وزير التربية مهنئا خريجي الثانوية: أنتم استثمار الوطن الحقيقي وأمله
قال الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم في كلمته للخريجين: تهنئةٌ خاصة، أقدمها لهم وهم يغادرون مقاعدَ التعليم العام، ويتوجهون إلى حيث يرسمون مستقبلَهم، ويَعدّون أنفسَهم، ليسهموا في بناء هذا الوطن. فأكملوا أبنائي وبناتي مسيرةَ العلمِ والمعرفةِ والعمل، لنفخرَ بكم في أيامنا المقبلة، ونبتهجَ بما تحققونه من إنجازات.
واسترسل: تحية تقدير عميق لكل معلمٍ ومعلمةٍ بذلوا غاية جهدهم من أجل أبنائهم وبناتهم، وكانوا خيرَ من يصنع لهذا الوطن أجيالَه المقبله. فباسم كلِ أبٍ وأم أشكركم، وأتمنى لكم مزيداً من التوفيق، وأعدكم أن تبذلَ وزارتِكم كلَّ الجهد لتقديم ما يسهم في تعزيز رسالتكم السامية.
وأضاف: لقد بذلت وزارةُ التربيةِ والتعليم هذا العام جهوداً كبيرة في مجالاتٍ تربوية وتعليمية وتقنية وإدارية. وقد صاحبَ ذلك إطلاق مبادرة متكاملة لتقنية المعلومات، تشمل بناء نظام "نور" للإدارة التربوية، الذي وحد رصد درجات الاختبارات وآلية طباعة الشهادات، شملت الطلاب والطالبات كافة في المرحلتين المتوسطة والثانوية والبالغ عددهم أكثر من مليونين وأربعمائة ألف طالب وطالبة، وأتاح لهم معرفة نتائجهم مباشرة من خلال الإنترنت في وقت قياسي. ويعتبر نظام "نور" أكبر نظام إلكتروني وطني للتعاملات الإلكترونية. وقد بلغت عملياته الإلكترونية خلال الأسابيع الماضية نحو ملياري عملية. وسيتم بإذن الله إطلاق باقي خدمات هذا النظام بشكل متتالٍ، خلال الفترة المقبلة، كخدمة القبول في المدارس، ومتابعة أداء الطلاب والطالبات من قبل أولياء الأمور.
وأضاف وزير التربية قد قام الزملاء والزميلات في جميعِ المدارس بجهدٍ متواصلٍ لتحقيق الأهداف المرسومة، فلهم التحية والتقدير. وللإخوة والأخوات في قطاع التقنية وفي قطاع الاختبارات للبنين والبنات في الوزارة وإدارات التربية والتعليم خالصُ الشكر على حسنِ الإعداد والتنظيم والمتابعة، متطلعين إلى مزيد من التطوير في المرحلة القادمة بما يتواكب مع التوجهات المستقبلية للوزارة. ويحقق طموح قيادتنا ومجتمعنا إن شاء الله.
وختم بقوله "أكرر التهنئة لكافةِ الطلاب والطالبات، وأدعو اللهَ تعالى لهم بمزيد من النجاح والتوفيق".
#2#
من جانبه، قال الدكتور خالد السبتي نائب وزير التربية والتعليم للبنين إنني أسعد في هذه المناسبة الغالية أن أهنئ أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم على ما تحقق بحمد الله من نتائج هي جهدكم وأداؤكم ومثابرتكم، فسعيد بما تحقق وطامح إلى أن أرى أبناءنا وبناتنا على سلم العلوم والمعرفة يدرجون، ليكونوا بإذن الله قرة عين هذا الوطن.
وأضاف إنه يوم من أيام الوطن وفرحة ننسج فيها بتهنئة أبنائنا وبناتنا تطلعنا نحو مستقبلنا، فبهم بعد الله تتعلق آمالنا، ونرسم مستقبلنا، ونضع لنا في هذا العالم قدماً نحو مجتمع المعرفة، فأهنئ الوطن بأبنائه المعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات، والطلاب والطالبات الذين يسطرون من مقاعد الدراسة مستقبل وطنهم.
وأكد الدكتور السبتي أن وزارة التربية والتعليم قد بذلت جهوداً كبيرة نحو الرقي بعناصر العملية التربوية والتعليمية، وتسعى الوزارة لتحقيق منظومة تقنية عالية، حيث تم هذا العام البدء في تفعيل نظام نور للإدارة التربوية، الذي وحد مركز الرصد للدرجات وآلية الاستعلام عن النتائج وطباعتها في منظومة موحدة، شملت الطلاب والطالبات كافة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وأتاحت لهم معرفة نتائجهم مباشرة في وقت قياسي من حلال الإنترنت والهواتف الذكية. ويعتبر هذا النظام أحد المكونات الرئيسة لمبادرة تقنية المعلومات في الوزارة، وسيخدم أكثر من عشرة ملايين مستخدم من معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات وأولياء أمور وغيرهم.
وختم السبتي حديثه بقوله "إنه إنجازٌ كبير أن تنتهي جميع المدارس الثانوية من العلميات كافة إلكترونياً خلال خمسة أيام فقط بعد انتهاء الاختبارات، وما ذلك إلا بفضل من الله عز وجل ثم التفاني في العمل من إخواني وأخواتي المعلمين والمعلمات، ومديري ومديرات المدارس، والدعم والمتابعة من إدارات الاختبارات وتقنية المعلومات في إدارات التعلــــــــيم وجهاز الوزارة، إضافة إلى التبني والدعم الكبير والمستمر من وزير التربية والتعليم لمبادرة تقنية المعلومات في الوزارة، التي هي أحد التوجهات المستقبلية لتحقيق نقلة نوعية في التربية والتـــــــــعليم".
من ناحيتها، قالت نورة الفايز نائب الوزير لتعليم البنات باسمي واسم منسوبي قطاع التعليم بنات كافة، أن انتهز هذه المناسبة السعيدة لأتوجه بالتهنئة لأبنائنا الطلبة والطالبات وأحييهم وهم يضعون اليوم أقدامهم على عتبة المستقبل.
ونوهت نوره الفايز بهذا الإنجاز الكبير وهو إعلان النتائج بعد مرور أقل من أسبوع من انتهاء الاختبارات، وهو إنجاز تم بفضل الله ثم بفضل الجهود المخلصة، والتخطيط السليم والاستثمار الأمثل لإمكانات الوزارة المادية والبشرية على مستويات العاملين فيها كافة بدءاً من منسوبي المدارس وقياداتها، وانتهاء باللجان العليا المركزية في جهاز الوزارة، وبمتابعة شخصية من وزير التربية والتعليم، ومن خلال نظام تقني مركزي متكامل.