تحركات إيجابية لدعم إعلان المؤتمر الثقافي والاقتصادي لسيدات الأعمال السعوديات واليابانيات

تحركات إيجابية لدعم إعلان المؤتمر الثقافي والاقتصادي لسيدات الأعمال السعوديات واليابانيات
تحركات إيجابية لدعم إعلان المؤتمر الثقافي والاقتصادي لسيدات الأعمال السعوديات واليابانيات

قامت مجموعة من خمس نساء يابانيات برئاسة السيدة ميكو وانيبوشي بزيارة المملكة، وأتيحت لهن الفرصة خلال الزيارة للالتقاء بالأميرة عادلة، كريمة الملك عبد الله بن عبد العزيز التي عبرت للوفد الزائر عن الاهتمام الكبير بتحديد بعض الأسس المتينة لدعم سيدات الأعمال في البلدين، وعبرت الأميرة أيضاً عن اهتمامها البالغ بتشجيع التبادل الثقافي والطلابي بين البلدين، كما أعرب كبار سيدات الأعمال السعوديات أيضاً عن اهتمامهن الكبير بالمنتجات اليابانية وبالتقنية اليابانية عالية المستوى.
وتم الإعلان عن عقد المؤتمر الثقافي والاقتصادي لسيدات الأعمال السعوديات واليابانيات في 16 تموز (يوليو) الماضي، وذلك بإدارة مجموعة جنزا تيلور، لإرساء دعائم الصداقة بين السعودية واليابان في سفارة المملكة في طوكيو. ويعد المؤتمر ثمرة لجهود البعثة التجارية التي ترعاها وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، ومركز التعاون الياباني لمنطقة الشرق الأوسط. تمثل هدف البعثة في البحث عن احتياجات النساء والأطفال في السعودية من السلع، وإمكانية تصنيعها محلياً في المملكة.
وتقول السيدة ميكو وانيبوشي إنه حدا بنا كل هذا الاهتمام الكبير بمختلف القطاعات في البلدين إلى تنظيم هذا المؤتمر الثقافي والاقتصادي لسيدات الأعمال السعوديات واليابانيات.
وتجمع الكثيرون لمباركة الخطوة الأولى الخاصة بتطوير أواصر الصداقة والروابط الثقافية والاقتصادية عبر وسائل غير النفط.
وكان من بين الضيوف إيوكيو هاتوياما، رئيس الوزراء الأسبق من الحزب الديمقراطي، ويوشيكاتسو ناكاياما، عضو مجلس النواب من الحزب الديمقراطي، وأمين عام جمعية الصداقة اليابانية السعودية في البرلمان الياباني، وتوشياكي كويزومي، عضو مجلس النواب من الحزب الديمقراطي، وسكرتير جمعية الصداقة اليابانية - السعودية في البرلمان الياباني، وأعضاء تنفيذيون من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، وهيئة التجارة الخارجية اليابانية. وكان بين الحضور أكثر من 15 شركة من أجل التغطية الصحافية.

