مبيعات "الإحرامات" تقفز إلى 100 مليون ريال
سجلت ملابس الإحرام الصينية الصنع، حضوراً قوياً في سوق الإحرامات التي يكثر الطلب عليها في هذه الأيام. ووفقا لموزعين في السوق فإن المنتجات الصينية، سجلت حضوراً ومنافسة قوية في السوق السعودية، نظرا لتدني أسعارها، قياساً بمثيلاتها من صناعات الدول الأخرى.
ويقدر اقتصاديون مبيعات الإحرامات سنوياً في السعودية، بأكثر من 100 مليون ريال، مشيرين إلى أن ارتفاع أعداد المعتمرين والحجاج من الداخل والخارج، ساعد في رفع معدل الطلب السنوي على ملبوسات الإحرام.
وتختلف أنواع الإحرامات التي يستخدمها الحجاج والمعتمرون على حدٍ سواء، لأداء شعيرة الحج أو العمرة، فمنها الباكستاني والهندي والصيني والإماراتي والسعودي، وأنواع أخرى لا تشكل نسبة كبيرة في السوق المحلية، وغالباً ما يقتني بعض الحجاج من دول آسيا وبعض الدول الفقيرة إحراماتهم من مصانع بلادهم، نظراً لقلة تكلفة المواد التي تستخدم في صناعته، ورخص الأيدي العاملة.
ووفقا لسعيد حنتوش (أحد تجار الإحرامات) فإن صنف الإحرام الباكستاني هو الذي يحتل النسبة الكبرى في المبيعات، وذلك لانخفاض سعره، وتوافره في جميع منافذ البيع بشكل كبير, ويعتبر الإحرام الصيني أفخر أنواع الإحرامات، لما يحتويه من نسبة قطن عالية، وجودة يهتم بها عدد غير قليل من المستهلكين.
وفيما يتعلق بأسعار الإحرامات، يشير حنتوش إلى أن هناك تفاوت في الأسعار، إذ يبلغ متوسط سعر الإحرام 20 ريالاً، مؤكداً أنه كلما زاد وزن الإحرام كلما زاد سعره. وعن الحجاج الذين يرغبون أنواعا معينة من الإحرامات من حيث الوزن والمقاس والسماكة، أشار إلى أن الحجاج الإفريقيين يفضلون الإحرامات الكبيرة، نظراً لضخامة أجسامهم.
يذكر أن صناعة ملابس الإحرام تشهد تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، إذ تحسنت ألوانها، وسماكتها، ومقاساتها، وآلية تغليفها.
ويقترح اقتصاديون تفعيل الاستثمارات في صناعة ملابس الإحرام، نظراً لمعدل النمو السنوي الجيد، والذي يتجاوز 6 في المائة، إضافة إلى أن الطلب على لبس الإحرام يظل محصوراً على المعتمرين والحجاج في السعودية والقادمين إليها من الخارج.