ضعف الإعداد يعكر انطلاقة الرياض ويهدده بالهبوط للثانية
الرياض أو كما يحلو لمحبيه أن يطلقوا عليه ( مدرسة الوسطى)، رئيس مجلس الإدارة السابق الأمير بندر بن عبد المجيد، قدم استقالته في الفترة الأخيرة، وتم تكليف نائب الرئيس الأمير فيصل بن عبد العزيز بن ناصر لرئاسة النادي.
الجهاز الفني قديم في الكرة السعودية جديد بالنسبة إلى نادي الرياض بقيادة المدرب المخضرم المصري عبود الخضري، الذي يملك الكثير من الخبرة في الدوري السعودي، كما أنه يتميز بالعمل الجاد، دون مجاملة.
استعداد ضعيف دون تسجيل لاعبين محليين
الفريق لم يقم بالاستعداد المطلوب، كما أنه لم يقم معسكرا للفريق استعدادا للدوري، وذهب إلى المنطقة الشرقية مدة أسبوع قبل انطلاق دوري الدرجة الأولى، ولعب عددا من المباريات, وعموما الإعداد ليس مقنعا لفريق يبحث عن الصعود، والعودة إلى دوري الأضواء في ظل الصراع الكبير من الأندية على ذلك.
الخبرة تمتزج بالوجوه الشابة
الفريق يملك لاعبين على مستوى عال من الأداء، ولديه لاعبون دوليون سابقون يمثلون خبرة كبيرة لزملائهم، ويمثلون إضافة خاصة للأسماء الجديدة في الفريق.
وبنظرة فنية لمستوى اللاعبين، فإن الحراسة في وجود سلطان الظاهري تعتبر غير مطمئنة، لتذبذب مستواه.
وفي الدفاع فإن عودة نجيب إبراهيم تعطي الاطمئنان نوعا ما للفريق.
علي زايد لاعب يجيد الانقضاض.
القوة الحقيقية للفريق تتمثل في هذه الأسماء: محمد السويد، يحيى شواف، فريد، وفيصل الدريهم، أما الهجوم الهداف فيقوده السريع المشاكس عبد الله الشيحان.
المواقع التي يتميز بها الرياض
في الدفاع يوجد اللاعب صاحب الخبرة الطويلة إبراهيم المفرج، وفي خط الوسط يوجد فيصل الدريهم صاحب التمرير الدقيق، والتصويب بعيد المدى.
يحيى شواف اللاعب النشط طوال المباراة لا يكل ولا يهدأ.
محمد السويد محور الارتكاز المتمكن.
في خط الهجوم عبد الله الشيحان هداف الفريق القوي الصلب يسجل في أصعب الزوايا لاعب سريع جدا وهو إضافة إلى الفريق.
مشاركة ضعيفة في كأس الاتحاد
دخل الفريق بطولة كأس الاتحاد، ولم يقدم الفريق الشيء المتوقع منه في هذه المسابقة، ولعل تلقيه خسائر تدل دلالة كبيرة على بساطة الإعداد التي
أثرت في انطلاقة الفريق في الدوري، واستمر مسلسل التفريط في النقاط.
إصابة اللاعبين عبد الله عواجي ونجيب قللت من الحلول لدى المدرب عبود الخضري الذي لم يجد البديل المناسب، وأصيب المدرب بالإحباط بسبب
المشكلات التي يعانيها الفريق.
هيبة مفقودة وثقة مهزوزة للاعبين
عدم الثبات على تشكيلة واحدة زاد من معاناة الفريق وأصبح الانسجام مفقودا بشكل واضح حتى الآن.
ذهبت هيبة فريق الرياض بسبب كثرة الخسائر، وهذا ما جعل ثقة اللاعبين بأنفسهم مهزوزة.
الروح الانهزامية موجودة في الفريق.
الفريق لا يجيد نقل الكرة من الخلف ويعتمد على التشتيت، أيضا هناك
كثرة الأخطاء الفردية، وعدم التركيز خلال المباراة في شوطيها الأول والثاني.
ما يميز الفريق أن لديه مجموعة جيدة من اللاعبين، ويملك منشأة رياضية كاملة.
- ملاحظات
الأولى: المدرب لم يوظف اللاعبين بالشكل المطلوب.
الثانية: طريقة اللعب بالاعتماد على الطرق الدفاعية البحتة وعدم القدرة على النواحي الهجومية.
الثالثة: كثرة الإصابات، إضافة إلى عدم وجود جهاز طبي.
الرابعة: الاختلاف الإداري الواضح مع اللاعبين والتفريط فيهم بكل سهولة أمثال عبد الله الداود وسعيد القحطاني.
- أخيرا
بعد قراءة متأنية في أوراق فريق الرياض بشكل شبه كامل وشامل من جميع النواحي الإدارية, الفنية, واللاعبين.
فإن التوقعات لفريق الرياض لكرة القدم إذا استمر على النهج نفسه أن يستمر على ما هو عليه، ويصارع لعدم الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وليس الصعود, إلى دوري المحترفين الممتاز، وأن يخذل عشاقه ومحبيه ـ لا سمح الله.
الفوز باللقب والصعود في هذا الموسم صعب على الفريق، قياسا على ما شاهدناه منذ بداية التحضير وفي بداية كأس الاتحاد وفي بداية دوري الدرجة الأولى.
Alhamdan.abdurahman.yahoo.com