وزير الصحة: الخطة اعتمدت على مواجهة البرد وتوفير الأدوية والمعدات

وزير الصحة: الخطة اعتمدت على مواجهة البرد وتوفير الأدوية والمعدات

أكد الدكتور حمد المانع وزير الصحة خلال مؤتمر صحفي أمس، أن الخطط التي تم وضعها لمواجهة الأزمات والكوارث مسبقا قبل الحج واعتمدت من الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، كان لها الأثر الكبير والفاعل في خدمة مئات الآلاف من الحجاج.
وأوضح المانع بأن هناك حالات محدودة تم التعامل معها كالمعتاد ولم يكن هناك شيء يذكر يعكر صفو الحج هذا العام. إضافة إلى أنه تم اتخاذ الخطوات الاحترازية لمواجهة الجو البارد في المشاعر المقدسة، وذلك من خلال توفير الأدوية الخاصة بأمراض البرد والمعدات الطبية من أجل التعامل مع هذه الحالات، حيث لم يطرأ عارض يعوق العمل في تقديم الخدمات الطبية لمعظم الحالات التي كانت تعاني من حالات أعراض برد نتيجة برودة الطقس في المشاعر.
وبين الدكتور المانع بأن الحالات التي تم استقبالها الأيام الماضية في مكة والمشاعر المقدسة، كانت حالات فردية طبيعية تم عمل العلاج اللازم لها، ويضيف المانع بأن برج الطوارئ الذي شيد هذا العام في مشعر منى، يعد إنجازا طبيا ومعلما حضاريا وعمل ليكون مستشفى مرجعيا للمشاعر المقدسة نظرا للتجهيزات الطبية الحديثة.
وأشار المانع إلى أن خطة وزارة الصحة في حج هذا العام، تضمنت مناطق مساندة تدعم جهودها العاملة في المشاعر المقدسة في كل من مستشفيات العاصمة المقدسة وفي محافظتي جدة والطائف. وفي السياق ذاته أرجع المانع تشغيل الطاقة الاستيعابية لوحدات العناية المركزة في مستشفيات الوزارة بالمشاعر إلى كون عدد من الحجاج يعاني مسبقاً من اعتلالات صحية تتطلب العناية الخاصة إلى جانب أعداد الحجاج من كبار السن مؤكداً أن الخدمة قدمت لهم دون استثناء، تمشيا مع توجيهات ولاة الأمر، لافتا إلى أن جهود وزارة الصحة ما زالت قائمة حتى الآن، في الوقت الذي يؤدي فيه الحجاج رمي الجمرات، مشيرا إلى تمركز عشرة مراكز صحية على جانبي جسر الجمرات، إلى جانب الفرق الطبية المتنقلة فيما جهزت خمسة مراكز صحية بكامل فرقها الطبية حول المسجد الحرام.
وتطرق المانع إلى خطة الوزارة ومشاريعها المستقبلية لحج العام المقبل، بأنها ستبدأ السبت المقبل، ومن خلالها سنقيم الوضع على حسب ما شاهدناه وعملناه وملاحظاتنا وعلى ضوء التقارير، التي تكتب عن حج هذا العام سنقيم تجربتنا للعام الحالي ونبني عليها للعام المقبل. وزاد المانع قائلا إن تشغيل مستشفى منى طوال العام يحتاج إلى قوى عاملة وميزانية، مستدركا بأنه في حال الاحتياج إلى المستشفى وكان هناك ضغط على مستشفيات العاصمة المقدسة، فستتم الاستعانة بهذا المستشفى مع أن الوضع في العاصمة المقدسة جيد ولله الحمد، وليس هناك ضغط على مستشفياتها كما أن هناك خططا لإنشاء مستشفيات داخل العاصمة المقدسة وهناك خمسة مستشفيات تحت الإنشاء سيتم الانتهاء منها قريبا.
وقال المانع إن وزارة الصحة تستعين بالمراكز والمستشفيات الطبية من مختلف مناطق المملكة بشكل لا يؤثر في مستوى الخدمات في تلك المستشفيات، ووزارة الصحة لم تبن خطة على حساب خطة، فخطة الحج معروفة والعمل بها معروف فنحو عشرة آلاف عنصر طبي يجتمعون في الحج هذا العام لكن وزارة الصحة فيها 150 ألفا يعملون. فعندما نأخذ عشرة آلاف من 150 ألفا للمشاعر المقدسة لا يؤثر، فكل مستشفى يعمل وكل مركز صحي يعمل ولم نوقف أي مركز صحي أو مستشفى، فجميعها تعمل بشكل طبيعي.

الأكثر قراءة