ثمانيني يصرّ على صعود جبل الرحمة
لم تفلح محاولات رجال الأمن والزحام في منع حاج مصري مسن، تجاوز عمره 80 عاما من تسلق جبل الرحمة في مشعر عرفات، حيث أصر على صعود الجبل، إلى أن وصل الأمر في رجال الأمن لمساعدته على الوصول إلى قمة الجبل، حتى وصل إليها رغم ظهور ملامح الإعياء والتعب على قسمات وجهه.
"الاقتصادية" رصدت ميدانيا ذلك المنظر في جبل الرحمة أمس، حيث كان الحاج فؤاد ومعه ألوف مؤلفة من الحجيج يحرصون على الصعود إلى قمة جبل الرحمة، رغم أن حديث رسولنا الكريم يدل على أن عرفة كلها موقف، لكن بعض الحجاج أن صعودهم إلى قمة الجبل أحد أهم أركان الحج ليصح حجهم.
#2#
رجال الأمن من جانبهم ساعدوا الحجاج، وحرصوا على إطلاق عبارات إرشادية وتوعوية، ليبقى الحاج في مكانه وعدم الصعود إلى الأعلى لخطورة الوضع.
المنظر بالأمس كان رهيبا، حيث شهد جبل الرحمة كثافة كبيرة في أعداد المتسلقين إليه من الحجيج، حيث تحولت قمته خلال خطبة يوم عرفة إلى كتلة بيضاء من الجموع المحتشدة على سفوحه، وفي أعلى قمته رغم تحذيرات رجال الأمن للحجاج من مغبة السقوط من الكتل الحجرية، غير أنه ولله الحمد لم يسجل الهلال الأحمر أي إصابات أو حوادث تذكر جراء الزحام الشديد الذي شهده جبل الرحمة.
وأكد مسؤولو الهلال الأحمر ومدير مستشفى عرفات أن الحالات التي استقبلها المستشفى لا تزيد على حالات إعياء وإصابات طفيفة تم إسعاف أصحابها وتلقوا العناية الطبية اللازمة
وكان عدد من حجاج الدول العربية الذين يفضلون الصعود إلى أعلى الجبل تركوا عائلاتهم أسفله وأصروا على تسلق الجبل الذي يرى هؤلاء أن صعوده ضرورة لإتمام المناسك. فيما شهد الجبل حالات تبرك ودعاء من قبل مجموعات من حجاج شرق آسيا، حيث حرص كثير منهم خصوصاً النساء على كتابة أسمائهم على صخور الجبل طلباً للبركة كما يقولون.