212 برجا سكنيا في منى تنتظر الموافقة الشرعية
تدرس وزارة الشؤون البلدية متمثلة في إدارة المشاريع التطويرية حاليا مشروعا إسكانيا ضخما على سفوح جبال منى الشمالية، يشتمل وفق التصورات المبدئية على212 برجا سكنيا مطلا على جسر الجمرات تتسع لنحو مليون حاج لاستيعاب الأعداد الكبيرة من حجاج بيت الله الحرام.
ويمثل المشروع مدينة نموذجية تحتوي على خدمات متكاملة، وستقوم مصلحة معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية صاحبة الامتياز وتحت مظلة شركة منى العقارية باستثمار هذا المشروع لمدة 30 عاما يعود بعدها ريع المشروع لخدمة الحرمين الشريفين، طبقا لمصادر "الاقتصادية".
ونجحت وزارة الشؤون البلدية والقروية في إنجاز أولى مراحل مشروع الإسكان على سفوح جبال منى كتجربة أولى ليستوعب 15 ألف حاج من خلال بناء ستة أبراج سكنية، ومن المقرر أن يخضع هذا المشروع لتقييم هيئة كبار العلماء للموافقة على التوسع في إنشاء مزيد من الأبراج السكنية، ليتم في ضوء الموافقة البدء في طرح المشروع الإسكاني أمام بيوت الخبرة المحلية والعالمية لوضع الدراسات الإنشائية ودراسات الجدوى الاقتصادية للمشروع، ويهدف المشروع إلى تحسين بيئة السكن داخل مشعر منى مع ضرورة المحافظة على الشكل التقليدي الموجود حالياً للخيام.
من جهته أكد اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي في وزارة الداخلية أن دخول الحجاج إلى مشعر منى تم ولله الحمد بيسر وسهولة وفي وقت قياسي جدا مقارنة بالعام الماضي.
ونسب التركي ذلك إلى قيادة المرور وقيادة تنظيم المشاة، التي استطاعت السيطرة على حركة المشاة من مزدلفة وتحويلها إلى شبكة الطرق الخاصة بالمشاة إلى مشعر منى.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
علمت "الاقتصادية" من مصادر مطلعة أن وزارة الشؤون البلدية متمثلة في إدارة المشاريع التطويرية تدرس حاليا مشروعا إسكانيا ضخما على سفوح جبال منى الشمالية، يشتمل وفق التصورات المبدئية على 212 برجا سكنيا مطلا على جسر الجمرات تتسع لنحو مليون حاج لاستيعاب الإعداد الكبيرة من حجاج بيت الله الحرام.
يمثل المشروع مدينة نموذجية تحتوي على خدمات متكاملة، وستقوم مصلحة معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية صاحبة الامتياز وتحت مظلة شركة منى العقارية باستثمار هذا المشروع لمدة 30 عاما يعود بعدها ريع المشروع لخدمة الحرمين الشريفين.
ونجحت وزارة الشؤون البلدية والقروية في إنجاز أولى مراحل مشروع الإسكان على سفوح جبال منى كتجربة أولى ليستوعب 15 ألف حاج من خلال بناء ستة أبراج سكنية. ومن المقرر أن يخضع هذا المشروع لتقييم هيئة كبار العلماء للموافقة على التوسع في إنشاء مزيد من الأبراج السكنية، ليتم في ضوء الموافقة البدء في طرح المشروع الإسكاني الضخم على سفوح جبال منى أمام بيوت الخبرة المحلية والعالمية لوضع الدراسات الإنشائية ودراسات الجدوى الاقتصادية للمشروع، ويهدف المشروع إلى تحسين بيئة السكن داخل مشعر منى مع ضرورة المحافظة على الشكل التقليدي الموجود حالياً للخيام.
وقال المهندس حبيب زين العابدين وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية ورئيس الإدارة المركزية للمشاريع التطويرية "بدأنا في هذا المشروع التجريبي مع التأمينات الاجتماعية لبناء ست عمائر سكنية على سفوح جبال منى وهذا العمل مرتبط بموافقة هيئة كبار العلماء وإقراره من المقام السامي وسيحدد مدى نجاحه، تمهيدا لتعميمه ليصبح مشروعا ضخما يستوعب نحو مليون حاج، مشيرا إلى أن هذا المشروع الضخم يحتاج إلى شوارع خاصة وخدمات كاملة وهو مشروع بمليارات الريالات ويخضع لموافقة هيئة كبار العلماء وسيتم تنفيذه على مراحل.
وكان عدد من الباحثين والمختصين قد طرحوا أخيرا عددا من الحلول لحل أزمة السكن داخل مشعر منى بعد الزيادة الكبيرة التي تشهدها مواسم الحج عاما بعد عام، مطالبين بإعادة تخطيط منى بشكل كامل وفق نظم المعلومات وتمهيد سفوح الجبال المطلة على منى بشكل مدرجات كبيرة لاستثمارها، باعتبار قمم الجبال هي حدود منى الشرعية مع تخطيط الطرق والشوارع، بما يتمشى مع عناصر المشروع المقترح لتتوافق مستقبلاً مع تخطيط مكة ومزدلفة وعرفات كخطوة لاحقة.
كما طالب المختصون بتصميم الأبراج بصورة تتماشى مع أهداف الحج وشخصيته المميزة سواء في شكلها الخارجي أو في تصميمها الداخلي وفي مستوى ارتفاعها. كما يأخذ التصميم في الحسبان مسألة خلو الأبراج من الساكنين معظم أيام السنة.
يعتبر مشعر منى أحد المشاعر المقدسة، التي تؤوي سنوياً ما يقرب من مليوني حاج، فضلاً عن غيرهم ابتداء من الثامن من ذي الحجة حتى نهاية أيام التشريق بمجموع قدره ستة أيام. يقع مشعر منى على بعد ستة كيلومترات تقريباً إلى الشرق من الحرم الشريف ويحدها من الشمال الغربي جمرة العقبة، ومن الجنوب الشرقي وادي محسر، ومن الشمال جبل القويس، ومن الجنوب جبل مثيبر.
ومشعر منى عبارة عن وادٍ تحيط به الجبال، ويبلغ طول منطقة المشعر المستغلة نحو 3.2 كيلومتر وتقدر مساحة منى الشرعية نحو 7.82 كيلومتر مربع والمستغلة فعلاً 4.8 كيلو متر مربع فقط، أي ما يعادل 61 في المائة من المساحة الشرعية و39 في المائة عبارة عن جبال وعرة ترتفع قممها إلى 500م فوق مستوى سطح الوادي.