«أرامكو» لـ "الاقتصادية": نجري تقييما لفرص الاستثمار في قطاع التكرير الهندي
أكدت لـ"الاقتصادية" مصادر مطلعة في شركة أرامكو السعودية أن العمل جارٍ لتقييم الفرص الاستثمارية في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في الهند، لتعزيز العلاقات بين البلدين، والإسهام في تلبية الطلب المتزايد على الخام، والوقود، والبتروكيميائيات في الهند. وأضافت المصادر: "ندرس عديدا من الفرص في عدد من المجالات التي منها التكرير، ونجري مفاوضات مع الجانب الهندي بخصوص مشاريع محتملة في تلك المجالات ونأمل تطوير تلك العلاقات والتعاون بشكل أكبر".
وأشار إلى أن "أرامكو" السعودية تعد موردا رائدا وعالي الموثوقية للنفط الخام للهند التي تنظر إليها الشركة كسوق استراتيجي مهم.
وكان المهندس أمين الناصر رئيس "أرامكو" السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين قد أكد في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، عزم الشركة على توسيع محفظة أعمالها في الهند، معتبرا أنها أولوية استثمار لـ"أرامكو".
وقال الناصر إن الشركات السعودية والهندية في قطاع الطاقة يمكن أن تفتح معا فرص نمو جديدة وهائلة، وتعزز التجارة والعلاقات الثنائية بين البلدين كجزء من الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف الاقتصادية والإنمائية طويلة الأجل.
وتوقع أن تصبح الهند بحلول 2040 أكبر سوق نفطية مع زيادة الطلب لمثليه، لافتا إلى وجود كثير من الفرص أمام الشركات الهندية في السعودية.
وذكر أن "رؤية المملكة 2030"، ورؤية الهند الجديدة، يمكن أن تساعدا الشركات في كلا البلدين وعبر مختلف القطاعات للاستفادة من فرص النمو الجديدة والكبيرة التي ستوفرها هذه البرامج.
وبين الناصر في تصريحات سابقة أن جوهر التنمية في كلا البرنامجين، هو التنمية الاقتصادية المتوازنة والمستدامة والتنويع، الذي يغذيه زيادة التصنيع، واقتصاد المعرفة، والاستثمار الأجنبي المباشر.
وذكر الناصر أن "أرامكو" السعودية تتطلع للاستثمار في كل مراحل منظومة القيمة لقطاع التكرير والتسويق والكيميائيات، وتتطلع كذلك إلى عقد شراكات مع كبرى شركات الطاقة الهندية.
وأشار إلى أن أعمال الشراء الاستراتيجي لـ"أرامكو" السعودية من الشركات الهندية هي في نمو ويتوقع لها الازدهار في السنوات المقبلة. وأضاف "نتطلع في "أرامكو" السعودية إلى تعزيز شراكاتنا في قطاع الطاقة الهندي التي تشمل الاستثمار في الأنشطة التي تدعم الاقتصاد الهندي وتسهم في تعزيز مقاومته لتقلبات الأسواق، مثل أنشطة التكرير والتوزيع والبتروكيميائيات والقطاع الاستهلاكي".