المرأة العاملة قادرة على إحداث تغييرات واسعة في مجتمعها

المرأة العاملة قادرة على إحداث تغييرات واسعة في مجتمعها

أكدت الملكة رانيا العبد الله، أمام المؤتمر الطلابي العالمي الذي عقدته جامعة زايد برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك الأسبوع الماضي، أن المرأة العاملة أثبتت في العشرين سنة الماضية أنها قادرة على إحداث التغيير المطلوب والإيجابي في مجتمعها متى ما أتيحت لها الفرصة المناسبة.
وقالت الملكة رانيا أثناء مشاركتها التي جاءت بعنوان "الأدوار القيادية للمرأة": "إن فكرة فقدان التوازن في حياة النساء أمر مقلق لما يحملنه من ادوار متعددة ومهمة في أسرهن ومجتمعاتهن، لذلك فإن الطريق للثبات والحفاظ على التوازن يتمثل في وضع الأولويات وامتلاك المرونة لكن محاولة أن تكون الواحدة منا كل شيء لكل فرد وفي كل الأوقات هي وصفة شبه مستحيلة".
وخاطبت الملكة رانيا المشاركين البالغ عددهم ألف طالبة، وقيادات نسائية من 87 دولة بالقول "لقد تعلمنا الشيء الكثير من أمهاتنا وجداتنا، وأخواتنا وصديقاتنا وكونت تجاربهن خبرات مهمة نستفيد منها يوميا لتجاوز آفاق المستقبل ونستخلص منها ما يضيف أبعادا جديدة لتصوراتنا".
وأضافت" لم آت إلى هنا من أجل إلقاء محاضرة حول أهمية مشاركة المرأة، أو لأخبركن أن هنالك عالماً كبيراً واسعاً، فأنتن وبما تتميزن به من ذكاء وحيوية تدركن التحديات المتمثلة في ترجمة أعمالكن وخبراتكن وطاقاتكن إلى ادوار فاعلة في السوق العالمية".
ويهدف المؤتمر الذي نظم في الإمارات إلى التواصل بين الطالبات ومثيلاتهنَّ في دول العالم المختلفة، والالتقاء بجيل النساء الرائدات في عدد من دول العالم حيث يعد هذا المؤتمر فرصة مثالية للتحاور والتواصل بين الثقافات المتعددة والأجيال لتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء والسلام في العالم.
وناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام الخدمات الاجتماعية والعمل التطوعي ودور المنظمات والمؤسسات الاجتماعية في تعزيز الأدوار القيادية للمرأة.
وقالت ماري روبنسون رئيسة أيرلندا سابقاً ومندوب المفوضية العليا لمنظمة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة سابقاً "إن المجتمع الذي ينعدم فيه صوت ورؤية المرأة هو ليس فقط مجتمع أقل أنوثة بل مجتمع أقل إنسانية وغالبا ما أقول إن قضية المرأة لا تنفصل عن قضية الإنسانية جمعاء.
من جهتها أوضحت الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد في الإمارات أن أهم التحديات التي تواجه المرأة العربية اليوم هي وجوب تضافرنا جميعاً ومشاركتنا في تحسين الصورة المأخوذة عنها في الداخل والخارج، من أنها لا تشارك في صنع القرارات، وبأنها مغلوبة على أمرها وبعدم إتاحة الخيارات لها في الحقوق أو الواجبات.

الأكثر قراءة