المقاومة في تعز تدحر ميليشيات الحوثي وصالح وتكبدها خسائر كبيرة

المقاومة في تعز تدحر ميليشيات الحوثي وصالح وتكبدها خسائر كبيرة

قال مصدر في المقاومة الشعبية "إن إجمالي خسائر ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في تعز (جنوبي اليمن) بلغت نحو 70 مسلحا حوثيا ومن الجنود الموالين للرئيس المخلوع سقطوا بين قتيل وجريح خلال معارك بينهم والمقاومة الشعبية، الأحد والإثنين الماضيين. كما أعلنت المقاومة الشعبية في تعز في بيان رسمي صادر عنها تمكن أبطال المقاومة الشعبية من أسر مجموعة من ميليشيات الحوثي المخلوع مكونة من 11 عنصرا بكامل عتادهم العسكري تم أسرهم في حي الزنوج شارع الأربعين في الجبهة الشمالية من تعز. وأكدت أن ثمانية قناصة حوثيين تمت تصفيتهم خلال المعارك في حي المناخ.
وأشارت المقاومة إلى أن هذا الاختبار أعدته المقاومة الشعبية كبشرى لأبناء تعز الصامدين وجميع الأحرار، وتأخر الإعلان عنه لدواع أمنية. ويواصل المسلحون الحوثيون والمسنودون بقوات الرئيس السابق، قصف الأحياء السكنية في المدينة، مخلفين عشرات الضحايا من المدنيين.
وكانت الحكومة اليمنية الشرعية قد أكدت في بيانها الأحد أن مدينة تعز تتعرض لحرب إبادة، واستخدم الحوثيون وقوات صالح قذائف الدبابات ومدفعية الهاون على الأحياء السكنية بشكل غير مسبوق، وتركز القصف على أحياء مأهولة بالسكان المدنيين العزل ولا يوجد فيها مسلحون.
وأشارت الحكومة في بيانها الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إلى أن القصف طال المساكن والمستشفيات، حيث قصفت ثماني مؤسسات صحية من مستشفيات ومستوصفات في تعز، على رأسها مستشفى الثورة العام وهو المستشفى الرئيسي في المحافظة، وتم ضرب قسم أمراض النساء والولادة، ومخازن الأدوية، وقسم أمراض الكلى، ودمرت عشرات المساكن في أحياء تعز المأهولة بالعُزل مثل حي فندق الإخوة، والشماسي وحوض الأشراف وشارع جمال وعصيفرة، وتركزت الميليشيات عبر قناصة محترفين لقتل طواقم الأطباء وكل من يحاول إنقاذ الضحايا من المواطنين العزل.
وقال مصدر مطلع في تعز لـ "الاقتصادية"، "إن ميليشيات الحوثي وصالح حضرت وحشدت منذ خمسة أيام متواصلة لعملية الأحد في تعز، واستقدمت قادة عسكريين كما استقدمت خلال أيام الهدنة آليات عسكرية متنوعة، وأسلحة حديثة، وتقنيات جديدة"، مشيرا إلى أنها فشلت في تحقيق أي تقدم وتكبدت خسائر بشرية كبيرة، فعادت لقصف الأحياء السكنية كتعبير عن اليأس والهزيمة.
في ذات السياق قال مصدر عسكري "إن الجنون والهستيريا الذي أصابت ميليشيات الحوثي وصالح في تعز تأتي بعد عملية اغتيال القائد الميداني للميليشيات في محافظتي تعز وإب المدعو أبوعمار الذماري برصاص رجال المقاومة فجر الأحد بعد خروجه من مبنى محافظة تعز".
في سياق أخر قتل وجرح عشرات من المواطنين المدنيين جراء احتراق ناقلة نفط، صباح الإثنين، في أحد أحياء مدينة تعز جنوبي اليمن.
وقال شهود عيان "إنهم شاهدوا ثماني جثث متفحمة وأكثر من 60 جريحاً جراء اندلاع النيران في ناقلة نفط كانت توجد في حي المسبح في مدينة تعز". ويكتنف الحادثة كثير من الغموض، حسب مصدر محلي.
وقال المصدر "إن الناقلة التي تحمل مادة البترول وصلت في وقت متأخر من مساء أمس الأول، وبدأ الناس في تفريغ كميات منها قبل أن يُفاجأوا عند الساعة السادسة من صباح أمس تقريباً، باشتعال النيران فيها".
وتتضارب الروايات حول أسباب الحادثة، بين من يقول إن اشتباكات حصلت بين مسلحين بالقرب منها ما أدى إلى اشتعالها، وبين من يعتقد إصابتها بقذيفة جراء المواجهات العنيفة المندلعة في المدينة.
وقال الشهود "إن المنازل المجاورة لمكان الناقلة احترقت بالكامل، كما تضررت ممتلكات وسيارات كانت بالجوار، وهو ما يضاعف عدد الضحايا من المدنيين".
واعتبر مجلس تنسيق المقاومة في تعز حادث احتراق ناقلة النفط الواقع في حارة الضربة جريمة نكراء، مشيرا إلى أنه شكل لجنة تحقيق متخصصة للتعاون في كشف ملابسات الحادث ومعرفة حقيقة ما جرى وفضح المتسببين والعمل على إيصالهم إلى الجهات المعنية.

الأكثر قراءة