في اليوم الوطني السعودي، تستعيد المدن ذاكرتها بطرق مختلفة؛ في معالمها وشوارعها وتفاصيلها التي تراكمت عبر الزمن. وفي الرياض، يضيف الفن العام إلى هذه الذاكرة لغةً معاصرة، تحمل رؤى الفنانين السعوديين وتضعها في قلب المشهد اليومي للعاصمة، لتلتقي دلالات الوطن بالمكان والإنسان.