5 ملايين طالب يعودون إلى مقاعد الدراسة وسط حزمة من المشاريع التطويرية

5 ملايين طالب يعودون إلى مقاعد الدراسة وسط حزمة من المشاريع التطويرية
5 ملايين طالب يعودون إلى مقاعد الدراسة وسط حزمة من المشاريع التطويرية
5 ملايين طالب يعودون إلى مقاعد الدراسة وسط حزمة من المشاريع التطويرية

يعود صباح اليوم طلاب وطالبات التعليم العام والأهلي إلى مقاعد الدراسة، بعد أن تمتعوا بإجازتهم الصيفية التي قاربت 80 يوماً، وكلهم أمل أن يكون عامهم الدراسي مباركاً حافلاً بالمنجزات على كافة المستويات. ويستقبل نصف مليون معلم ومعلمة في مدارس المملكة التي تزيد على 35 ألف منشأة تعليمية ما يزيد على خمسة ملايين طالب وطالبة في كافة مراحل التعليم العام، مادين أيديهم لهم لينهلوا من معين العلوم، وينافسوا في ميادين المعرفة.

ويأتي العام الدراسي الجديد وسط حزمة من المشاريع التي نفذتها ''التربية''، حيث إنها تعمل على تحقيق نقلة نوعية في التربية والتعليم من خلال الدور المحوري والاستراتيجي لمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم العام وشركة تطوير التعليم القابضة، وتقليل المركزية، ومنح إدارات التربية والتعليم مزيدا من الصلاحيات، والتوسع في صلاحيات المدارس، وإيجاد بيئة تقويمية وتنظيمية مستقلة عن الوزارة.

إضافة إلى العمل على استكمال مشروعات الوزارة في مجال المناهج والمقررات الدراسية، التوسع في تطبيق مشروع الرياضيات والعلوم الطبيعية، ومشروع نظام المقررات في التعليم الثانوي المطور، والبدء في تعميم تطبيق المشروع الشامل للمناهج. وبجانب ذلك فإن الوزارة عملت على استكمال البنية التحتية لمدارس التعليم العام، كمشروع إحلال المدارس الحكومية مكان المدارس المستأجرة، والعمل على إيجاد مدارس حكومية تتكامل فيها الخدمات التعليمية والتربوية وفق رؤية تلبي الاحتياجات، وتحسن مستوى المباني القائمة وترتقي بتجهيزاتها وتقنياتها لتواكب المستجدات.

#2#

تتطلع ''التربية'' من خلال توجهاتها المستقبلية لأن تكون مدارسها أكثر قدرة على تنمية مهارات الأبناء وإكسابهم أدوات المعرفة، والتأمل، والإبداع، وحبّ الاستطلاع، والمبادرة، والتفكيرِ الناقد، كما يراها وزيرها الأمير فيصل بن عبد الله، حيث يأمل أن تكون المدارس أكثر قدرة على تدريب العقول واستنفار قدراتها، وتحفيز الإرادة، وصقل الضمير، وتوجيه الطاقات، مع حث الطلاب والطالبات على التخطيط والعمل الجماعي، والتفاعل الإيجابي مع المتغيرات المتسارعة في عالم اليوم.

ورصدت ''الاقتصادية'' استنفار ''التربية'' لجميع طاقاتها البشرية لإنشاء المدارس الحكومية واستلامها من خلال إدارات التربية والتعليم في جميع مناطق ومحافظات المملكة بنين وبنات، حيث قامت تلك الإدارات بتنفيذ الكثير من أعمال الصيانة والترميمات، وتجهيز كافة المدارس بالأجهزة الحديثة والمتطورة، كما قامت بتوزيع كافة المناهج والكتب الدراسية لمدارسها قبل وقت كاف للمدارس، حتى يتم توزيعها على الطلاب والطالبات مع بداية هذا اليوم.

ففي الرياض تجول الدكتور إبراهيم المسند المدير العام للتربية والتعليم في عدد من مدارس العاصمة، والبالغ عددها أكثر من 1807 مدارس لجميع المراحل التعليمية للبنين، وأنجزت ونفذت أكثر من 200 عملية إنشائية في مدارس البنين والبنات بمنطقة الرياض، وذلك خلال إجازة الصيف حيث شملت الأعمال إعادة تأهيل 35 مدرسة وترميم 36 مدرسة أخرى من مدارس البنين، إضافة إلى إنشاء 42 ملعب أنجيلة وتعلية ثلاث مدارس وزيادة فصول إضافية في ثمانية مواقع واستلام 15 مشروعا جديدا جاهزا لهذا العام، كما تم بناء 28 صالة رياضية بالإضافة إلى إنجاز أكثر من 32 عملية مشابهة في مدارس البنات.

