9 طرق للتحول من التفكير في تسويق المنتج إلى الابتكار
لا ينتج العقل البشري الأفكار الجديدة بسهولة، فمن الصعب علينا أن نأتي بفكرة مبتكرة لمجرد أننا نريد هذا، وغالبا ما يحتاج الأمر إلى خطوة وسيطة. تأتي الأفكار المبتكرة كومضة سريعة ويحتاج الإنسان إلى المزيد من التفكير فيها حتى يحولها إلى حلول قابلة للتنفيذ والتطبيق العملي.
هل حاولت من قبل أن تجد فكرة جديدة وهل كان عزمك كافيا لأن تجدها؟ خلال بضعة دقائق حاول التفكير في أفكار جديدة لبيع منتجك. فكيف ستفعل هذا؟ إذا كنت مثل الكثير من الناس الذين يفكرون بطرق تقليدية فسيكون من الصعب عليك ابتكار فكرة جديدة.
يقدم الكتاب قوائم تحفز القارئ على إنتاج أفكار جديدة. تتكون هذه القوائم التي يضمها الكتاب من أسئلة مبنية على تقنيات خاصة. يقوم الكتاب على فكرة أن كل شيء جديد مستمد من شيء موجود بالفعل. ولإنتاج شيء جديد سواء أكان فكرة أم منتجاً أم خدمة؛ فإن كل ما يحتاج إليه المرء هو أن يختار فكرة ما ويستخرج منها فكرة جديدة.
يستعرض الكتاب تسع طرق أساسية للتعامل مع الأمور التي يحتاج الإنسان إلى أفكار جديدة فيها. فيحتوي الكتاب على تسع بطاقات تعطي اتجاهات مختلفة للأفكار المبتكرة. فبدلا من أن يحاول الإنسان التعامل مع أفكار متعددة في عقله آملا في تقفز إليه فكرة مبتكرة، تساعد هذه البطاقات على تركيز التفكير والخيال في أن الأمر محل البحث بطرق مختلفة.
يقدم الكتاب أداة مبتكرة لتركيز التفكير وتوسيع الخيال سواء أكان ما يبحث عنه القارئ هو اختراع فريد أو فكرة تسويقية مبتكرة لمنتج موجود أو حل جديد لمشكلة مستعصية. تتيح هذه الأداة للقارئ الفرصة لرؤية التحديات من منظور جديد.
تقوم طريقة استخدام الأداة التي يقدمها الكتاب على تقسيم وخلط وإعادة ترتيب البطاقات التسع لإنتاج أفكار جديدة ثم استخدام تقنيات التقييم النقدي لاختبار وتشكيل وتعديل الأفكار الجديدة لتصير واقعية قابلة للتطبيق، وهكذا يعمل الكتاب على إشعال جذوة الخيال لإنتاج الأفكار المبتكرة.
يعد مؤلف الكتاب واحدا من أكبر خبراء الابتكار في العالم. كان مايكل ميكالكو ضابطا في الجيش الأمريكي وقام بتنظيم فريق من خبراء مخابرات حلف الناتو والأكاديميات العالمية في فرانكفورت بألمانيا للبحث وجمع المعلومات وتصنيف كل طرق التفكير المبتكر.
فيما بعد طبق مايكل بنجاح تقنيات التفكير المبتكر التي اخترعها على المشاكل التي تعانيها الشركات. انبهرت الشركات التي عمل مايكل لحسابها بالنتائج الكبيرة التي حققتها ومن ثم أرسى مايكل مكانته في تطوير وتعليم تقنيات التفكير وورش العمل الخاصة بالتفكير المبتكر.