#2#

وكان للسفارة السعودية في طوكيو دور كبير في تدعيم هذه العلاقات بقيادة السفير عبد العزيز تركستاني، الذي عمل على تذليل كل الصعاب لخلق مناخ مناسب لتنفيذ عدد من المشاريع.
وعقدت ميكو وانيبوشي، رئيسة المؤتمر، اجتماعات مكثفة خلال زيارتها الأخيرة إلى السعودية في كل من الرياض وجدة لتوضيح الغرض من المؤتمر وأهدافه. وتحدثت أيضاً عن العديد من المواضيع كالإمكانات المستقبلية المثيرة للأسواق السعودية، وانطباعاتها عن الزيارة، والنظرة السعودية لليابان، والأسس المشتركة، ومشاعر الصداقة بين البلدين، واستفادة المرأة السعودية من خلال جمعياتها المختلفة من برامج التعاون المختلفة بين البلدين.
يشار إلى أن جمعية الصداقة السعودية - اليابانية تضم أعضاء من كبار سيدات الأعمال، وجميعهن يتمتعن بالطاقة والحماس لهذا التوجه الجديد، مع رئيس الوزراء الأسبق يوكيو هاتوياما، والسفير تركستاني، ورئيسة المؤتمر ميكو وانيبوشي، الرئيسة التنفيذية لشركة مجموعة جنزا تيلور المحدودة، ونائبة الرئيس يوشيمي أوجاوا، رئيسية شركة إنديكس، أما الأعضاء فهم كومي فوجيساوا – عضوة مؤسسة ونائبة رئيس مؤسسة صوفيا بانك الفكرية، ميساو جونجي رئيسة شركة جي بلاننج، نوريكو موراكامي- رئيسة شركة تايشندو كاميناريوكوشي المحدودة، نوريكو يامادا، الرئيسة التنفيذية لشركة هياندو المحدودة، شوكو وانيبوشي، مديرة شركة جنزا تيلور المحدودة.
من جانبها أكدت ميكو وانيبوشي رئيسة المؤتمر خلال زيارة لها إلى مقر جريدة "الاقتصادية" في الرياض، أن العمل من خلال هذه الجمعية المتعددة النشاطات سواء اجتماعية أو اقتصادية أو إنسانية يحقق نجاحاً بالفعل في السعودية واليابان.
وكشفت عن أن الخطط المستقبلية لهذه الجمعية، حيث سيتم التخطيط لعقد اجتماعات منتظمة في اليابان وفي السعودية، ونأمل من خلالها دعوة المزيد من الشركات اليابانية التي تعمل في مجال المنتجات النسائية ومنتجات الأطفال، وسنتعاون مع غرفة طوكيو التجارية وغيرها من الهيئات المحلية في البلد، وبشكل أكثر تحديداً.
وأوضحت ميكو أوجاوا أن الأنشطة المستقبلية للجمعية في اليابان سيتم خلالها التخطيط لندوات تعقد مرة كل شهرين تلقى فيها المحاضرات من قبل مختصين في الاقتصاد، والسوق، والسياسة، والدين وفي ثقافة المملكة، وتنظيم اجتماعات مع السعوديين المقيمين في اليابان للحصول على معلومات حقيقية عن الحياة في المملكة. وجمع المعلومات من السعوديين عبر الإنترنت. وعلى مستوى السعودية عقد اجتماعات سنوية بالتناوب في كلا البلدين.
وبينت ميكو أن الاجتماعات التي تعقد في اليابان تتضمن عرض أكبر قدر ممكن من المنتجات اليابانية التي تنتجها الشركات الأعضاء في المؤتمر، عقد لقاءات بين شركاء العمل السعوديين واليابانيين، القيام بجولات في الشركات التي تعرض منتجاتها في هذه الاجتماعات، القيام بجولات ثقافية والقيام ببعض العروض كترتيب الورد، وحفلات الشاي، والكيمونو، والأطعمة والتعليم إلخ.
وقدمت ميكو وانيبوشي في ختام حديثها مع "الاقتصادية" للسفير السعودي في اليابان عبد العزيز تركستاني وزميلاتها سيدات الأعمال في المملكة للتعاون الذين قدموه من أجل تطوير العمل من خلال أنشطتها.
وقالت إنهم في اليابان سعداء بالإمكانات التي ينطوي عليها هذا المؤتمر. وقبل كل شيء، إنهم سعداء أكثر بتعلم المزيد عن المملكة، والعمل فيها، واقتصادها وثقافتها وشعبها. كما أننا سعداء لتمكننا من المشاركة في تعزيز التطور الاقتصادي والثقافي لكلا البلدين.
وأضافت "ستزداد هذه السعادة الكبيرة إذا كانت هناك منظمة مقابلة لمنظمتنا في المملكة. أثناء زيارتنا أعربت الأميرة عادلة عن عظيم اهتمامها بإنشاء منظمة لسيدات الأعمال في كل من اليابان والسعودية في سبيل تحقيق تبادلات أفضل. ونأمل أن نشهد مؤتمراً لسيدات الأعمال في المملكة العربية السعودية خلال المستقبل القريب. وأهابت بجميع الأطراف التي لها علاقة بهذا التحرك والتوجه تقديم المساعدة في هذا المجال وهو أمر لا غنى لنا عنه.
وأعربت ميكو وانيبوشي في هذا الجانب عن شكرها وتقديرها للجهات المتعاونة في تقديم المساعدة في دعم نشطات الجمعية ومنها: وزارتا الخارجية اليابانية والاقتصاد والتجارة والصناعة، سفارتا السعودية واليابان في كل من طوكيو والرياض، وهيئة التجارة الخارجية اليابانية، جمعية الصداقة اليابانية - السعودية في البرلمان الياباني، والحزب الديمقراطي.
يذكر أن ميكو وانيبوشي قامت في زيارتها الأخيرة إلى السعودية بالاجتماع مع عدد من الجمعيات السعودية الخيرية وذات النشاطات الاجتماعية والهيئات ذات النشاطات التجارية والاقتصادية النسائية، وتباحثت معها حول سبل تدعيم العلاقات بين البلدين في المجالات والنشاطات المختلفة.
كما قامت بزيارة إلى مقر جريدة "الاقتصادية" في الرياض لشرح برنامج زيارتها، والنتائج التي حققتها خلال اتصالها بالعديد من الجهات المهتمة بتطوير العلاقة بين السعودية واليابان.

الأكثر قراءة