27 مريضا يستفيدون من عظام 20 متوفى في المملكة.. وبرنامج عالمي لدعم الأسر المتبرعة
كشفت محاضرة طبية عن نجاح بنك العظام في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض من استئصال 75 من عظم 20 متوفى دماغياً، حيث تمّت معالجتها لإنتاج 127 طعما عظميا ونسيجيا، واستخدام 27 طعما منها في علاج المرضى المصابين بفشل استخدام المفاصل وأورام العظام وأورام العمود الفقري والطب الرياضي.
وتناولت المحاضرة، التي ألقاها الدكتور إلياس عمران المدير الطبي لبنك العظام واستشاري جراحة العظام في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الخليجي الثاني لزراعة الأعضاء الذي ينظمه المركز السعودي لزراعة الأعضاء، مستجدات بنك العظام، الذي يعتبر أول بنك في الشرق الأوسط من هذا النوع، حيث تطرق المحاضر لاتصالهم الدائم بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء. وأبان عمران في محاضرته الإجراءات التي تتم بعد استئصال العظام والأنسجة من المتبرعين المتوفين دماغياً، بقوله إنه يتم معالجتها وتعقيمها وتخزينها في البنك حتى يتم استخدامها بعد ذلك للمرضى المحتاجين.
#2#
في حين تناولت الجلسة الخامسة لفعاليات مؤتمر زراعة الأعضاء أمس آخر المستجدات في زراعة الأعضاء (الجزء الأول)، إذ ناقشت محاضرتها الأولى: الواقع الراهن في زراعة الكبد، للدكتور جون فونغ من مجمع كليفلانر الطبي، حيث أكد المحاضر واقع زراعة الكبد لمرضى القصور العضوي النهائي بدءاً من زراعة أول كبد في عام 1963م ثم يبدأ الدراسة بإحصائيات عن الزراعات و(البقيا) لدى الزارعين، ثم يتمركز البحث بإحصائيات عن وفرة الأعضاء والاضطرار لاستخدام وزراعة أكباد منخفضة النوعية وعن المواصفات والشروط لزراعة مثل هذه الطعوم من المتوفين دماغياً ثم يقدم دراسة من المتبرعين الأحياء والنتائج ومقارنات بين المجموعات السابقة.
#3#
وأشار المحاضر إلى طرق الوقاية والعلاج بالنسبة للزارعين، معتمداً في ذلك على مبدأ العلاج بالمثبطات المناعية وتركيز الدواء في الدم واكتساب الجسم المقاومة للدواء.
وناقشت جلسات المؤتمر، الذي حضره أكثر من 700 طبيب ومختص في زراعة الأعضاء من داخل وخارج المملكة، أسباب تحسن نتائج زراعة القلب للدكتور جهاد البريكي استشاري أمراض القلب في مركز الملك فيصل للقلب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، حيث استعرض المحاضر إجراء أول عملية زراعة قلب بشري عام 1987م بواسطة الدكتور كرستيان برنارد، لتصبح بعد ذلك ـ ووفقا للدكتور جهاد ـ عملية زراعة القلب في تحسن وتطور مطرد، لافتا إلى أنه حدث تحسن كبير في نسبة بقاء المرضى على قيد الحياة لمدة طويلة.
وزاد: "حدث هذا التطور على الرغم من تغيير نوعية المرضى المستقبلين لزراعة القلب كالزراعة لمرضى كبار السن، وكذلك للمرضى الذين يعانون أمراض القلب الخلقية المعقدة والمرضى، الذين أعيدت لهم زراعة القلب بعد رفض القلب المزروع".
وأرجع جهاد هذا التطور، للاختيار الدقيق والرعاية والعلاج الجيد للمانحين (المتبرعين) وللتقدم الكبير في الأدوية المثبطة للمناعة.
بينما تناولت المحاضرة الثالثة مستجدات زراعة البنكرياس للدكتور دايتر برويرننغ من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، تحدث فيها الباحث عن خبرة مركز في التخصصي يعتبر هو الوحيد المتخصص في زراعة البنكرياس.
