الدول العربية تشهد صحوة نسائية في مجال العمل العام في العالم العربي
قالت سامية أبو الفتوح رئيسة نوادي "إنير وييل" في مصر والأردن، إن الدول العربية تشهد الآن صحوة نسائية في مجال العمل العام العربي في مجالاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كافة تحت منظومة متكاملة وبفكر جديد لتفعيل المشاريع الخدمية.
وأبلغت "المرأة العاملة" أنه ليس بالجديد على السيدات العربيات المساهمة والمشاركة في العمل العام، فالمرأة العربية صاحبة تاريخ طويل في العطاء وخدمة مجتمعها العربي، واستطاعت المرأة العربية أن تغرس وتعمق مفهوم العطاء داخل أبنائها فأصبحنا نتوارثه جيلا بعد جيل دون الحاجة إلى تحضير أو أن يدفعنا إليه أحد.
وأوضحت أن نوادي "إنير وييل"، هي نواد دولية للسيدات فقط، ولا يوجد بين أعضائها رجال، وأسست في إنجلترا منذ عام 1927، وانتشرت في جميع دول العالم، وارتكزت على أهداف ثلاة هي: مساعدة المجتمع بمشاريع خدمية، وأن تقدم سيدة الإينرويل هذه الخدمة بنفسها، وأن تقوم بالإشراف عليه ومتابعتها.
وأضافت أبو الفتوح "العمل لا يقف عند حد رصد الخدمة أو تقديمها وإنما يمتد لمتابعتها والإشراف عليها لتأكيد وصولها إلى الجهات المستفيدة، وإنها بالفعل قدمت بالطريقة المناسبة وكان مرودها إيجابيا وله أثر على المجتمع".
وأشارت إلى أن نوادي الإي"إنير وييل" في مصر والأردن لم تقف عند حد المساهمة في دعم بعض المؤسسات والمستشفيات الصحية والتعليمية والثقافية، بل أصبحت تطور من خدماتها في إطار احتياجات المجتمع.
وقالت "قمنا بإنشاء مركز استكشافي لتنمية وتأهيل الأطفال المخترعين والمبدعين، وخلال هذا العام وضعنا خطة لتوصيل شبكات المياه النقية في قرى مصرية في محافظات الجيزة والقليوبية والقاهرة، وقمنا بتوقيع بروتوكولات تعاون مع المحافظات الثلاث يقوم بموجبها "إنير وييل" بتوفير التمويل المالي والبحثي، فيما تقوم المحافظات بالتطبيق الفني وتنفيذ المشروع، ويكون للإينرويل حق الإشراف على المشاريع".
وتضيف "وضعنا دراسة لتطوير فصول محو الأمية بإدخال برامج للتأهيل الاقتصادي والصحي من خلال ندوات تثقيفية في فصول محو الأمية التي سنقوم بافتتاحها في المحافظات الثلاث، ولم يخصص الدعم الاقتصادي للمرأة التي تعول أسرة فقط، بل بدأ العمل في مشروع المرأة المعيلة بتأسيس مشاريع صغيرة لها تساعدها على إعانة أسرتها.
وأعربت أبو الفتوح عن سعادتها لقيام السيدة سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري بالرئاسة الشرفية لنوادي "إنير وييل" في مصر، فيما تترأس الأميرة بسمة بنت طلال نوادي "إنير وييل" في الأردن.
وشددت على تمسك المرأة العربية بدورها في دعم بلادها من أي موقع، مشيرة إلى أن المرأة العربية أصبحت تشارك في صناعة القرار ومنظومة الإصلاح في بلدها.