اكتشاف الكفاءات الأساسية اللازمة لإدارة القوى العاملة اليوم

اكتشاف الكفاءات الأساسية اللازمة لإدارة القوى العاملة اليوم

في الولايات المتحدة يعد الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1925 و1945 هم جيل البناة الذين تأثروا كثيرا بفترة الكساد الكبيرة وبالحرب العالمية الثانية وتداعياتها. وهم يحترمون السلطة وأخلاقيات العمل ولا يمانعون في الانتظار لحصد نتائج عملهم. وغالبا ما يعملون في شركة واحدة طوال حياتهم المهنية.
بعد هذا يأتي جيل الازدهار وهم مواليد الفترة من 1946 إلى 1964، والذين تتنوع خبراتهم بين ظهور التلفاز والصراع في فيتنام والحقوق المدنية والحركات النسوية. وبالنسبة لهم العمل يكون من أجل تراكم الثروات المادية وتكوين الهوية المهنية.
أما جيل مواليد الفترة من 1965 إلى 1977 فيمثلون الجسر بين جيل الازدهار وجيل الألفية، فقد نشأوا على ألعاب الفيديو والكمبيوتر وعمل الوالدين وارتفاع معدلات الطلاق والإيدز وفقدان الموظفين لولائهم تجاه الشركات التي يعملون بها. وهم يقدرون الاستقلال والتنقل وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الخاصة.
يبدأ جيل الألفية من عام 1978 وهم من تربوا على التكنولوجيا ووسائل الإعلام الاجتماعية وإشادة والديهم بهم مع كل إنجاز يحققونه. لجيل الألفية ثقة عالية في أقرانهم كما يتوقع منهم أرباب العمل الكثير. وهم يسعون إلى المساهمة المباشرة والتحديات الإبداعية وردود الفعل القوية والاستقلالية الفورية.
لذلك، فإن أساليب الإدارة التقليدية قد تفشل مع هذه الشريحة من الموظفين. يحتاج المديرون إلى مجموعة من الكفاءات الأساسية اللازمة لينجحوا في الحصول على أفضل ما يمكن لجيل الألفية أن يقدمه، من هذه الكفاءات:
1. المرونة مع الحكم الذاتي: لأن جيل الألفية يعطي الأولوية لتحقيق التوازن بين العمل والحياة، فهم يحتاجون إلى الإدارة المرنة.
2. نظام خاص للحوافز: لأن هذا الجيل اعتاد على تلقي الإطراء والإشادة بكل ما يحققونه من إنجازات سواء من والديهم أو من معلميهم، نجدهم يتوقعون الشيء ذاته من مديريهم في العمل.
3. حصد الخيال: يتمتع جيل الألفية بالخيال الخصب والتأكيد على التعبير عن الذات، فهم يزدهرون عندما يبتكرون حلول لما يواجههم من مشكلات. لكنهم يحتاجون إلى مساحة من الحرية ويكرهون البيئات المقيدة بالعمليات والإجراءات.
4. توقع الاهتمام والدعم: هذا ما اعتاد عليه جيل الألفية ويتم من خلال إظهار الاهتمام وإيجاد أرضية مشتركة، على الرغم من أن هذا قد يتناقض مع الممارسات الإدارية التقليدية.
5. التعامل مع قصر النظر: على المدير أن يضع في اعتباره أن هذا الجيل قد يكون قصير النظر فيما يتعلق بالعواقب المترتبة على تصرفاتهم.

الأكثر قراءة