عيون الجوهر ترقب المونديال من بوابة الكوريين
يتأهب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم السعودي، للدخول في المعسكر الإعدادي الذي سيقام في الرياض اعتبارا من بعد غد الأربعاء، وذلك استعدادا لملاقاة منتخب كوريا الجنوبية في المباراة التي ستقام الأربعاء 19 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، وهي المباراة الثالثة ضمن مباريات المرحلة النهائية للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
وكان الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب, ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم, وبناء على ما عرضه نائبه الأمير نواف بن فيصل رئيس لجنة المنتخبات, قد اعتمد أسماء لاعبي منتخب السعودية الأول لكرة القدم المرشحين من قبل ناصر الجوهر مدرب المنتخب.
وضمت قائمة اللاعبين المرشحين للدخول في المعسكر 27 لاعبا, هم: وليد عبد الله, كميل الوباري, منصور النجعي, ياسر المسيليم, رضا تكر, أسامة هوساوي, ماجد المرشدي, وليد عبد ربه, أسامة المولد, كامل المر, حسين عبد الغني, عبد الله شهيل, عبد الله الدوسري (الزوري), خالد عزيز, سعود كريري, أحمد عطيف, تيسير الجاسم, عبده عطيف, أحمد الفريدي, محمد الشلهوب, عبد الرحمن القحطاني, ياسر القحطاني, مالك معاذ, نايف هزازي, فيصل السلطان, حسن الراهب, وسلطان النمري.
وسيخوض الأخضر خلال المعسكر مباراتين وديتين ستكون الأولى مع منتخب تايلاند السبت المقبل، والأخرى مع منتخب البحرين الأربعاء 12 تشرين الثاني (نوفمبر) في الرياض.
عيون الجوهر رصدت اللاعبين بعناية
تابع الوطني ناصر الجوهر مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم خلال الفترة الماضية مباريات دوري المحترفين السعودي، لمراقبة المستويات الفنية التي يقدمها اللاعبون مع فرقهم قبل أن يختار قائمته من اللاعبين الذين وقع عليهم الخيار للانضمام إلى المنتخب السعودي، لدخول معسكر بعد غد في الرياض، استعدادا لملاقاة منتخب كوريا الجنوبية في الرياض على ستاد الملك فهد الدولي ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
3 أسماء جديدة في التشكيلة
أعاد الجوهر اللاعب عبد الرحمن القحطاني إلى الخريطة الخضراء بعد أن كشف عن تطور كبير في مستواه، كما ضم اللاعبين، نايف هزازي، حسن الراهب، وسلطان النمري، وأعلن الاستغناء عن خدمات مهاجمه سعد الحارثي أمام منتخب كوريا الجنوبية بعد نيله البطاقة الصفراء الثانية أمام الإمارات، وكان الحارثي قد نال أول بطاقاته الصفراء أمام إيران، ومن المرجح أن يكون هذا هو السبب الرئيس في إبعاده.
وكان عدد لاعبي المنتخب السعودي المهددين بالإيقاف قد ارتفع إلى عشرة لاعبين، بعد نيل محمد الشلهوب, خالد عزيز, وياسر القحطاني بطاقات صفراء في آخر مباراة خاضها الأخضر، لينضموا إلى زملائهم الحاصلين على بطاقات صفراء سابقة, وهم: مالك معاذ, أسامة هوساوي, أحمد عطيف, أحمد الموسى, سعود كريري, أسامة المولد, وفيصل السلطان.
عودة تكر.. وتخوف من مستوى الحكام
ستشهد المباراة عودة المدافع رضا تكر إلى المشاركة بعد انتهاء فترة إيقافه، بينما يكثف الجهاز الإداري للمنتخب اتصالاته، لترتيب وصول حسين عبد الغني المحترف في نادي شانيتل السويسري إلى الرياض والمشاركة في المباراة.
وأبدى السعوديون استياءهم من مستوى التحكيم الذي صاحب مباراتي الأخضر أمام إيران والإمارات في مشواره السابق في التصفيات نحو الوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي.
وكان التذمر بسبب الأخطاء التي ارتكبها التحكيم ضد المنتخب السعودي وإغفال الحكم الأسترالي شيفيدكاين ضربة جزاء يرون صحتها، أمام المنتخب الإيراني، وكذا الطاقم الياباني الذي وقع في أخطاء في مباراة الإمارات، وتأخير دخول المهاجم ياسر القحطاني بسبب أعذار غير منطقية, وطالبوا باختيار حكام أفضل على مستوى عال من الناحية الفنية لقيادة مباريات التصفيات المتبقية.
5 نقاط مهمة كانت كفيلة بالرد على المنتقدين
جمع المنتخب السعودي خمس نقاط مهمة في التصفيات حصدها من لقاءين، بعد أن فرط في فوز مستحق على أرضه أمام المنتخب الإيراني لينتهي اللقاء بالتعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة، كما عوض التعادل بتحقيق فوز ثمين خارج أرضه أمام المنتخب الإماراتي، ليتقاسم صدارة المجموعة مع المنتخب الكوري الشمالي والمنتخب الإيراني ومنتخب كوريا الجنوبية.