وعرضت الجلسة السادسة (خصوصيات زراعة الأعضاء)، إذ ناقشت محاضرتها الأولى (الحمل والتنظيم النسلي لدى مرضى زراعة الأعضاء) للدكتورة حنان القادري استشارية الأمراض النسائية والتوليد في جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم والصحة في كلية الطب في الرياض، إذ أوضحت أن النساء المصابات بالفشل العضوي النهائي يعانين غالبا العقم، وذلك نتيجة لقصور في عمل عدد من الغدد الصماء الموجهة لعملية الإباضة، وعلى الرغم من أن 16 في المائة من المرضى المصابات بالقصور العضوي النهائي قد يعانين توقفا تاما لدم الحيض، إلا أن أغلب النساء تعود لدمهن عملية التبويض (الإباضة)، وعودة دم الحيض حتى خلال عام من عملية الزراعة.
ومضت بالقول: "إن النساء اللاتي يحملن بعد تلقي زراعة الأعضاء يكن معرضات أكثر من غيرهن لمضاعفات الحمل كارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل، التي بدورها قد تؤدي إلى قصور في نمو الجنين أو الولادة المبكرة، كما أنها قد تؤدي إلى اختلال في وظيفة الكلية المزروعة ورفض مزمن للكلية، كما لا ننسى مخاطر الأدوية المثبطة للمناعة على الجنين".
ونصحت الدكتورة حنان السيدات اللاتي زرعن أعضاء بتأجيل التفكير في الحمل لمدة سنة أو سنتين على الأقل بعد الزراعة، وذلك عن طريق المشورة الطبية قبل الحمل بواسطة خبراء في أمراض النساء والتوليد لتقليل تلك المخاطر للحد الأدنى وتجنبها أيضا مخاطر ومضاعفات الحمل عليها وعلى جنينها.
#4#
ووجهت المحاضرة الثانية نصائح للمرضى الزارعين قدمها الدكتور عادل فهد العثمان أستاذ مساعد في كلية الطب في جامعة الملك سعود بن عبد العزيز ورئيس كلية الأمراض المعدية في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني، جاء من أبرزها أهمية التطعيم للوقاية من الأمراض الخطيرة بعد الزراعة، وذلك لأسباب ثلاثة لخصها المحاضر في: نقص مناعة الآخذ للطعم، استخدام الأدوية الكابحة للمناعة، وعملية الرفض بحد ذاتها.
ونوهت المحاضرة الثالثة (تأثير صيام رمضان على مرضى زراعة الكلى) للدكتور سعيد الغامدي استشاري أمراض الكلى ورئيس وحدة زراعة الكلى في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، حيث يتطرق ملخص الدراسة لاختلاف ساعات الصيام، حسب فصول السنة، حيث تمتد أحياناً إلى 16 ساعة في فصل الصيف، وهو ما قد يضر الصائم بسبب قلة السوائل في الجسم.
وبين المحاضر أن معظم المرضى المسلمين، الذي زرعت لهم كلى يصرون على صيام رمضان بالرغم من صدور فتوى من العلماء تجيز لهم الفطر في رمضان إذا كان الصيام يؤثر في صحتهم، لذا فإن كثيراً ما يسأل أطباء أمراض الكلى الذين يعملون في البلاد التي يوجد بها مسلمون عن تأثير الصيام في الكلية المزروعة.
وأوضح الغامدي أن الدراسات التي أجريت على تأثير الصيام في مرضى زراعة الكلى محدودة، حيث توجد فقط خمس دراسات صغيرة في هذا الخصوص، وكلها أجريت على مرضى ذوي وظائف كلى مستقرة، وبعد مرور أكثر من عام في زراعة الكلى لهم، لافتا إلى أن ثلاثا من هذه الدراسات أجريت على مرضى ذوي معدل تنقية كبيبة ممتازة واثنان منها لمرضى حالتهم مستقرة، لكن معدل التنقية الكبيبة (GFR) لديهم منخفضة.
