أحداث الشريط الحدودي .. تنهي سنوات من تشغيل المتسللين وإيوائهم بحسن نية

أحداث الشريط الحدودي .. تنهي سنوات من تشغيل المتسللين وإيوائهم بحسن نية

ولدت الأحداث الأخيرة التي شهدتها القرى السعودية الواقعة على الشريط الحدودي مع اليمن ثقافة جديدة حيث أصلت في نفوس سكان المملكة عدم إيواء أو تشغيل المتسللين. وفي الشريط الحدودي واصل أبناء القرى الحدودية تتبع المتسللين والإيقاع بهم بعد أن تكشفت نياتهم ومآربهم الدنيئة.
وأكد عدد من المواطنين في المنطقة الجنوبية أنهم لطالما استعانوا بالمتسللين في أعمال كثيرة بحسن نية وبطيبة وشفقة، وقال «كنا نعطـــف عليهـم مــن باب الشفقة والرحمة إلا أن الوضع تغير».
وأبان عدد من محافظي محافظات الشريط الحدودي في منطقة جازان أنهم عقدوا عددا من الاجتماعات مع شيوخ القبائل وعرفائها وأبانوا لهم خطورة إيواء المتسللين أو تشغيلهم وطلب منهم زرع الوعي في نفوس أبناء قبائلهم وحثهم على التصدي لهم لأن هذه العملية أصبحت خطرة وتهدد أمن الوطن، وطالبوهم بالإبلاغ عن أي حالة يشاهدونها، ودفع الأمر ببعض المواطنين إلى تسيير دوريات راجلة وراكبة لملاحقة المتسللين.
وقال المواطنون إن الأزمة ولدت لديهم ثقافة جديدة غير التي كانت سابقا وهو ما أسفر عن الإبلاغ عن عدد من المشتبه فيهم وضبط العشرات أيضا تحت تهديد السلاح من جنسيات مختلفة كانت تحاول المروق إلى داخل الحدود السعودية.
ويزيد من قوة وحدة الإجراء أن الذين يقعون على الشريط الحدودي من السعوديين باتوا مسلحين وهو ما ساعد في حماية أودية وشعاب جبالهم، ويتميز المواطن الجنوبي بقوة وهواية القنص والصيد وهو ما جعلهم يتحولون من صيد الحبارى والغزلان إلى صيد المتسللين، ولكن من خلال إلقاء القبض عليهم وتسليمهم إلى الجهات المختصة. وأكدت المصادر أن اغلبية قرى الشريط الحدودي الجبلية باتت تسير بالتناوب دوريات من أبنائها يدفعهم الحب والتضحية لوطنهم وبلادهم التي أعطت وتعطي الكثير دون منة.

الأكثر قراءة