أعيان القطيف: ولي العهد همُّه الأول العدل والمساواة بين المواطنين
ثلاثة أشهر فقط فصلت بين زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز للمنطقة الشرقية وتعيينه وليا للعهد خلفا للراحل الأمير نايف بن عبد العزيز، تلك الفترة الزمنية القصيرة لم ينس خلالها أهالي القطيف ما لمسوه من تواضع كبير وتلاحم عظيم بكل أفراد الشعب تجلى واضحا كسمة من سمات الأمير سلمان.
ويتذكر عدد من المسؤولين ورجال القطيف لقاءهم الأخوي مع الأمير سلمان الذي حرص فيه على الاستماع إليهم، والوقوف على احتياجات كل مواطني المنطقة ودعم المشاريع الإنسانية والخيرية.
وأكد عدد من أعيان وأهالي القطيف أن الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد كان كثير الاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها دون تأخير، مشيرين إلى أنهم التقوا الأمير سلمان بن عبد العزيز أكثر من مرة في الرياض، فاستمع إلى مشكلاتهم وتابع بنفسه خطوات حلها، خاصة مشكلة بعض المساهمات العقارية في الرياض التي يمتلكون فيها استثمارات، مؤكدين أنهم سعداء بتعيين الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد. وقال لـ"الاقتصادية" جهاد الخنيزي الباحث في الشؤون الثقافية والأدبية: "نهنئ الوطن بتعيين الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد، وهذا الرجل الفذ معروف دائما بمواقفه الوطنية وإخلاصه وحبه لشعبه، فهو رجل تنمية وتطوير.. رجل إدارة.. رجل سياسة؛ إذ يتمتع بكثير من الخصال التي يفرح بها الوطن والمواطنون، فقد التقيته أكثر من مرة فوجدته يتمتع بأريحية وله القدرة على استيعاب الموضوعات والتفاهم، فهو رجل دبلوماسي من الطراز الأول يبحث عن الحل لا يبحث عن المشكلة، ويعطي الكثير ويشعر بهموم المواطن وآلامه واحتياجاته دائما، وهو أهل لهذا المنصب والمكان المناسب له، وهو قادر على إيصال الوطن لمطالبه وحمايته والوقوف عضدا لخادم الحرمين الشريفين، فنحن نتحدث عن رجل يتمتع بكثير من المواهب".
#2#
#3#
ويروي موقفا للأمير سلمان: "كنا مجموعة من المواطنين من جميع مدن المملكة نعرض عليه مشكلة تخص أحد المخططات التجارية في الرياض، وبعد عرض الموضوع على الأمير سلمان بن عبد العزيز أعطى على الفور توصياته بمتابعة الموضوع، ولمسنا منه المتابعة الجادة في هذا الموضوع وحفظ حقوق المساهمين"، مضيفا: "كما التقيت الأمير سلمان بن عبد العزيز ضمن مجموعة من أهل القطيف للحديث عن بعض الموضوعات التي تهم أهالي المنطقة، فلمسنا من الأمير سلمان اهتماما واسعا بحل مشكلاتنا ووضع الحلول المناسبة والتواصل مع أي جهة لحل مشكلاتنا".
وذكر أنه التقى الأمير سلمان في ملتقى المثقفين الأول في الرياض عام 1424هـ وحقيقة ألقى كلمة الافتتاح، وكانت كلمة تنم عن شخصية سياسية مثقفة تعي دور المثقف ومكانته، فكانت الكلمة على مستوى من ألقيت عليهم الكلمة، وكانت هذه الكلمة تعطي المثقف إيعازا قويا بأن له دورا كبيرا في بناء المجتمع، وكانت لتلك الكلمة أثرها في تحفيزي على تأليف كتاب بعد هذا الملتقى ومحاضرة للدكتور غازي القصيبي في ذلك الملتقى.فيما قال لـ"الاقتصادية" الشيخ منصور السلمان أحد أعيان القطيف: "إن الأمير سلمان بن عبد العزيز عرف بقربه واهتمامه بشؤون المواطنين ومعالجة قضاياهم وحل كثير من الأمور المستعصية حينما كان أميرا للرياض، وكان يسهم كثيرا في عقد مجالس الصلح بين أطراف تنشب بينها نزاعات فكرية".
وأكد أن "الأمير سلمان كان يتابع عن كثب كل ما يكتب في الصحافة اليومية، ويعرف ما يدور في الأروقة السياسية والثقافية ويداوم على قراءة الكتب، وكان مجلسه يضم لفيفا من أهل العلم والمعرفة وذوي الرأي الثاقب وبعد النظر، ويحمل من الأخلاق ما تراه من التواضع حين تجلس معه يصغي إلى الحديث ولا يقاطع، ويطلع على مطالب المواطنين بدقة وتمعن ويعالج الأمر ما أمكن".وأضاف أن الأمير سلمان بن عبد العزيز اليوم أصبح وليا للعهد وهو الرجل الثاني في قيادة الوطن الغالي مع خادم الحرمين الشريفين سيواصل المسيرة ويحمل هذه المسؤولية الكبرى بإخلاص وتفان لخدمة أبناء الوطن، فهو الرجل المناسب في المكان المناسب.
كما تحدث عبد الله السيهاتي رجل أعمال فقال: "يعجز اللسان عن وصف الأمير سلمان المعروف بمواقفه الخيرية تجاه شعبه وتجاه جميع المسلمين في أنحاء العالم، فهو عطوف وحنون على الصغير والكبير والفقير، كما أنه أيضا مثقف ومتعقل في حل أمور الوطن والمواطنين، فهو إنسان بمعنى الإنسانية وأمير بمعنى الإمارة وإنسان ثقافته عالية ومواقفه كثيرة يحس بها المواطن".
