«المقاومة» تستكمل تمشيط جيوب الحوثيين في الضالع .. وطيران التحالف يواصل دك مواقع الميليشيات
تمكنت المقاومة الشعبية في محافظة الضالع أمس الثلاثاء من تحرير عمارة سكنية كان يتخذ منها مسلحو الحوثي وحلفاؤهم من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح ثكنة عسكرية.
وقالت مصادر محلية في مدينة الضالع لـ "الاقتصادية" إن المقاومة الشعبية حررت عمارة المواطن علي سعيد في منطقة الوبح التي ظلت ثكنة عسكرية كان يتمركز فيها القناصة الحوثيون.
وأضافت أن العملية أسفرت عن مقتل 15 مسلحا من الحوثيين وأسر خمسة آخرين.
كما واصلت قوات المقاومة الشعبية عمليات تمشيط المواقع التابعة للحوثيين في منطقة الوبح، ومنها مدرسة الوبح والأماكن المجاورة لها.
وكانت المقاومة الشعبية أحكمت يوم الإثنين سيطرتها على المواقع الاستراتيجية التي كانت بيد ميليشيات الحوثيين وقوات صالح في مدينة الضالع والبلدات المحيطة بها.
وأكد سكان محليون «للاقتصادية» الإثنين أن رجال المقاومة الشعبية اقتحموا مقر اللواء 33 مدرع الذي يقوده العميد عبدالله ضبعان، الذي يدين بالولاء الشديد للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، الذي يتمركز على تلة تشرف على المدينة.
وفي مأرب (شرقي اليمن) سيطرت المقاومة الشعبية على جبل مرثد اﻹستراتيجي في جبهة المخدرة في صرواح غربي المحافظة، بعد مواجهات عنيفة شهدتها المنطقة فجر الثلاثاء.
في سياق آخر شن طيران التحالف العربي الثلاثاء، عدة غارات على مواقع لميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح واستهدفت -أيضا- مخازن أسلحة في عدد من مدن وبلدات اليمن.
وبحسب مصادر فإن الطيران قصف مدرسة الحرس الجمهوري في مدينة الحديدة (غرب اليمن)، ومواقع للحوثيين في جبل صبر في محافظة تعز (وسط).
كما استهدفت الغارات مبنى الأمن السياسي في المدينة الذي يتمركز فيه حوثيون.
وقال مصدر إن الطيران قصف منطقة حيدان في محافظة صعدة، التي تُعد معقلاً لجماعة الحوثيين (أقصى الشمال)، فيما استهدفت غارات أخرى مواقع للحوثيين في منطقة حيرن في محافظة حجة (شمال غرب).