تحولت من الشرطة إلى التجارة.. ولم أحلم بمنصب!

تحولت من الشرطة إلى التجارة.. ولم أحلم بمنصب!

حدثونا عن بدايتكم وقرار دخول كلية التجارة؟
كنت أحد الطلاب المنتسبين لكلية التجارة، بل أول من سجل اسمه فيها كطالب بعد أن عدنا من القاهرة ضمن بعثة لدراسة الشرطة، وكنت الأول على الدفعة في ذلك العام، وكان الدكتور أسامة عبدالرحمن هو الثاني وثالثنا الدكتور مدني علاقي وزير الدولة الذي ذهب إلى مصر على حسابه الخاص، ولكن لم تعجبنا الدراسة في الشرطة، وسمعنا ونحن هناك في ذلك العام عن افتتاح كلية التجارة في الرياض، قررت العودة والانتظام في الدراسة من اليوم الأول، وكنت أول من سجل اسمه في كلية التجارة التي كانت في ذلك الوقت تقتسم مبنى كلية الآداب في الدور الثاني، لأن الآداب أنشئت قبل التجارة بعامين، في 1959، كان السكن على شارع الملز، فيما بعد حول إلى مبنى مصلحة الزكاة والدخل، ثم الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وكنا نسير من السكن إلى الكلية والعكس.

من الأسماء التي كانت معكم في ذلك الوقت؟
كنا مجموعة كبيرة أذكر منها الزملاء المقربين الدكتور أسامة عبدالرحمن، زين أسعد توفيق، غازي عنبر، صالح كامل، حسين عبدالغفور ميرو، عبدالعزيز زمزمي، عبدالعزيز جمجوم، زاكر خوج، منصور التركي، عمر الشريف، هؤلاء كانوا زملاء في ثانوية طيبة في المدينة المنورة، عام 1959م هذه المجموعة درسنا وعانينا مع بعض، من الطبيعي كلية حديثة وبسرعة، وكان الدكتور عبدالعزيز الخويطر وقبله الدكتور عبدالرحمن عزام هو مدير الجامعة ثم الأستاذ ناصر المنقور، والدكتور الخويطر كان أول حامل للدكتوراه في التاريخ، وعين وكيل الجامعة ويدير الجامعة بشكل فعلي.

كيف كانت النقلة في الكلية؟
من الناحية الأكاديمية من الأشياء التي عملت بشكل جيد بدأنا في فصل الأقسام في فترة الدكتور أسامة عبدالرحمن ومن بعده أنا، فصلت المحاسبة عن إدارة الأعمال، وفصل الاقتصاد عن العلوم السياسية، ثم أخيرا الآن أصبحت كلية إدارة الأعمال منفصلة بتخصصاتها.

بعد إكمالك للبكالوريوس كيف أكملت الدراسات العليا؟
طبعا كنت أخطط للحصول على بعثة بعد أن فاتتني بعد الثانوية العامة فوضعت لنفسي هذا الهدف والتميز لأكون معيدا، وحصل بحمد الله، وكنت أول معيد أعين في الكلية، وفي دراسة الماجستير اخترت جنوب كاليفورنيا، في السنة التي عينت معيدا كلفت حتى بالتدريس وكانت تجربة مفيدة جدا، وابتعاثي جاء بعد مراسلات عديدة، وجاءتني قبولات عديدة من تكساس، وكنت حريصا على مراسلة الجامعات التي تقترب من أجواء المملكة، فاخترت جنوب كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

الأكثر قراءة