تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب في 10 فروع

تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب في 10 فروع
تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب في 10 فروع
تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب في 10 فروع
تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب في 10 فروع
تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب في 10 فروع

رعى الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز البارحة، حفل تدشين جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب يتفق وأهداف الدارة.
وقال الدكتور فهد بن عبد الله السماري الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز وعضو الهيئة العليا لجائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبد العزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية، إن جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب حين يعلن عنها في حفل كبير مثل حفل جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبد العزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية فهو أفضل تقديم لها وتدشين لانطلاقتها العلمية، خاصة أن كل ذلك تحت رعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز الذي وجّه ـ حفظه الله ـ بتقديم كل الدعم لهذه المنافسة العلمية الثانية في تاريخ دارة الملك عبد العزيز، ذلك أنها تحمل اسم الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ الذي تتشرف الدارة بحمله عرفاناً للمؤسس وتوثيقاً لإنجازه التاريخي في إعادة بناء الدولة السعودية وتوحيدها ضمن لحمة وطنية نادرة في تاريخ الشعوب"، وعن التعريف بالجائزة الجديدة قال الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز: " هي جائزة سنوية تختص بالكتب المؤلفة فقط والتي لم يمض على صدورها أكثر من خمسة أعوام، وسيكون الترشيح لها متاحاً للمؤلفين الأفراد والمؤسسات التعليمية والثقافية من السعوديين وغيرهم، وسيقام لها حفل خاص توزع فيه جوائزها البالغة مليون ريال على فروعها العشرة التي تهدف إلى دعم المؤلفات وتعزيز الدراسات التاريخية المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية والعالم العربي والعالم الإسلامي، وتشجيع الباحثين المهتمين بالمؤلفات التي تحقق أهداف الدارة، وهذه الجائزة تتكامل مع جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبد العزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية في تغطية كل ما يتعلق بمجالات التاريخ الوطني والتاريخ العربي والتاريخ الإسلامي وتاريخ الجزيرة العربية".

#2#

#3#

#4#

ورفع السماري شكره وعرفانه إلى الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز على رعايته الضافية لحفل توزيع جائزة ومنحة سموه على الفائزين والفائزات بها في فروعها السبعة ، وقال معالي الأمين العام للدارة:" لقد كان مساء اليوم الأحد فعالية علمية وطنية عميقة الدلالات وعرساً ثقافياً احتفل به الوطن كله ، بطله التاريخ وراعيه أمير المؤرخين ـ حفظه الله ـ ونجومه الفائزون والفائزات من شباب الوطن وطلاب العلم ورجالات التاريخ من السعوديين وغيرهم، لكن أكثر الفرحين المتوجين هي دارة الملك عبد العزيز التي تفخر بهذه الجائزة والمنحة كونها هي الجهة المنظمة بعد أن أصبحت مهوى الباحثين والباحثات من مختلف العالم حول تاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ الجزيرة العربية منبع الحضارات الإنسانية ومهبط الإسلام ".
يذكر أن فروع جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب هي : فرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بجغرافية المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بالآداب في المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بالآثار والتراث العمراني في المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بالموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والمعلوماتية في المملكة العربية السعودية، فرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ الجزيرة العربية عبر العصور، فرع المؤلفات المتعلقة بالتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، فرع المؤلفات المتعلقة بالعلوم الشرعية( يحدد موضوعه كل عام)، فرع المؤلفات المتعلقة باللغة العربية ( يحدد موضوعه كل عام)، فرع المؤلفات المتعلقة بتاريخ العالم العربي والعالم الإسلامي.

حضرو الحفل

#5#

الأكثر قراءة