160 مشاركة يطالبن بإنشاء مراكز إعداد للقياديات السعوديات
دعا برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب الأجهزة الحكومية إلى تطبيق معايير دقيقة وآليات تعمل على تحقيق أهداف الجائزة وفق خطط تحديد الأهداف وترتيبها ووفق التطورات المستمرة على هذا الصعيد.
وأشارت منى الطعيمي مديرة القسم النسائي في برنامج الأمير محمد بن فهد خلال اللقاء الثاني لذي شهد حضورا نسائيا كثيفا تجاوز 160 سعودية ما بين قياديات ومشرفات تربويات وإداريات، إلى دور القيادة في عمليات التحسين والتطوير في الأجهزة الحكومية، والالتزام بالجودة الشاملة وإدارتها وتفويض الصلاحيات وفق المستويات الوظيفية، وتشجيع إعداد البحوث والدراسات وورش العمل والأخذ بالنتائج، إضافة إلى مشاركة الوحدات الإدارية المختلفة في تحقيق الأهداف وتعديل الخطط بما يتلاءم مع المستجدات والمتغيرات.
ولفتت الطعيمي إلى أن الجائزة تعبر عن تقدير الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية, والقائمين على الجائزة, للجهود المتميزة التي تبذلها الأجهزة الحكومية في المنطقة من خلال القيادة الإدارية العليا، إلى جانب زيادة الوعي بأهمية التميز في الأداء وبيئة العمل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
من جانبها ذكرت نادية الصالح, المديرة الإقليمية لمعاهد العالمية خلال ورشة العمل، "الجودة هي الإدارة الشاملة", إن الورشة تهدف إلى تحقيق جودة حقيقية وتميز شامل في الأداء وفي المحتوى والخدمات, وفي طريقة تقديمها وعرضها مع غرس هذه الجودة وهذا التميز في مختلف مظاهر وخطوات وإجراءات وأعمال وممارسات المنظمة ومديريها والعاملين فيها.
وزادت الصالح" كما تسعى الورشة إلى بيان حقيقة ومفهوم الإدارة القيادية الشاملة، وإنها تغطي كل جوانب المنظمة وجميع مظاهر وعناصر وأحوال وتعاملات الإدارة, وكذلك رسم الصورة العملية التطبيقية الواضحة والمتكاملة والمتوازنة للنجاح والاستقرار والتطوير الشامل.
من جانبها قدمت سينا سليمان العمران, رئيسة قسم المعلومات في نظام "ساب"، ورشة عمل بعنوان "الجودة كوسيلة للتميز "وعرفت الجودة على أنها إتقان للعمل وإجادته بشكل صحيح من أول مرة وفي كل مرة, وتطرقت إلى عدة محاور أهمها المعرفة, كما تناولت فيها المعرفة, الممارسة, التدريب المستمر, والخبرة.
وترى هيفاء عبد الحميد العيسى مشرفة تربوية أن الملتقى الإداري الثاني لجائزة الأمير محمد بن فهد للأداء الحكومي المتميز كان ملتقى مصارحة للتأكيد على أهمية القيادة الفعالة وصفات القائد ودورها في الإسهام بالارتقاء بفريق العمل في المنظمة واكتشاف العناصر الفعالة وتأهيلها للمستقبل مما يؤدي إلى التنامي المدروس بما يحقق الارتقاء والتميز الفعال المنشود.
في حين قالت رنا طيبة, مشرفة تربية خاصة في مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي في الشرقية, إن الملتقى جاء متزامنا مع النهضة الحضارية التي تشهدها المملكة في حين طالبت بالاهتمام بالمشاريع التنموية, وإنشاء معاهد خاصة لإعداد القادة وتطوير المهارات الإدارية والتدريب وزيادة الوعى والتثقيف, خصوصا بين النساء السعوديات,
وتمنت أن يلقى هذا الجانب اهتماما في اللقاءات المقبلة.
من جهتها قالت سارة سعد حمد المهنا, رئيسة خدمة المستفيد, إن القائد هو الذي يحرص حرصا تاما على تفعيل المكان الذي يوضع فيه, وأضافت" فكل منا لم يوضع في أي مكان إلا لخدمة الوطن والمواطنين, فلا بد أن تكون خدماته التي يقدمها وفق مهارات وسلوكيات عالية, لأن النجاح الشخصي لكل مسؤول يتوقف على تقديم الخدمة المتميزة, كما أن النجاح يتوقف على استمرارية تقديم الخدمة لدى المستفيد وبالتالي تنعكس صورة مشرقة عن المكان الذي توليت قيادته من خلال المستفيدات سواء المستفيد الداخلي أو المستفيد الخارجي".
في حين طالبت الحاضرات بإنشاء مركز وطني للترجمة, خاصة أن الكتب التي تخدم في هذا المجال قليلة جدا, لذلك تحتاج إلى بعض المرونة والعمل على إصلاحات دقيقة فنية وإدارية وإعطاء الفرصة للمواهب أن تأخد مواقعها الصحيحة بدلا من الاستحواذ على القيادة, إذ لا يمكن تطوير أو دعم من ليس لديه موهبة, إلا إذا كان متعدد المواهب ويمتلك شخصية قيادية مقرونة بالحكمة, مبينة أن اكتشاف القيادة ليس بالأمر السهل وذلك لاختلاف السلوك في وجهات النظر المطروحة، لذلك فإن الاعتماد على الاستبيان للكشف عن القيادة غير دقيق.