32 عاملة في السجون يختتمن دورة تدريبية في جامعة نايف
اختتمت أمس مجموعة من الدورات التدريبية والخاصة التي نظمتها كلية التدريب في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في إطار برنامجها العلمي لهذا العام الذي بدأ في الرابع والعشرين من شوال الماضي وذلك بحضور الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
حيث اختتمت أعمال الدورة التدريبية "التحقيق المتقدم في قضايا المخدرات" في مقر الجامعة في الرياض وبمشاركة 112 متخصصا من عشر دول عربية هي: السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الكويت، السودان، سوريا، لبنان، مصر، والمغرب. كما اختتمت أعمال ثلاث دورات تدريبية خاصة هي دورة "التدخل الأمني السريع لرجال الأمن الصناعي" في شركة أرامكو السعودية ودورة "تنمية المهارات المتقدمة لرجال الأمن" في شركة الاتصالات السعودية ودورة "تنمية مهارات العاملات في السجون" والتي شارك فيها 32 متدربة من العاملات في السجون في المملكة ونظمها قسم البرامج التدريبية الخاصة في كلية التدريب خلال الفترة ذاتها.
واستعرض اللواء الدكتور علي بن فايز الجحني عميد كلية التدريب استعرض فيها أهمية التدريب وجهود الجامعة في مجال رفع قدرات وكفاءة رجال الأمن العرب على اختلاف مستوياتهم تلبية للاحتياجات الحقيقة لأجهزة الأمن العربية.
إثر ذلك ألقيت كلمة المشاركين ألقاها نيابة عنهم المشارك يحيى بن صالح الريش من دولة الكويت تقدم فيها بالشكر للجامعة على جهودها لتطوير قدرات رجال الأمن العرب وتزويدهم بما يؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الجريمة.
عقب ذلك ألقى اللواء الدكتور علي بن حسين الحارثي مدير عام السجون في المملكة كلمة المديرية العامة للسجون قدم خلالها شكره وتقديره للجامعة على تنفيذها لهذه المناشط التي تسهم في تطوير قدرات منتسبي الأمن بفئاتهم المختلفة، مؤكدا أن جامعة نايف أتاحت المجال للجميع للتدريب، وأنهم وجدوا من إدارتها كل تفهم وتعاون ودعم لا محدود لتقديم كل ما من شأنه تنمية قدرات المتدربات وأن اختيارهم لجامعة نايف كان نتيجة طبيعية للمكانة العلمية والتدريبية المتميزة لهذا الصرح العلمي العربي الذي يفخر به الجميع.
من جهته أكد الدكتور عبد العزيز الغامدي رئيس الجامعة أن اجتماع هذه الكفاءات العربية على اختلاف مواقعهم في هذه المناشط المهمة ما هو إلا تجسيد لالتزام الجامعة بالتوجيهات السديدة لوزراء الداخلية العرب وكذلك تطبيق عملي لبرنامج الجامعة العلمي الذي يواكب المستجدات ويلبي الاحتياجات الحقيقية للأجهزة الأمنية العربية ويستشرف الظواهر الإجرامية المستحدثة بغرض إيجاد الحلول العلمية والعملية لمكافحتها ومحاربتها.
وأضاف أن الجامعة انطلاقا من دورها باعتبارها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب تسعى جاهدة لرفع قدرات الأجهزة الأمنية العربية وصقل مهارات منتسبيها في إطار مفهوم الأمن الشامل بغية الحفاظ على المكتسبات والمنجزات الحضارية لدولنا العربية وذلك من خلال تصميم وتنفيذ البرامج العلمية التي تغطي مجالات الأمن المختلفة وعن طريق استقطاب الخبرات المتميزة والكفاءات المشهود لها.