20 مليونا يجنيها المتسولون خلال موسم الحج
انتشر المتسولون في المشاعر المقدسة خلال موسم حج هذا العام لاستدرار عطف الحجيج واستغلال الأجواء الروحانية التي يعيشها الحجيج لدفع الصدقات التي قدرت بنحو20 مليون ريال.
واستخدم المتسولون أساليب عديدة في كسب التعاطف من قبل الحجاج فتجد الإعاقات المصطنعة والملابس القديمة واتخذوا المواقع المناسبة، خاصة في الطرق المؤدية إلى الجمرات والتي يكثر توافد الحجاج فيها. ووجدت خلال الجولة حالات إعاقات مختلفة لمجموعة من المتسولين لا يستطيعون التنقل وكأنها أجسام لا حراك فيها.
وكشف مصدر لـ "الاقتصادية" أن هناك من يستغل مجموعة من الأطفال، خاصة المعوقين، الذين يتنازلون عنهم ذووهم مقابل مبالغ مالية يتحصلون عليها في بعض الدول العربية والإفريقية والذين يتنازلون عند رغبات المستغلين بدافع الحصول على بعض الأموال.
وأضاف المصدر أن هناك جماعات منظمة في الخارج تستغل الأطفال وتقوم بعمل إعاقات مصطنعة، مؤكدا أنه في سبيل الحصول على المال يتم التنازل عن بعض الأعضاء في جسم الطفل بغرض المتاجرة وجني الأموال.
وعند سؤال أحد المتصدقين عن سبب دفع الصدقات لهذه الفئة قال إنه يحتسب الأجر إلى الله ولا يعنيه مدى حاجة المتسول من عدمها، وعن عدم توجهه الجهات الخيرية لعلمها التام بالمحتاجين ولقدرتها على إيصال الأموال للمعوزين، قال إنني لا أجد مكاتب الجمعيات الخيرية متوافرة في جميع أنحاء المشاعر مما أضطر معه للتصدق للمتسولين نظرا للأجر الكبير الذي يجنيه الحاج أثناء تأديته الفريضة.