الاثنين, 2 نوفمبر 2026|21 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

ارتفع الذهب إذ سمح انخفاض أسعار النفط ببعض الارتياح من ضغوط التضخم، واجتذب تراجع المعدن يوم الجمعة إلى أدنى مستوى في عام، المشترين عند انخفاض الأسعار.

صعد 1.1% ليقترب من 3915 دولارا للأونصة، معوضا بعض خسائره بعدما هوى 3.7% الجلسة السابقة، ليختتم أسوأ أداء له في أكتوبر منذ 2008، وصعدت الفضة 1.8% إلى 49.98 دولار للأونصة، بعدما انخفضت 6% يوم الجمعة.

انخفض النفط قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء، بعدما أفاد موقع "أكسيوس" بأن واشنطن تريد منح الدبلوماسية مزيدا من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف الضربات على طهرانن عقب الانتخابات.

Fri, 30 2026

مع ذلك يظل المعدن النفيس عرضة لأي تصعيد للقتال، فقد هددت أمريكا مرارا باستئناف الضربات على إيران بعد الانتخابات، بينما هددت الثانية برد أوسع نطاقا، وأعربت دول في الخليج عن مخاوف من تداعيات هجوم آخر على المنطقة.

تضيف موجة هبوط في أسهم التكنولوجيا ضغوطا على المعادن النفيسة أيضا، فقد دفعت موجات البيع الأخيرة المستثمرين إلى تسييل حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائر في استثمارات أخرى، وكانت الأسهم تتجه إلى الانخفاض، مقتفية أثر موجة هبوط وول ستريت غذتها مخاوف بشأن التداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

قال الخبير الاستراتيجي لدى "جلوبال إكس إي تي إفز" جاستن لين "الذهب كان يجد بعض الدعم الفوري من مستثمرين يرون السعر الحالي رخيص"، مضيفا "قد نشهد شراء عند الانخفاض في جلسة آسيا اليوم، مع زيادة المستثمرين والبنوك المركزية حيازاتهم بحذر". وقال "الذهب يقف بلا شك عند مستويات محفوفة بالمخاطر".

الهبوط دون 4000 دولار يختبر عزيمة المستثمرين

يختبر انخفاض المعدن إلى ما دون 4000 دولار للأونصة عزيمة بعض المستثمرين، إذ أصبحت غالبية الكمية التي أُضيفت إلى حيازات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب منذ منتصف يوليو، والبالغة نحو 150 طناً، تسجل خسائر الآن.

قال لين "هذه الزيادة في حيازات صناديق المؤشرات المتداولة معرضة لخطر التحول إلى الخسارة، مع اقتراب الأسعار من مستويات تقل 20% عن قممها الأخيرة".

Fri, 23 2026

قال رئيس استراتيجية السلع في "ساكسو بنك" أولي سلوت "أن مخاوف السيولة والبيع لأسباب فنية تطغى حاليا على جاذبية المعدن الاستثمارية على المدى الأطول"، مضيفا "إغلاق الجمعة دون المستوى الفني الرئيسي البالغ 3886 دولارا للأونصة يترك الذهب عرضة لمزيد من الضغوط الهبوطية"، مضيفا أن التعافي إلى ما فوق 4000 دولار سيكون ضروريا لاستعادة نظرة أكثر حيادا على المدى القصير.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية