ملتقى شباب الأعمال يبحث دمج الفتيات السعوديات في مجال العمل الحر

ملتقى شباب الأعمال يبحث دمج الفتيات السعوديات في مجال العمل الحر

طالبت عضوات اللجنة المنظمة لملتقى شباب الأعمال الأول المزمع عقده غدا، في الرياض، بضرورة بحث تعديل المناهج الدراسية في بعض مراحل التعليم لتواكب ثقافة الاستثمار وتزرع في النفوس حب العمل والابتكار منذ الصغر، داعيات في الوقت ذاته عميدات الجامعة والمسؤولات في كليات البنات في الرياض، السماح للطالبات بحضور الملتقى الذي سيكون له دوره في تشكيل شخصياتهن ونظرتهن للمستقبل.
وأجمعت السيدات المشاركات في تنظيم الملتقى على ما يمثله من فرصة لتعريف الحاضرين بفرص دخول الشباب والشابات مجال الأعمال الحرة مشيرات إلى أن هذا المجال سيساعد في التقليل من البطالة ويفتح آفاقا أوسع إمام الجيل الجديد.
وأكدت الأميرة هيلة بنت عبد الرحمن رئيسة اللجنة النسائية المنظمة للملتقى لـ"المرأة العاملة" أن دراسة الاحتياجات العليا للجيل الجديد من سيدات الأعمال نبعت من رغبتهن بأن لا تواجه الشابات أو المقبلات على مجال الأعمال الحرة العوائق والمشكلات التي واجهنها.
ونوهت بان من أهم أهداف الملتقى إعطاء وصفة لطريق النجاح في عالم الأعمال الأمر الذي يمهد الطريق أمام الفتيات والشابات ويسهم في القضاء على البطالة بالإضافة إلى الحاجة الماسة لنشر ثقافة المستثمر الناشئ والتي يفتقدها شبابنا, وتفعيل مقومات استثمار التوسع في النشاط الاقتصادي والتعرف على آليات التعامل مع المستجدات الاقتصادية خاصة استثمار إيجابيات انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية.
وأشارت في حديثها إلى أن الملتقى الذي يعتبر الأول من نوعه سيشتمل على سبعة محاور منها محور خاص بالمرأة وهو الاحتياجات الفعلية للجيل الجديد لسيدات الأعمال وتجارب ناجحة، حيث ستستعرض إحدى السيدات تجربتها في مجال الأعمال، بالإضافة إلى شباب الأعمال, واقع وتحديات وأساليب تمويل شباب الأعمال, والرؤية الاستراتيجية للاقتصاد السعودي والإبداع في تحويل التحديات إلى فرص، بالإضافة إلى القيادات الشابة في الشركات العائلية.
وأعربت الأميرة هيلة عن أملها في أن تتفاعل الأكاديميات وعميدات الجامعات مع الملتقى ويسهلن على الطالبات حضوره لكي يحقق الملتقى أهدافه ويصل إلى اكبر فئة مستهدفة من الشابات.
من ناحيتها عبرت هدى الجريسي نائبة رئيسة اللجنة المنظمة بأن إقامة ملتقى للشباب إشارة إلى الدور المهم الذي يلعبه الشباب في المجتمع وضرورة تقديم نماذج ناجحة ليحتذوا بها وخلاصة لتجارب السابقين.
وعبرت عن أملها في أن تضاف ثقافة الاستثمار إلى المناهج الدراسية خصوصا أننا مقبلون على مرحلة جديدة في الاقتصاد الوطني بحاجة إلى زرع تلك الثقافة منذ الصغر، وأكدت على أن مجانية الملتقى جاءت من تفهم القائمين عليها لظروف الشابات وأن الهدف منه هو خدمتهن وإعطائهن وصفة للنجاح في عالم الأعمال وبالتالي تقليص مشكلة البطالة.
من جهتها عبرت وفاء ال الشيخ عضو اللجنة المنظمة ورئيسة مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة أن المنتدى سيعرف الشابات بوسائل التمويل الممكنة التي يستطعن من خلالها البدء بمشاريعهن الخاصة بدلا من انتظار الوظيفة، منوهة بأن الكثير من الشابات والشباب لا يعرفون طرق الحصول على تمويل لتنفيذ فكرة تجارية معينة، الأمر الذي يجعلنا نطالب بمزيد من التوعية الاستثمارية للشباب سواء عن طريق المناهج أو تلك الملتقيات.
من جانبها كشفت سيما بخيت, إحدى عضوات اللجنة المنظمة عن أن الملتقى سيقدم نماذج إيجابية ناجحة يحتذى بها من قبل الفتيات والشابات، خاصة أننا في عصر يشكو فيه الشباب من غياب القدوة دائما.
في الوقت ذاته أكدت الأميرة هند آل سعود وسيدة الأعمال فايزة أبا الخيل على حاجة الجيل الجديد للثقافة الاستثمارية الجيدة، والاطلاع على خلاصة تجارب تجارية سابقة نجحت في مجال الأعمال، خصوصا أن الوقت الآن هو وقت العمل الحر وليس انتظار الوظيفة، موضحتين ان المناهج الدراسية والمدارس تفتقد تلك الثقافة الأمر الذي يجب أن يعوض بملتقيات تتحدث عن مشاكل وأحلام وطموحات الشباب من الجنسين.

الأكثر قراءة