لكن هذه الدراسات لم تظهر أي تأثير سلبي للصيام على وظائف الكلية المزروعة أو على ضغط الدم أو كيمياء الدم ولا على الكوليسترول أو زيادة البروتين في البول.
وبين، أنه لا توجد دراسات عن تأثير الصيام على المرضى الذين زرعت لهم كلى في فترة أقل من عام، كما أنه لا توجد دراسات عن المرضى، الذين يعانون قصورا حادا في الكلية المزروعة، لذا فإن هنالك حاجة إلى مزيد من الدراسات عن هؤلاء المرضى.
وشرحت المحاضرة الرابعة التي حملت عنوان (شيخوخة الكلية المزروعة) للدكتورة دجانة موسى من مستشفى القوات المسلّحة في الرياض، قيمة العمر ووظيفة الكلى المزروعة، مع وضع أفضل طرق الوقاية للحفاظ عليها ودوام وظيفتها، مع تحديد طرق العلاج للاضطرابات التي قد تحصل.
واستشهد الدكتور ليونيل روستسايج أستاذ وحدة زراعة الأعضاء في المستشفى الجامعي في تولوز في فرنسا في المحاضرة الخامسة بدور عقار الإيفوليموسى لدى المرضى بعد زراعة الكلى، إذ يعتبر هذا العقار الجديد ـ بحسب ليونيل ـ ذا أهمية وذلك كبديل عن مجموعات دوائية سابقة كان تأثيرها السمي في الكلية له دور في فقدان الطعم.
وهنا يتطرق الباحث لدراسة تمت على 753 مريضا وبطرق علاجية مختلفة منهم من تلقى علاج بازليكسيماب والستيروتيرات، إذ يصل بالنتائج بين المجموعات وتحديد للجرعات، ثم يؤكد الباحث أهمية حصول نسبة أقل للعدوى في مجموعات علاجية محددة وتحسن أفضل في وظائف الكلى وحصول حيز آمن لاستخدام الدواء المذكور.
وتطرقت الجلسة السابعة إلى مستجدات في زراعة الأعضاء (الجزء الثاني)، إذ ناقشت المحاضرة الأولى استخدام الخلايا الجذعية في زراعة الأعضاء للدكتور حسان الصلح المدير التنفيذي لمركز الملك فهد لأمراض السرطان عند الأطفال، استشاري التطوير والتعاون الدولي في المكتب الاستشاري العام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، حيث خلصت المحاضرة إلى أهمية الطرق البديلة في سد فجوة نقص التبرع بالأعضاء وتوفير إمكانات زراعة أعضاء ضمن شروط أفضل للطعم والمريض تضمن الزراعة المبكرة وخفض فرص الرفض للطعم والاختلاطات، وذلك من خلال تطوير استخدام الخلايا الجذعية في زراعة الأعضاء.
وأشارت المحاضرة الثانية، إلى تحسين فترة الحياة (البقيا) عند المرضى الزارعين للرئة، إذ خلصت الدراسة إلى أن عملية زراعة الرئة تنقذ حياة المريض الذي يعاني فشلا رئويا نهائيا، منوهة إلى أن أول عملية زراعة تمت عام 1963م وكانت النتائج غير مرضية، ولكن مع تطور التقنيات الجراحية وأدوية تثبيط المناعة فقد تحسنت النتائج بشكل واضح. في حين يبقى مرضى COPD وIPF هما السبب الرئيس لزراعة الرئة، وخلال العقد الماضي تحسنت فترة الحياة لدى المرضى الزارعين ومعظمهم يعودون إلى حياتهم الطبيعية ووظائفهم السابقة.
وتشير الدراسة إلى أن عملية زراعة الرئة هي عملية معقدة تحتاج إلى فريق متكامل ومجهود جبار قبل وبعد الجراحة، وإن مزيدا من الأبحاث لهو أمر ضروري لتحسين النتائج.
