لم يرد في كتاب الله قول صريح يحدد وقت رمي الجمرات
أجمع عدد كبير من المختصين، على أن السبب الرئيس وراء كارثة جسر الجمرات، التي خلفت وراءها 634 قتيلاً ومصاباً، هو تعجل الغالبية العظمى من الحجاج لرمي جمرات اليوم الثالث، في وقت واحد، وهو بداية زوال شمس اليوم الثاني من أيام التشريق.
وكانت "الاقتصادية" قد نشرت في عددها يوم السبت الماضي، بحثاً مختصراً للشيخ عبد الله المنيع عضو هيئة كبار العلماء، جاء فيه أنه لم يرد في كتاب الله أو سنة نبيه قول صريح في تحديد وقت الرمي، وذكر المنيع في بحثه ما نصه: "إن العلماء مجمعون، إلا من شذ، على أن رمي الجمار أيام التشريق بعد الزوال هو ما تبرأ به الذمة، وتطمئن به النفس، خروجاً من الخلاف في ذلك، وهو أفضل وقت للرمي، وأن رمي الجمرات ليالي أيام التشريق قول لبعض أهل العلم صدر بالأخذ به قرار مجلس هيئة كبار العلماء، فصار الإفتاء به والعمل عليه وتحقق به التيسير على حجاج بيت الله الحرام".
واستند المنيع في رأيه هذا إلى الأخذ بالتيسير ورفع الحرج والمشقة، وهو ما يكون عندما يرمي بعض الحجاج جمراتهم ليالي الأيام الثلاثة.