متابع لرصد وتوثيق تاريخ وتراث مكة المكرمة والمدينة المنورة
أكد الدكتور تنيضب بن عوادة الفايدي الباحث في تاريخ ومعالم المدينة المنورة وعضو اللجنة العلمية لمركز بحوث ودراسات المدينة أن الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز رئيس مجلس نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، متابع لرصد وتوثيق تاريخ وتراث مكة المكرمة والمدينة المنورة، ما أعطى دفعة قوية للأعضاء للمحافظة على ذلك، مشيراً إلى أن اهتمامه بالآثار سيجعلها ضمن دائرة الضوء باستمرار بإشراف مباشر منه، لافتا إلى أن من مميزات ولي العهد عنايته بآثار الوطن، ومعروف عنه أنه رجل مثقف وكان يطلق عليه "صديق الصحفيين" وما ذلك إلاّ لالتصاقه بالصحافة والثقافة وأهمها المحافظة على الآثار لأنها إرث للوطن. وأوضح الفايدي أن رئاسة الأمير سلمان لمجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز وما ينطوي تحتها سواء مركز بحوث ودراسات المدينة أو مركز مكة المكرمة مُحّفز لكل مواطن بالحفاظ على الآثار والمعالم التي تحتضنها المدينتان المقدستان. ونوه إلى توجيهات الأمير سلمان خلال زيارته الأخيرة لمنطقة المدينة المنورة لأعضاء اللجنة العلمية في مركز بحوث ودراسات المدينة، ومن أهمها رصد جميع المآثر ومواقعها والكتابة عنها وتوثيقها وما تحتاج إليه من ترميم أو محافظة وبالتالي القيام وتنفيذ ذلك.
#2#
مشيراً إلى أن تلك التوجيهات تعد اهتماما سلوكيا عمليا من الأمير سلمان تجاه آثار الوطن، إضافة إلى متابعة وضع الآثار وما تحتاج إليه من حراسات أو إنشاء سور يحيط بها لحمايتها، وكذلك نشر ثقافة الآثار بين الأجيال الناشئة من طلاب المدارس وطالباتها. وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز قد استقبل في الثاني من حزيران (يونيو) 2012 في إمارة منطقة المدينة المنورة أعضاء اللجنة العلمية في مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة بحضور الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير المنطقة نائب رئيس مجلس نظارة المركز، وأكد خلال استقباله إياهم أهمية تضافر الجهود لتعزيز نشاط المركز في مرحلته المقبلة لرصد وتوثيق تأريخ وتراث مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ عهد النبوة وحتى هذا العهد الزاهر للمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن أهمية تاريخ المدينة المنورة تتجلى في أنها أول عاصمة للحضارة الإسلامية، ودورها ذي الصلة الوثيقة بتأريخ العالمين العربي والإسلامي على مر العصور.