وكانت الجولات الميدانية قد بدأت منذ بداية الإجازة الصيفية وحتى مساء السبت الموافق 27 رمضان 1432هـ وشملت عددا من مدارس البنين والبنات التي يوجد بها أعمال ترميم وتأهيل وإضافات وزيادة فصول للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي.

وثمن المسند جهود فريق العمل والمتابعة الذين واصلوا العمل خلال الإجازة الصيفية للتأهيل المدارس وتهيئتها لاستقبال الطلاب والطالبات في العام الدراسي الجديد.

#3#

وأوضح مساعد المدير العام بإدارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض للشؤون المدرسية سليمان المقوشي أن الإدارة زودت كافة المدارس بالكتب والمناهج الدراسية والطاولات والمقاعد المدرسية في وقت مبكر، كما جهزت كافة المدارس بأحدث الأجهزة التقنية العالية من حيث توفير معلمي أمناء مصادر التعلم وغيرهم في تلك المدارس.

وشدد على جميع مديري ووكلاء ومعلمي المدارس تنفيذ الخطة والبرامج التي أعدتها الإدارة وعممت على جميع المدارس خصوصا طلاب الصف الأول وتنفيذ كافة البرامج لهؤلاء الطلبة بدقة وعناية فائقة، مشيرا إلى أن الإدارة قامت بسد العجز في جميع التخصصات التربوية ومتابعة ذلك من قبل المشرفين الميدانيين سواء من الإدارة أو التابعين في مكاتب التربية والتعليم المنتشرة في جميع أنحاء الرياض والبالغ عددها 14 مكتبا تربويا.

من جهته، أكد مساعد المدير العام لشؤون المعلمين في تعليم الرياض حمدان العمري أن الإدارة أنهت توجيه جميع المعلمين الجدد ممن تمت مقابلاتهم الشخصية التي أجريت لهم أخيرا، وأضاف أن كافة المدارس مكتملة في جميع التخصصات التربوية وسد العجز الحاصل في المدارس وتم تجهيز كافة المدارس بالمستلزمات والأدوات والتجهيزات المدرسية، وأضاف أن جميع المدارس التابعة لمنطقة الرياض زودت بكافة المستلزمات مثل الكتب والطاولات والكراسي الجديدة التي قامت الإدارة بتأمينها في وقت مبكر لجميع المدارس، وشدد على كافة مديري ووكلاء المدارس باستقبال الطلاب منذ الصباح الباكر وتوزيع البرنامج المخصص لطلاب الصف الأول حسب ما هو معد من قبل الإدارة.

بدورة أكد مدير عام التربية والتعليم في محافظة الغاط الدكتور يحيى جابر البشري أنه مع بداية كل عام دراسي جديد يعود جميع المعلمين والمعلمات الطلاب والطالبات إلى مدارسهم ليكملوا مسيرة عملهم بعد أن يكونوا أنهوا مرحلة دراسية بالعام السابق مقدمين على عام دراسي جديد بهيج يبني كثير منهم آمالا وطموحات علمية وعملية تعتمد على إنهائهم لهذه السنوات والمراحل الدراسية بنجاح وتفوق.

وأضاف في الحقيقة أن عودتهم إلى مدارسهم وهي على أهبة الاستعداد والجاهزية عاما بعد عام كانت نتيجة عمل دؤوب ومتابعة مستمرة خلال إجازة الصيف من الوزارة وإدارات التربية والتعليم، فهناك مبان مدرسية قديمة يعاد تأهيلها لتكون أكثر ملاءمة للعمل التربوي وفق معطياته الحديثة من فصول دراسية ومعامل ومختبرات وملاعب وغيرها, ومبان أخرى تحتاج إلى صيانة لإصلاح أي خلل أو أعطال من سباكة وكهرباء ووسائل أمن وسلامة ومعامل ومختبرات وغيرها, وكذلك إنشاء صالات متعددة الأغراض لمدارس البنين والبنات لممارسة الأنشطة والفعاليات التربوية, وتجهيز معامل الحاسب الآلي بأحدث الأجهزة الحاسوبية وملحقاتها, وغرف مصادر التعلم ومختبرات العلوم والكيمياء والفيزياء وغرف الأشغال والتدبير المنزلي بجميع ما تحتاج إليه من تجهيزات مدرسية وآلات أو أجهزة أو معدات أو أدوات لتؤدي دورها التربوي بفاعلية، وتزويد الفصول الدراسية بالسبورات التفاعلية الذكية لمواكبة التقدم التقني والعمل الحاسوبي، وتأمين جميع المقررات المدرسية من كتب وغيرها خلال إجازة الصيف لكي تكون في متناول المعلم والطالب.

