مشروع تصنيع الطائرات السعودية - الأوكرانية قابل للتحويل إلى نقل الركاب

مشروع تصنيع الطائرات السعودية - الأوكرانية قابل للتحويل إلى نقل الركاب

أكد لـ"الاقتصادية" الدكتور خالد الحصان، رئيس المركز الوطني لتقنية الطيران في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن الاستثمار في تطوير وتصنيع طائرات أنتونوف 32 متعددة الأغراض، المقرر باتفاق بين شركة أنتونوف الأوكرانية ومدينة الملك عبد العزيز، سيعتمد على حجم السوق، مبيناً أنه من الصعب تحديد مبالغ حاليا قبل دراسة احتياجات السوق.
وبين أن نتائج الاتفاق بين الشركة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ستتضح بعد 18 شهرا من الآن، وذلك بعد تجربة الطائرة، فيما بين أن المرحلة الأولى تقوم بها مدينة الملك عبد العزيز، من خلال نقل تقنية الطائرة واستحداث جميع المكونات الحساسة فيها لتنافس مثيلاتها في العالم.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد إجراء دراسة وورش عمل عقدت في السعودية بمشاركة "أرامكو" وبعض الوزارات، مشيراً إلى أن صناعة الطائرات تحقق نجاحا عندما تكون هناك صناعات مساندة لها ومتخصصة فيها مثل الهياكل والمواد والإلكترونيات.
وحول مدى مشاركة القطاع الخاص في عملية التصنيع، قال إنه خلال الـ 18 شهرا سيتم تجربة الطائرة، فيما ستتاح فرصة للشركات التي لديها القدرة لإنتاج المكونات أو تأسيس البنية التحتية.
وبين أن هذه الطائرة قابلة لتحويلها إلى طائرة ركاب بحيث تحمل 90 راكبا، ومن أهم مميزاتها أنها منخفضة استهلاك الوقود، إضافة إلى أنها تستطيع الهبوط على الأراضي المعبدة وغير المعبدة علاوة على الهبوط في المزارع.
وكانت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية قد أعلنت عن تحالف تقني صناعي مع شركة أنتونوف الأوكرانية وشركة تقنية للطيران في مشروع تطوير وتصنيع وإنتاج طائرات أنتونوف 32 متعددة الأغراض، بوزن حمولة عشرة آلاف كيلوجرام.
ويستهدف المشروع الدخول في مجال تصنيع هذه الطائرات، ونقل تقنية صناعة الطائرات وذلك عبر التصنيع المشترك مع الشركات العالمية لصناعة الطائرات.
كما يتيح هذا التحالف تدريب الكوادر السعودية الشابة على أيدي مختصي صناعة الطائرات بشركة أنتونوف، وذلك لاكتساب الخبرات في هذا المجال وتنمية وصقل مهاراتهم وإمكاناتهم، حيث تم اختيار الشركة لخبرتها الكبيرة بتصنيع الطائرات كبيرة الحجم ذات التطبيقات المختلفة.
ويستطيع أيضا أن يلبي احتياجات المملكة من طائرات النقل الخفيف بالقطاعين العسكري والمدني وتحديث طائرات الشحن التي تتمتع بقدرتها على القيام بعديد من المهام اللوجستية من نقل المعدات العسكرية والجنود، إضافة إلى مهام الإخلاء الطبي والاستطلاع الجوي.
وتتمتع الطائرة بقدرتها على القيام بعديد من المهام منها نقل المواد والعتاد، ونقل الركاب والجنود، والقفز المظلي، والإخلاء الطبي، والاستطلاع الجوي والبحري وغيرها من المهام العسكرية والمدنية، وقد أثبتت جدارة في إنجاز المهام لدى عدة دول مالكة للطراز القديم منها.

الأكثر قراءة