الوزير يطلق «عام المعلم».. والمعلمون يستبشرون بالعام الجديد
يرى المعلمون والمعلمات أن هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة، كون وزيرهم اختار أن يكون هذا العام مخصصا لـ''المعلم''، ولعل أولى البشائر التي زفها لهم هو تشكيل لجنة لطالبي النقل الخارجي الذين أمضوا سنوات ولم تتح لهم الفرصة لتحقيق رغباتهم خلال السنوات الماضية، لمعالجة أوضاعهم وتلبية رغباتهم، ليكونوا قريبين من أهلهم وذويهم، ليقوموا برسالتهم السامية في ظل ظروف وظيفية مناسبة تحقق لهم الاستقرار النفسي والأداء الأمثل، بما ينعكس إيجاباً على العملية التربوية والتعليمية.
ودائماً ما يؤكد الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم، أن المعلم الشريك هو الرئيس في العملية التعليمية، وبهم تترجم خطط وبرامج الوزارة إلى واقع طموح، وبهم تنفتح بوابات العلم والمعرفة للأجيال. ونتذكر حديث الوزير خلال لقائه بقادة العمل التربوي في عسير عندما أعلن أن العام الدراسي القادم هو عام المعلم, حيث قال:'' غايتنا هي التعليم الجيد المنافس عالميا لطلابنا في مدارسنا، وأنجزت الوزارة مكونات أساسية في البنى التحتية المادية والتنظيمية والإدارية وهي ضرورية لدعم تحسين الأداء التربوي النوعي، وإن من أهم عناصر المدرسة المعلم لخدمة الطالب''.
وانطلاقا من مبادرة الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم, بأن يكون العام الحالي عاماً للمعلم والمعلمة، ونظراً لأهمية تفعيل هذه المناسبة فقد قامت وزارة التربية والتعليم بالانتهاء من تشكيل مجموعة من اللجان التي تولت مهمة تفعيل هذه المبادرة, والتوجيه لإدارات التربية والتعليم لسرعة إنجاز المبادرة وفق الخطة المعدة لذلك, وتأتي الغاية الكلية للمشروع تكريما للمعلم والمعلمة وإبرازا لجهودهما والاعتراف بجميل صنعهما ولفت نظر المجتمع إلى أهمية الرسالة التي يؤديانها في بناء المستقبل والإسهام في رفع روحهما المعنوية وتحقيق ذاتيهما وإشعارهما بمكانتهما الكبيرة في المجتمع.