باعة جائلين يتخفون بلباس الإحرام في المشاعر المقدسة

باعة جائلين يتخفون بلباس الإحرام في المشاعر المقدسة

استغلت بعض العمالة الوافدة موسم الحج في البيع والشراء داخل المشاعر المقدسة في منى وعرفات ومزدلفة وبأسعار مضاعفة لجني الأرباح الكبيرة خلال الموسم واستغلال الحجاج الأجانب الذين لا يعلمون الأسعار الحقيقة للبضائع المعروضة للبيع.
وانتشرت العربات والمباسط بشكل عشوائي وداخل تجمعات الحجاج، مما أدى إلى الازدحام في بعض المواقع نظرا للمساحة التي يستغلونها لعرض البضائع التي لديهم والتي تتنوع بين مواد غذائية مختلفة وشاحنات الجولات الإلكترونية التي انتشرت بكثافة نظرا لوجود الحجاج فترات طويلة خارج المخيمات المخصصة ويستخدمون هذه الشواحن لفترة مؤقتة، ويتم بيعها بخمسة أضعاف المبلغ المحدد لها ولصعوبة شحن الأجهزة داخل بعض المخيمات. بينما نجد الباعة الآخرين يبيعون المظلات الشمسية والخيام البلاستيكية والملابس الخفيفة وجميعها ينشط رواجها خلال موسم الحج وخاصة داخل منطقة المشاعر المقدسة من قبل عمالة مخالفة للأنظمة والقوانين.
وقد استخدم بعض المخالفين أساليب عديدة ومتنوعة للدخول إلى المشاعر وكشفت جولة "الاقتصادية" أحد البائعين بلباس الإحرام وأمامه عربة يعرض فيها فواكه يكثر الطلب عليها من قبل الحجاج نظرا للإرهاق والتعب ولما تحتويه من فيتامينات تعوض الجهد والطاقة التي يفقدها الحاج، ولذلك يبيعها المخالف بأسعار تتجاوز القيمة الحقيقية للفاكهة لاستغلال الموقف ولعدم توافر المواد الغذائية في تلك المواقع التي عادة ما تكون داخل الازدحام وأماكن تجمع الحجيج.
ويوجد هؤلاء الباعة في مواقع متعددة من المشاعر المقدسة ويرتفع عددهم في منى نظرا لاعتبارها المكان الذي يقضي فيه الحجاج أيام التشريق على الرغم من الجولات الميدانية التي تنفذها الجهات الرقابية في أماكن تجمع الحجاج.

الأكثر قراءة