شركة الكهرباء: المحطة العاشرة في الرياض ستدخل الخدمة في فبراير 2010
كشفت الشركة السعودية للكهرباء أمس أن محطة التوليد العاشرة الواقعة على طريق "الرياض – الخرج" ستدخل الخدمة اعتبارا من شباط (فبراير) المقبل 2010 من خلال التشغيل لأول وحدتين، على أن يتولى دخول الوحدات حتى اكتمالها في نهاية حزيران (يونيو) 2011. وينتظر أن تسهم المحطة في تخفيف الأحمال عن بقية المحطات وتغطي جزءا من المطلب على الطاقة في العاصمة ومحافظاتها. وجاء الكشف خلال زيارة ميدانية نفذها الأمير عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز محافظ محافظة الخرج إلى المحطة بحضور المهندس علي البراك الرئيس التنفيذي للشركة وكبار قياداتها.
وبلغت تكاليف المحطة أكثر من 11.2 مليار ريال، وتقع على مساحة خمسة ملايين متر مربع، وتبلغ قدرتها 2012 ميجاوات عند 50 درجة.
#2#
وعرضت الشركة أمام محافظ الخرج أمس تفاصيل العقود التي تخص المحطة حيث أفادت أن مشروع ربط المحطة بالشبكة كلفها 971 مليون ريال في حين بلغ عقد التمديدات الكهربائية 226 مليون ريال، وسيتزامن تشغليها مع أولى مراحل تشغيل المحطة.
وقال تنفيذيون في الشركة إن المحطة الجديدة ستسهم في دعم الشبكة المترابطة من جهة جنوب الخرج، ويدعمها قرب مسار خطة أنابيب الوقود، وقرب مياه الصرف الصحي، وسهولة الوصول إليها، وتوافر المساحات الكافية للمشروع.
وتتكون المحطة من وحدات التوليد الغازية، خزانات الوقود، نظام معالجة الوقود، محولات الرفع، النظام الكهربائي للأجهزة، نظام معالجة وتحلية المياه. كما تشمل المحطة أنظمة للمراقبة والتحكم والاتصالات، أنظمة اكتشاف ومكافحة الحرائق، النظام الأمني للمحطة، وأنظمة فرعية.
وتحتوي المحطة على 36 محطة توليد غازية قدرة الوحدة الواحدة نحو 55.9 ميجاوات (عند 50 درجة مئوية)، على الوقود الخام، بإجمالي قدرة 2112 ميجاوات للمحطة.