هوية الرائد.. تنكشف اليوم!

هوية الرائد.. تنكشف اليوم!

فريق الرائد، أو كما يحلو لمحبيه أن يطلقوا عليه (رائد التحدي)"، ويحق لهم ذلك، كيف لا وهو الفريق الذي قهر الكبار، وكسر شوكتهم، وجرعهم مرارة الهزيمة، وحتى وقت قريب عندما اكتسح الليث الشبابي برباعية تاريخية.
الرائد تاريخ، وجماهيرية كبرى، يعيش في هذا الموسم عصرا احترافيا يواكب الدوري بمسماه الجديد (دوري المحترفين)، وبكل تأكيد فإن عودته ستكون إضافة كبرى للكرة السعودية.
الإدارة تملك كثيرا من مقومات النجاح، أبرمت صفقات ناجحة، يأتي في مقدمتها نقل خدمات لاعب الأهلي هوساوي بنظام الإعارة، رغم تفريط الأهلي فيه وعجزه عن توفير البديل، هو الآن إضافة كبيرة للرائد، يجيد التهديف وصنع الفرص.
كل المؤشرات تراهن على أن فريق بريدة قادر على وضع بصمة ممتازة هذا الموسم، فقط ما يحتاج إليه هو الهدوء والثبات في المستوى وعدم التعالي والغرور بعد أي انتصار حتى وإن كان من العيار الثقيل.
خالد السيف رئيس النادي يتولى هذه المهمة للمرة الأولى في تاريخ النادي، بيد أنه لم يكن بعيدا عنه، شغل عدة مناصب قبل أن يصل إلى الهرم، لا تنقصه الخبرة الإدارية، بقدر ما هو بحاجة ماسة إلى الدعم الشرفي، والتفاف محبي الفريق حول ناديهم.
خطوات رائعة هي تلك التي بادر بها قائد الفريق لإنشاء صندوق خيري، لدعم اللاعبين الذين تمر بهم ظروف طارئة، وهذا بلا شك دافع كبير لخلق جو من الارتياح الكبير على نفسيات اللاعبين، وإحساسهم بالأمان.
لقاء أبها اليوم سيحدد كثيرا من ملامح هوية الرائد، الذي ينقصه عدم المبالغة في فرحة الفوز الأخير على الشباب، والإحساس بالثقة وروعة الأداء أمام جميع الفرق التي سيقابلها في مشواره المقبل.
في الحقيقة إنني تعودت في جميع كتاباتي الماضية إلى النقد وتفحص العيوب، ونشر (الغسيل) لكني أجد نفسي مجبرا اليوم على الإشادة بهذا الفريق القادم من بريدة، بطموح أبنائه، ودعم رجاله المخلصين، أو قيادة إدارته الجديدة في منصبها، الخبيرة في عملها، المرضية لجماهيرها وعشاقها، القادمة بقوة نحو المنافسة في دوري المحترفين، الذي لا مكان فيه لمن طموحهم في البقاء لا أكثر ولا أقل.

[email protected]

الأكثر قراءة