فيما أكد محمد المطرود المستشار العام لرعاية الشباب أن "الأمير سلمان بن عبد العزيز لديه ذاكرة قوية، فهو يحرص عندما يراني على السؤال عن والدي وأهلي، حيث إن والدي في الثمانينيات أسس جمعية خيرية، وحصل على وسام الملك خالد في عمل الخير، فهذا أرقى أنواع التعامل بين المسؤول وشعبه، فهو لا يميز بين أحد ويعامل جميع الناس سواسية".وأضاف أن الأمير سلمان إنسان محنك شمولي مر بقيادات كثيرة ابتداء من الملك فيصل - يرحمه الله - إلى الملك عبد الله، فهو من أسس الجمعيات الخيرية، وأوضح الطريق لمن يرغب العمل في مجال الخير وكيفية البدء في إنشاء الجمعيات الخيرية، ولعل أهم تلك الجمعيات تأسيسه جمعية المعوقين، وبالنسبة للمجال الرياضي فهو داعم أساس للرياضة، وأيضا تجده في التجارة والصناعة، فهو مخطط للتجارة وفي الصناعة تجده خبيرا، كما تجده في الثقافة محبا ومطلعا ومتابعا لديه حس عال لا تجد مجالا إلا وللأمير سلمان بصمة فيه، فلديه حنكة وخبرة قلما تجدها.
فيما قال لـ "الاقتصادية" عبد الحليم آل كيدار عمدة تاروت: "اختيار الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد، جاء ليؤكد حسن اختيار خادم الحرمين الشريفين لمن يملك الكفاءة والقدرة على إدارة البلاد بكافة المجالات، فالأمير سلمان محنك سياسيا والعدل سمته، والمنصب الجديد جاء ليؤكد أنه جدير بأن يكون حصنا آمنا للبلاد"، مشيرا إلى أن الأمير سلمان رجل عملي وميداني وشخصية اجتماعية محبوبة من أفراد الشعب السعودي كافة.
وأضاف: "الأمير سلمان له بصمات خيّرة في القطيف، فإضافة إلى كونه محبوبا فهو خبير ومخلص للوطن والمواطن، وأهالي القطيف كأحد أبناء السعودية متأملون الخير في رجل أمين على البلاد كالأمير سلمان".
وبيّن أن "أهالي القطيف ومشايخهم وأعيانهم تربطهم علاقة خاصة وطيبة بالأمير سلمان منذ سنوات طويلة، وهم يجددون الولاء والبيعة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبد العزيز على كتاب الله وسنة نبيه، وسنكون لخادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز جنودا مجندين لخدمة الدين والوطن وشركاء في بناء السعودية وخدمتها".
ولفت آل كيدار إلى أن الأمير سلمان حرص في آخر زيارة له للشرقية قبل ثلاثة أشهر على الالتقاء بمشايخ وأعيان أهالي القطيف ووجهائها وعلمائها، واصفا اللقاء بالمهم لحجم القرب الذي عايشه أبناء القطيف من الأمير الخلوق الذي ربط بين مشايخ وأعيان القطيف، إضافة إلى مبادراته الكبيرة في عمل الخير والبر، بجانب دوره الاجتماعي والثقافي كبير.
وبيّن أن الأمير سلمان يملك ثقة الجميع فيه، وكانت من أبرز الكلمات التي رددها في لقاء القطيف: "كل مواطن على أرض المملكة هم أبناؤنا وإخواننا وجميعهم يد واحدة، متكاتفين لخدمة المملكة والحفاظ على هذا الوطن، بعيدا عن كل ما يشاع من المغرضين في الخارج"، وأكد آل كيدار أن أبناء القطيف يجددون ولاءهم لحكام وقادة هذا البلد"، لافتا إلى أنه بحكم قربه من الأمير سلمان في زياراته واجتماعاته وجده من الأشخاص الذين يحبون بجانب دعمهم العلني للخدمات الإنسانية والخيرية، عمل الخير رغم ثقل وأعباء المسؤوليات الملقاة على كاهله، غير أنه لم يغفل مساعدة المحتاجين.فيما وصف عبد اللطيف النمر أحد أعيان القطيف الأمير سلمان بـ "الخلق الرفيع فهو متواضع ودود صاحب حنكة وخبرة سياسية طويلة"، مؤكدا أنه شخصية متمرسة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، وأهالي وأعيان القطيف يجدون فيه المقدرة على تحمل عبء المسؤولية وإجادة إدارة شؤون البلاد، وتلمسه حاجة المواطنين، فهو خير خلف لخير سلف.وقال النمر: "خلال اجتماع الأمير سلمان الأخير في الشرقية كان في ضيافته عدد من المسؤولين، فأكد لهم مرارا وتكرارا عدم التقصير في تلبية حاجة المواطن وخدمته، وقال لهم: أنتم عُيّنتم كمسؤولين لخدمة أبناء الوطن"، مشيرا إلى أنه شدد عليهم أهمية تسهيل أمور المواطنين والاستمرار في نمو مسيرة المنطقة وازدهارها، لافتا إلى أن كل من يحضر مجلس ولي العهد يلحظ سماحته وبساطته وطيبته، فهو حريص دوما لدى أي زيارة للمنطقة الشرقية أن يلتقي مواطني القطيف ويزورهم، ويجتمع بهم كما هي الحال مع بقية المحافظات في الشرقية.