الفائزون: أسهمت في تغيير مفاهيم المجتمع المدرسي وساعدتنا على تغيير أفكارنا

الفائزون: أسهمت في تغيير مفاهيم المجتمع المدرسي وساعدتنا على تغيير أفكارنا
الفائزون: أسهمت في تغيير مفاهيم المجتمع المدرسي وساعدتنا على تغيير أفكارنا

لم يخف المعلمون والمعلمات الفائزون بجائزة التميز سعادتهم، لدخولهم ومشاركة أقرانهم في التنافس لنيل جوائز التميز، رغم كثرة المنافسين والمشاركين. وأكد الفائزون والفائزات أن العمل بمعايير جائزة وزارة التربية والتعليم للتميز، أسهم في تغيير مفاهيم المجتمع المدرسي لديهم بشكل عام، حيث إنها حددت لهم المسار الصحيح لقيادة المدرسة، للعمل بفاعلية في كافة جوانب عناصر العملية التعليمية التربوية، إضافة إلى أنها ساعدت على تغيير أفكار الموظفات، لتقبل كل ما من شأنه تطوير ذواتهن وأعمالهن، فغدون يرين في كل صعوبة فرصة للتعلم.
وقال عبد الرحيم الربيع، مدير مدرسة الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز في الأحساء، إن جائزة التميز وضعت نفسها ركيزة أساسية في مسيرة التميز لأي مؤسسة تربوية تعني بتطوير نفسها بين مصاف المؤسسات الحضارية، ذات المواصفات والمعايير العالمية، لتبرهن تميزها وتتوج أعمالها بهذه الجائزة القيمة.
وأضاف الربيع: "إننا نتطلع إلى تطوير مجتمعنا المدرسي وبناء شراكة حقيقية مع المستفيدين من المدرسة، لنكون مصنعا لجيل واعد متطور ومميز يخدم دينه ووطنه".
واقترح مدير مدرسة الأمير محمد بن فهد نشر ثقافة الجائزة بشكل أكبر، عبر منسقي الجائزة والتعريف بأهمية المشاركة، وأن ذلك ليس للحصول على مكافآت الجائزة فحسب، بل لتقييم أداء المدرسة وما تقدمه من خدمات للمستفيدين، إضافة لإدخال المنافسين على مستوى الخليج والوطن العربي والعالمي.
وأشار إلى أنه يمكن الاستفادة من الفائزين بنشر أفضل ممارساتهم إلكترونيا على موقع التميز ودعوتهم للمشاركة في الندوات والمؤتمرات، وإقامة المحاضرات داخل المملكة وخارجها، وإطلاعهم على كل ما هو جديد من الممارسات ليبقوا دائما في أجواء التميز.
من جانبه، يرى عبد الرؤوف المعدي المرشد الطلابي، أنه من المهم التواصل مع الفائزين والفائزات بشكل دوري للتطوير والتحسين المستمر، وذلك لنقل الخبرات، ودعوتهم لحضور اللقاءات والمؤتمرات والمعارض التربوية والتعليمية المحلية والدولية، للارتقاء بأبنائنا الطلاب والطالبات تربويا وفكريا.

#2#

وأكد محمد الزهراني، معلم لغة إنجليزية في منطقة الباحة، أن الطريق إلى التميز نادرا ما يكون مزدحما، فإن كان فالأجدر مسابقة التميز، مقترحاً أن تدرج الجائزة على فئة الطالب المتميز والأسرة المتميزة، وأن تكون على مستوى دولي كما هو حال باقي المسابقات وهي الأجدر بحكم اطلاعي. وقال الزهراني إنه يمكن الاستفادة من الفائزين والفائزات من خلال إعدادهم ببطاقات عمل مدربه في البرنامج، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم السابقة في تطوير الجائزة، وأن يقوم الفائزون في الجائزة بإعداد ملف تعريفي للمسابقة لنشر ثقافة الوعي بها.
إلى ذلك قالت رانيا الدوسري، معلمة من الثانوية 19 في الدمام: "عندما رُشحت لجائزة التميز كنت أردد في نفسي أن ما أقوم به هو طريقتي ومنهجي الذي أنتهجه في التدريس، والذي رافقه دائما شغف مستمر لتعلم المزيد ولخوض آفاق النجاح، وبين هذا الشعور وذاك رغبة تراودني بأن أعرف مقياس أدائي وفق معايير الجائزة، وكان هذا هو الأمر الماتع حقيقة، فعندما كنت أتنقل بين المجالات والمعايير وأجد أنها لدي شعرت بثقة كبيرة بأن ما كنت أمارسه منذ سنوات خدمتي الأولى صحيح، إضافة لما أثرتني به الجائزة من آفاق جديدة كانت دافعا قويا لإحساسي بالمسؤولية لتبني نشر ثقافة الجودة والتميز في التعليم في مجتمعي لإنتاج جيل مثقف، راقٍ، واعٍ، يتحلى بهذه المفاهيم للمضي قدما بدولتنا الحبيبة في ركاب الدول المتقدمة". من جانبها، أوضحت رقية التميمي المرشدة الطلابية في ابتدائية 33 في حائل، أن جائزة التميز أصبحت تنافس الجوائز الأخرى، وأنها تقدير للإبداع والمبدعين، مشيرة إلى أن الاحتفاء بالمتميزين دليل واضح على عظم الاهتمام ورفع الروح المعنوية للفائزين والفائزات. وشاركتها الرأي المعلمة لولوه بن دهيم من المتوسطة 46 في الرياض. وقالت أتطلع من خلال مشاركتي في الجائزة إلى التقييم الشامل والدقيق لأعمالي خلال سنوات خدمتي، خاصة أن المؤشرات للجائزة تشمل وتغطي جميع الجوانب - ولله الحمد - فبمجرد وصولي لهذه المرحلة أعتقد أنه تحقق الشيء الكثير مما أتطلع إليه من تقييم. وأشار إبراهيم البويدي المرشد الطلابي في تعليم عنيزة، إلى أنه يمكن الاستفادة من الفائزين والفائزات باعتمادهم سفراء للجائزة، ونشر ثقافة التميز في منطقتهم والمناطق القريبة لهم، وقيام أمانة الجائزة بعمل جولات للفائزين (المراكز الثلاثة)، بعد التنسيق مع إدارات التربية والتعليم في مناطق المملكة، تصحبها ندوات ومحاضرات لتفعيل ونشر ثقافة التميز في المناطق.

الأكثر قراءة