14 سعودية يعرضن تجربتهن للتوعية بسرطان الثدي في الأردن ويفحصن النساء في الرس

14 سعودية يعرضن تجربتهن للتوعية بسرطان الثدي في الأردن ويفحصن النساء في الرس

دشنت سعوديات متطوعات حملة توعية بأهمية الكشف الإشعاعي المبكر للثدي في محافظة الرس بعد يوم واحد من إلقاء ورقة عمل في الأردن حول تجربتهن في القصيم والحملات السابقة في استهداف النساء للتوعية حول سرطان الثدي.وكانت الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي في القصيم قد استهدفت أكثر من 50 ألف سيدة في المنطقة عبر التوجه لهن في مراكز التسوق ومواقع التجمعات في المواقع العامة.
ويعد البرنامج التوعوي الذي تقدمه 14 سيدة سعودية متطوعة من ضمن التوصيات في الشراكة الأمريكية في البرنامج، التي دعت إلى تعميم تجربة السعودية في التوعية بسرطان الثدي على العالم والاستفادة من نجاح التجربة عبر استجابة عديد من السيدات للفحص.
وكانت فاطمة القرزعي المديرة التنفيذية للبرنامج الوطني للتوعية بسرطان الثدي في القصيم قد بينت أن هناك ما لا يقل عن ست حالات تم اكتشافهن من خلال الحملة في السابق مما يوفر الجهد والمال على المستشفيات الحكومية وكذلك اكتشاف المرض في مراحله المبكرة مما يسهل عملية السيطرة عليه.
وقالت القرزعي أثناء إطلاق المرحلة السابعة في محافظة الرس بحضور خالد العساف محافظ الرس والدكتور عاطف سرور مدير عام الشؤون الصحية في منطقة القصيم إنهم يستهدفون 14 ألف سيدة في الرس من خلال التواجد في الأسواق وتوزيع مطويات وكذلك تسجيل البيانات واستقبال السيدات الراغبات في الفحص.
وأضافت القرزعي: تتواجد معنا سيدات أخريات متطوعات في هذا العمل يتم إبقاؤهن في الرس بعد أن تنتهي الحملة ليساعدن النساء وهذه الطريقة تم عملها في جميع المواقع تركنا عديدا من المتطوعات السعوديات سواء في بريدة أو عنيزة أو عقلة الصقور.
وتضيف القرزعي أن المبالغ التي تم صرفها في تلك الحملة هي عبر شراكة مع القطاع الخاص وبتمويل من أهالي الرس أنفسهم وهو ما يبشر بعمل تطوعي كبير تجاه الوطن.
وبينت القرزعي أن هناك عديدا من العروض من مختلف المناطق السعودية لتعميم التجربة في مختلف المناطق وأنهم ينظرون بجدية إلى تعميم تلك التجربة في مناطق المملكة لأن هذا البرنامج وبحسب المديرة التنفيذية عمل خيري موجه للمجتمع وهو شبيه بتقديم المساعدات العينية.
وتضيف أن معاناة الأسرة حين تصاب الأم بهذا المرض كبيرة جدا وتفقد كثيرا من المال لتعالج المريضة نحن في هذا البرنامج نساعد الأسر على اكتشاف الحالات مبكرا ومن ثم السيطرة عليها وسهولة التعامل معها سواء علاجيا أو جراحيا وإعطاء فرصة أكبر للنجاة.
وبينت القرزعي أن هناك عديدا من الحالات التي تم اكتشافها مبكرا وتم التعامل معها وتم شفاؤها وهي تمارس حياتها بشكل طبيعي وبعضهن تطوعن في هذا العمل لنقل تجربتهن لباقي السيدات.
من جانبه بين الدكتور عاطف سرور مدير عام الشئؤن الصحية في منطقة القصيم أن العمل كبير والجهد موفق وهن يقمن بأعمال عظيمة تجاه المجتمع، كما أن الجانب التوعوي يوفر كثيرا من الجهد والمال، قد تصرف مبالغ كبيرة لحالات في مراحلها المتقدمة لو تم اكتشافها في بدايتها لانخفضت التكاليف إلى أكثر من 60 في المائة، إضافة إلى الحالة النفسية والاجتماعية للأسرة، نحن هنا من أجل الأسر ومساعدتهم بتقديم يد العون لهم.

الأكثر قراءة