مشيرا إلى أنه نظرا لأهمية جاهزية المدارس مع بداية كل عام دراسي شكلت لجنة لمتابعة الاستعداد للعام الدراسي بالأمانة العامة لإدارات التربية والتعليم بوزارة التربية لتتابع استعدادات الإدارات التعليمية أولا بأول آليا وميدانيا مع لجان مماثلة لها في جميع الإدارات التعليمية بالمناطق والمحافظات يرأسها مدير التعليم تعمل على مدار الساعة منذ بدء إجازة الصيف وحتى عودة الطلاب والطالبات إلى مدارسهم في العام التالي لضمان استكمال جميع ما تحتاج إليه المدرسة من تأهيل وصيانة وتجهيزات ومقررات وغيرها لتكون المدرسة بيئة جاذبه للطالب والطالبة يتشوق إليها مع بداية كل عام دراسي وهذا تنفيذا للسياسة العليا للدولة التي تسعى إلى راحة المواطن والمقيم حيثما كان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني وتوجيهات وزير التربية والتعليم والنواب والوكلاء ومديري العموم وجميع منسوبين وزارة التربية والتعليم والإدارات التعليمية يسعون إلى هذا الهدف السامي.

و بينما أكد المدير العام للتربية والتعليم بالقريات سالم محمد الدوسري أنه ضمن البرامج التي أعدتها وتنفذها الإدارة استعداداً للعام الدراسي الحالي شكلت لجنة من عدة أقسام مهمتها هو استقبال ملاحظات مديري ومديرات المدارس حول ما تحتاج إليه المدرسة من أعمال تأهيل وصيانة وتوزيع الكتب المدرسية والمقاعد الدراسية وكذلك الانتقال للمباني الحكومية الجاهزة، وأضاف أن دور هذه اللجان قامت الأقسام بمراجعة طلبات المدارس وعلى الفور وجهت مؤسسات الصيانة بتنفيذ هذه الأعمال لضمان بداية عام دراسي خال من أعمال الصيانة ومن أهم الأعمال التي نفذت إعادة بلاط الأرضيات والكهرباء والتمديدات الصحية وصيانة التكييف وعلى مستوى توزيع الكتب قام قسم المستودعات بتسليم كتب الفصل الدراسي الأول لجميع المدارس (بنين وبنات) قبل نهاية العام الدراسي الماضي ليتم توزيعها على الطلبة منذ اليوم الأول من بداية العام الدراسي، كما يلعب شؤون المعلمين دورا كبيرا بإنهاء أعماله في إجراءات تثبيت الموظفين والموظفات والمعلمين والمعلمات، وكذلك رفع أسماء المعلمين مستحقي الترقية للمستوى السادس ومسيرات المعلمات البديلات والموظفين والموظفات الذين لم ترفع رواتبهم منذ بداية إجازة الصيف إضافة إلى إنهاء فروقات المعلمات دفعات (20,19,18,17,16) كما نفذ شؤون المعلمين والمعلمات إجراء المقابلات الشخصية واثبات الإقامة للمعلمات اللاتي تم ترشيحهن خلال شهر رمضان المبارك وإنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بذلك، إضافة إلى حصر احتياج كل مدرسة من المعلمين والمعلمات من مختلف التخصصات والعمل على تسديد هذا الاحتياج من المعلمين والمعلمات المنقولين والمعينين للمحافظة.

وفي عسير قال مدير عام التربية والتعليم جلوي آل كركمان إنه أصدر توجيهاته لكافة مكاتب التربية والتعليم بأبها ومحافظة خميس مشيط ومحافظة أحد رفيدة بأن تكون بداية العام الجديد بداية قوية من جميع النواحي التربوية والتعليمية، وحرص على توفير كافة الإمكانات المتاحة للمدارس.

الأكثر قراءة