في معرض نظمته جامعة الملك سعود.. منح 50 طالبة مبدعة فرصا وظيفية واستثمارية متنوعة

في معرض نظمته جامعة الملك سعود.. منح 50 طالبة مبدعة فرصا وظيفية واستثمارية متنوعة

لم يقتصر الإبداع في تقديم مختلف الفنون الأدبية والفنية والخزف على الطالبات المتخصصات في مجالات الفنون التشكيلية فمعرض يوم الطالبة المبدعة الذي أقامته جامعة الملك سعود في الملز أخيرا، أتاح فرصة لاكتشاف إبداع الطالبات الذي يخفية ستار التخصصات العلمية والطبية التي ينضممن لها.
واشتمل معرض يوم "الطالبة المبدعة" الذي نظمته جامعة الملك سعود لأول مرة على عدد مميز من اللوحات التشكيلية الزيتية والخزفية واستعراض بعض المواهب الأدبية المميزة والحرف اليدوية وأشغال الخزف المختلفة، إضافة إلى اتجاه الكثير من الطالبات إلى مختلف فنون التصوير الفوتغرافي واستعراض جوانب الإبداع العلمي.
وعند تجول "المرأة العاملة" في أرجاء المعرض اتضح أن أكثر الطالبات المشاركات في هذا المعرض التي انفردت به جامعة الملك سعود كان انطلاقة لهن لخوض مجال الاستثمار الذاتي من خلال بيع الأعمال والأشغال اليدوية المنتجة من قبلهن، إلى جانب تلقيهن بعض العروض الوظيفية في الأعمال التي تميزن بها.
تقول نجلاء جزاع الجريول من كلية العلوم الطبية التطبيقية (قسم تغذية إكلينيكية) إن هذا المعرض يعد فرصة كبيرة جدا لانطلاقتها الاستثمارية في مجال التصوير الفوتغرافي، فردود الفعل التي لاحظتها في أعين الحضور عززت ثقتها بموهبتها التي دفعتها للمشاركة في هذا المعرض
وتوافقها الرأي الطالبة آمال نواف العتيبي وتقول" يعد هذا المعرض فرصة كبيرة لكل الطالبات المشاركات كما أن موقعي الخاص عبر شبكة الإنترنت كان له فضل كبير ـ بعد الله ـ في تعريف الناس بأعمالي وإبداعاتي".
واستعرضت عهود سعد الحماد تجربتها في الاشتراك في هذا المعرض قائلة:" كانت الجامعة تستقطب البنات في دورات مفتوحة للحاسب الآلي وكنت أشعر حينها أنا وزميلات أن هناك مواهب تشكيلية مدفونة داخلنا فطلبنا من المسؤولة عن الأنشطة توفير متخصصة في مجال الفن التشكيلي لكي تقوم بتعليمنا مبادئ الرسم لكي تتاح لنا فرصة إظهار تلك الموهبة، خاصة خلال أوقات الفراغ المتاحة بين المحاضرات، وبالفعل لبت الجامعة استقطبت متخصصة في مجال الفن التشكيلي حيث تكون موجودة في الجامعة طوال فترة الدوام"
وزادت" أصبحنا نتوجه لها في كل أوقات الفراغ وفي بعض المحاضرات التي يتم اعتذار المحاضر أو المحاضرة فيها حتى قمنا باستثمار تلك الموهبة بشكل رائع".
وكان استحداث هذا المعرض نتيجة فكرة نقلتها إحدى الطالبات بالجامعة لرائدة نشاط كلية العلوم في قسم علم الحيوان الأكاديمية أميرة المحاسنة التي قالت لـ"المرأة العاملة":" عندما تم تعييني في هذا المنصب كنت أفكر بجدية في استحداث أفكار مختلفة تفيد وتظهر مواهب الطالبات في الجامعة وعندما طرحت عليَّ إحدى الطالبات في كلية الطب (أسماء العيبي) الفكرة، قمت بنقلها إلى الإدارة، وبعد عدد من الاتصالات بين رائدة نشاط كلية العلوم وبين الطالبة أسماء العتيبي التي اقترحت تم تطبيق فكرة هذا المعرض".
من جانبها أوضحت مشرفة مركز أقسام العلوم والدراسات الطبية في الجامعة أن الجامعة وهي تقوم بواجب في اكتشاف المواهب التي منحها الله سبحانه وتعالى للكثير من الطالبات لا تقوم بها لأنها تدرك فقط دورها التعليمي والتربوي والقيادي فحسب وإنما لأنها تعي تماما أن عليها أن تنمي كل الطاقات الكامنة الموجودة لدى طالبتها، لكي يتمكن من المشاركة بفاعلية في المجتمع ".
ودعت كل الطالبات إلى تقديم المقترحات التطويرية التي تطور طرح المبدعات وتنمي المواهب، معللة ذلك بأن التقدم في تلك الجوانب الإبداعية يعتمد بشكل كبير على تلك المقترحات التطويرية المقدمة من قبل الطالبات.

الأكثر قراءة