وتضمنت الجلسة الثامنة (الاختلاطات الاستقلالية والعدوى في زراعة الأعضاء)، التي اشتملت على محاضرة بعنوان "انتقال العدوى من المتبرع في مجال زراعة الأعضاء" للدكتور تيموسي لآني برويت من جامعة ميناسوتا مينا بوليس في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أوضح المحاضر أهمية هذا الموضوع وخطورة العدوى بداء نقص المناعة المكتسب وغيره والنتائج المؤدية أحياناً للوفاة، ويذكر بالأرقام خبرته في هذا المجال مع تحديد عوامل الخطورة، مقارنة بتلك الأرقام للوفيات لمن هم بقوا على قائمة الانتظار للزراعة، ولم يحصلوا على متبرع ليس لديه عوامل خطورة وقضوا.
وركزت المحاضرة الثانية (الاختلاطات القلبية والوعائية عند مرضى الزراعة) للدكتور أيمن كركر استشاري أمراض الكُلى رئيس مجمع الدمام الطبي ورئيس نادي أطباء الكُلى في المنطقة الشرقية على الاختلاطات الوعائية القلبية وتسببها في فقدان الطعم المزروع، والوفيات التي تحصل بعد الزراعة، إذ يؤكد المحاضر حصول هذا بعد زراعة الكُلى مع تحديد الاضطرابات القلبية الوعائية التي تحصل عادة ويصنفها، أن هذا يصيب كل الأعضاء المزروعة، خصوصا الكلية، كما يدرس تأثير الرفض المناعي على حصول الاختلاطات الوعائية القلبية ودور الأدوية وتأثيرها وجرعتها ونظام سحبها.
وشملت المحاضرة الثالثة على خطر الفيروسات في مجال زراعة الأعضاء للدكتور عبيد استشاري أمراض وزراعة الكُلى ومدير مركز الكُلى التعليمي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، حيث ركز المحاضر على خطورة الفيروسات لدى المرضى الزارعين للأعضاء، كما يؤكد أهمية التشخيص المبكر لها، والبدء في العلاج الفعال في بداية التشخيص بالإصابة للوقاية ومنع حدوث الاختلاطات الخطيرة.
وأكدت المحاضرة الرابعة التي حملت عنوان (رعاية المتوفى دماغياً) للدكتور روبرت فيتزير غالد عميد جامعة كارل لاندسيز البحثية للتخدير والعناية الطبية المشددة في مستشفى هيزنيغ، على المحافظة على بنيته لبقاء أعضاء المتوفى دماغياً صالحة للاستفادة منها، وذلك بعد الانتهاء من تشخيص حالته.
وأضاف: "أنه يحتاج هذا إلى جهود مضاعفة من أطباء العناية المركزة للمحافظة على العمليات الفيزيولوجية بصورة طبيعية، وذلك بالمحافظة على كمية المحاليل والسوائل التي تدخل الجسم وتخرج منها، وكذلك معالجة أمراض طارئة مثل البول السكري D.I والذي يؤدي إلى فقد كثير من السوائل من المتوفى دماغياً، وكذلك إعطائه المضادات الحيوية والمحافظة على ضغط ونبض المريض ودرجة حرارته، وكذلك نسبة الأملاح وإعطائه بعض الهرمونات مثل هرمونات الغدة الدرقية". وقال إن المتوفى دماغيا يحتاج أيضا إلى العناية الفائقة والمتابعة المستمرة للمتوفى دماغياً وإعطائه الأوكسجين، وذلك للحصول على الأعضاء بصورة جيدة، وهو ما سينعكس أثره في حياة المريض المتلقي للأعضاء.
وتضمنت المحاضرة الخامسة (مقابلة الأهل العوائق والفرص) للدكتورة اناليز فيتزر غراند مديرة هيئة تواصل الرعاية الصحية ورئيسة فريق التطوير الذاتي المؤسساتي في النمسا، إذ بينت أن المشكلات الأساسية في الفجوة المتسعة بين الاحتياج المتزايد وعدم توافر الأعضاء التي يمكن زراعتها هو رفض الأهل لإعطاء الموافقة بالتبرع بالأعضاء بسبب عدم إمكانية مقابلة الأهل هذا بالإضافة إلى الجوانب الدينية والثقافية والنفسية والعاطفية.