تنفس ناصر الجوهر مدرب المنتخب السعودي الصعداء بعد الفوز الإماراتي، خاصة أنه واجه كثيرا من الانتقادات التي وجهت له بعد نزال إيران، ليرد الجوهر عليهم بأن نجوم المنتخب السعودي، لا يزال لديهم المزيد، وسيقدمون الأفضل في المباريات المقبلة من التصفيات الآسيوية الحاسمة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010.
وجاءت النتائج الجيدة بتكاتف الجميع ودعم الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب، ونائبه الأمير نواف بن فيصل.
الجوهر سجل حافل بالانتصارات
يعد الجوهر من أفضل المدربين الذين تولوا الإشراف على تدريب المنتخب السعودي، إذ يملك تاريخا مميزا في قيادة الأخضر، وأشرف الجوهر على تدريب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم خلال 28 مباراة رسمية حتى الآن، واستطاع الأخضر أن يكسب منها 19 مباراة، بينما خسر خمسة لقاءات فقط، وتعادل في أربع مواجهات.
وهذه النتائج تبقيه أحد أبرز المدربين الذين أشرفوا على تدريب الأخضر من خلال تحقيقه ثلاثة إنجازات مهمة أبرزها التأهل لكأس العالم 2002، إضافة إلى تتويج المنتخب السعودي بكأس الخليج الـ 15 عام 2002، وأخيرا وليس آخرا الحصول على الميدالية الذهبية في بطولة التضامن الإسلامي الأولى.
التصفيات تعصف بالمدربين عند الخسارة
عصفت رياح التصفيات الآسيوية الحاسمة والمثيرة بمدربي المنتخبات، فالمنتخب الإماراتي استغنى عن خدمات مدربه الفرنسي برنو متيسو الذي قدم استقالته من تدريب المنتخب الإماراتي في أعقاب خسارته من المنتخب السعودي على أرضه 2-1، ليترك المهمة لمساعده ويتوجه للإشراف على المنتخب القطري الذي فسخ عقد مدربه الأرجواني فوساتي الذي أجرى عمليه جراحية مفاجئة، ورفض الجهاز الطبي المعالج له تحديد موعد لعودته لعالم التدريب.
كما أعفى الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم مدربه إينلييف من منصبه عقب خسارة المنتخب الأوزبكي على أرضه أمام أستراليا 0/1 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، بعدما كان الفريق قد خسر أمام قطر 0/3 في الدوحة في الجولة الأولى.
واستعان بخدمات المدرب قاسيموف مدرب نادي كوروفتشي (بونيودكور) ممثل الكرة الأوزبكية في ربع نهائي دوري أبطال آسيا، الذي أشاد به المهاجم الأوزبكي الدولي ماكسيم شاتسكيخ لاعب نادي دينامو كييف الأوكراني بتعيين زميله السابق مير جلال قاسيموف مدرباً للمنتخب الوطني لبلادهم.
وقال: قاسيموف يمتلك حماساً كبيراً لتحقيق الفوز وقدرة كبيرة على تحليل ما يحدث في الملعب إلى جانب الاحترام الكبير الذي يحظى به في أوساط اللاعبين، وهذه الأمور ستساعده كثيرا.
المنتخبات المشاركة رصدت ميزانيات ضخمة
خصصت الاتحادات الآسيوية المشاركة في التصفيات الآسيوية الحاسمة للمونديال العالمي ميزانيات ضخمة، وخصص الاتحاد الأسترالي لكرة القدم ميزانية تتجاوز عشرة ملايين دولار أسترالي من أجل تمويل مسيرة المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم 2010 وتصفيات كأس آسيا 2011، وذلك بحسب تقارير صحافية محلية.
وتم إنفاق مبلغ مليون دولار من أجل حجز طائرة خاصة لتقل الفريق من هولندا إلى أوزبكستان لخوض المباراة أمام المنتخب الأوزبكي في أولى مباريات التصفيات التي انتهت بفوز أستراليا 1/0.
ونقلت صحيفة "كانبيرا تايمز" عن بين بكلي المدير التنفيذي في الاتحاد الأسترالي قوله إنه يجب أن يتم الإنفاق بسخاء على المنتخب من أجل مواكبة بقية الدول التي تخصص ميزانيات ضخمة لمنتخباتها الوطنية.
وأضاف بكلي: يجب أن نقوم بتأمين مستوى الدعم اللازم، فنحن نعيش في أجواء عالية التنافسية، فبعض المنتخبات مثل اليابان وكوريا الجنوبية ومنتخبات غرب آسيا يخصصون ميزانيات ضخمة لمنتخباتهم، وهذه هي البيئة التي نعيش فيها الآن.
وأبان: لا تبخل هذه الاتحادات على فرقها، ونحن يجب ألا نفعل ذلك، وعملياً فإن عملية نقل اللاعبين من أحد أطراف العالم إلى الطرف الآخر تحتاج إلى مصروفات كبيرة، ولكن الأمر يستحق ذلك، فعلى أرض الواقع نحن يجب ألا نحاول الاكتفاء باللحاق بما تفعله بقية المنتخبات، بل يجب أن نقوم بأمور أفضل.
وأوضح بكلي أن استخدام رحلة تجارية من أوروبا حيث يوجد معظم لاعبي المنتخب إلى طشقند تحتاج إلى يومي سفر، في حين أن استخدام طائرة خاصة مكنت الفريق من الوصول في سبع ساعات وبالتالي الحصول على وقت إضافي من أجل الاستعداد لخوض المباريات الحاسمة