كما تؤكد أن تعاون الأطباء وثقتهم لهو عامل مهم لاكتساب ثقة الأهل مما يؤهلهم لإقناع الأهل بالتبرع بصورة أفضل، بالإضافة إلى أن الإجابات الواضحة بخصوص الوفاة الدماغية، وأنها وفاة شرعية من الناحية الدينية والاجتماعية تحدد بشكل كبير قرار العائلة لإعطاء الموافقة بالتبرع بالأعضاء من عدمه.
ولفتت أن برنامج Cope يشمل طرقا عدة لإقناع الأهل من كيفية الحديث ومتى تتحدث وماذا تقول ومواساتهم في فقيدهم. موضحة أن برنامج Cope هو برنامج لدعم العائلات في اتخاذ قرار التبرع بالأعضاء، ما يعطي الفرصة للتبرع بالأعضاء (هبة الحياة).
بينما ستناقش جلسات اليوم (الخميس) في جلستها التاسعة القصور العضوي المزمن بعد الزراعة (إطالة عمر الطعم المزروعة)، حيث ستتضمن المحاضرة الأولى في هذه الجلسة المستجدات المتعلقة بالقصور العضوي المزمن بعد الزراعة الدكتور محمد صايغ أستاذ بروفيسور في طب الأطفال في مدرسة هارفارد الطبية، والرفض المزمن بعد الزراعات لعدة الأعضاء كالكلى - الكبد القلب - الرئتين - البنكرياس، ويقارن الموجودات السريرية والتشريحية والباثولوجية، وفق المضاعفات وارتفاع الضغط الشرياني، وغيرها من التغييرات التي تحصل في حالات الرفض المزمن أو حالات قصور التثبيط المناعي وطرق الوقاية، ويشرح المؤلف طرق الوقاية والعلاج ويطرحها للنقاش.
في حين ستتناول المحاضرة الثانية الرفض المستضد المناعي AMR للدكتور خالد عبد المحسن المشاري رئيس وحدة زراعة الكُلى ومدير مخبر الدراسات المناعية والتطابق النسيجي في قسم الباثولوجيا والطب المخبري في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، إذ سيركز المحاضر على دور المستضدات المناعية المسببة للرفض بعد زراعة الكُلى وحيثية أنها قد تكون تطورت بفترة ما قبل الزراعة أو حتى بعدها. كما يؤكد الخطورة من فقدان الطعم المزروع ثم يدخل بالتفاصيل في طرق الوقاية والعلاج.
فيما تتضمن المحاضرة الثالثة "تثبيط الخلايا المناعية T-cells وخصائصها البيولوجيا" (خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الخلف) للدكتور محمد صايغ نائب رئيس العلاقات الطبية في الجامعة الأمريكية بيروت، وأهمية الجملة المناعية في تطوير آليات فعالة تؤثر في لجم النشاط غير الضروري للخلايا T-cells المناعية وضرورة ذلك في طبيعة التثبيط المناعي الذاتي. كما يوضح الباحث الفعاليات المزدوجة في هذه الخلايا، حيث بعض الخلايا في حالة تثبيط والأخرى في حالة نشاط ثم يقارن المعدل الوسطي لها ويحدد أهميته واختلالاته وما ينجم عن ذلك.
أما الجلسة الختامية فتتمركز حول أفق التعاون في مجال زراعة الأعضاء بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث ستكون عبارة عن نقاش طاولة مستديرة برئاسة كل من الدكتور فيصل عبد الرحيم شاهين، الدكتور خالد الشيباني، والدكتور سعدي طاهر. ويشاركهم من الضيوف كل من الدكتور فرانسيس ديلمونيكو، والدكتور تيموسي بروت، كما سيتم التركيز على أهمية البحث العلمي المشترك.