مقاتلات التحالف وبارجات حربية تدمر القاعدة البحرية في الحديدة بشكل كامل

مقاتلات التحالف وبارجات حربية تدمر القاعدة البحرية في الحديدة بشكل كامل

دمر طيران التحالف العربي رتلا عسكريا كبيرا للحوثيين منتصف ليل الثلاثاء الفائت في منطقة الوبح كان في طريقه إلى مدينة الضالع (جنوبي اليمن)، بعد ساعات من تحرير منطقة سناح آخر معاقل ميليشيات الحوثي في المحافظة.
وكانت المقاومة قد أحكمت سيطرتها على المواقع الاستراتيجية التي كانت بيد ميليشيات جماعة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح في المدينة والبلدات المحيطة بها، الإثنين.
وأكد مصدر محلي خاص لـ"الاقتصادية": أن طائرات التحالف دمرت رتلا عسكري مكونا من 12 طاقما عسكريا ومدرعتين وثلاث سيارات حبة طربال"، مشيرا إلى سقوط قتلى وجرحى لا تزال جثث بعضهم متفحمة على الطريق العام في المنطقة.
وتلقت "الاقتصادية" من مصدر في المقاومة إحصائية بالخسائر البشرية للحوثيين وقوات صالح في الضالع خلال معركة الإثنين التي انتهت بسيطرة المقاومة على المواقع الاستراتيجية والمعسكرات في المحافظة، مشيرا إلى أن المقاومة عثرت على أكثر من 30 جثة في وادي السودا والريدة، ورحبان الواقع بين الجليلة والوعرة، وثماني جثث أخرى بالخط العام أمام البنك الأهلي المركزي، و18 جثة أمام حائط بيت عيون والخزان خلف القشاع، إضافة إلى ثلاث جثث أمام مكتب الصحفة، وأشار إلى أن شهداء المقاومة خلال اليوميين الماضيين وصلوا إلى 23 شهيدا وعددا من الجرحى.
وفي مأرب (شرقي اليمن) قال مصدر أمني "للاقتصادية" إن رجال الجيش والأمن العام في مأرب ألقوا القبض على خلية حوثية مدججة بالسلاح بأحد المنازل في المدينة، بعد مواجهات محدودة سقط فيها ثمانية حوثيين وعدد كبير من الجرحى، وفرار آخرين وتم ملاحقتهم إلى منطقة الجفينة.
وأكد المصدر أن رجال الجيش والأمن داهموا المنزل وقبضوا على ما تبقى من أفراد الخلية وعددهم 12 شخصا يقودهم المدعو عبدالله ثعبان المعين من قبل ميليشيات الحوثي مدير أمن لمحافظة الجوف، مشيرا إلى أنه تم اقتياد الخلية الى سجن المنطقة العسكرية الثالثة, وأفاد المصدر أن أغلب أفراد الخلية من محافظة صنعاء وعدد آخر من أشراف مأرب الموالين للحوثيين.
في السياق ذاته حاصرت المقاومة الشعبية ميليشيات الحوثيين وقوات المخلوع بصرواح شمال مأرب وأمطرتهم بقذائف الدبابات والمدفعية والهاون عقب حصارهم، كما نفذ طيران التحالف ثماني غارات جوية على تجمعات لهم في جبهة صرواح ظهر الأربعاء.
وفي محافظة إب (وسط اليمن) قالت مصادر محلية إن رجال المقاومة الشعبية استهدفوا رتلاً عسكرياً لجماعة الحوثيين المسلحة وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وهو في طريقه للقتال في تعز.
وذكرت المصادر أن المقاومة استهدفت الرتل، في وقت متأخر البارحة الأولى، وهو في مديرية السياني، ودمرت طاقمين محملين بالمسلحين الحوثيين.
وأدت الحادثة إلى مقتل وجرح عدد من المسلحين الحوثيين فيما فر بقية الرتل عائدا إلى مركز المدينة، حسب المصدر.
وفي تعز (جنوبي اليمن) قال شهود عيان، إن مواجهات عنيفة لا تزال مستمرة في المدينة بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
واشتدت المواجهات بحسب شبكة إخبارية تابعة للمقاومة في جبل الوعش نهاية شارع الأربعين، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين جراء استمرار القصف العشوائي للحوثيين وقوات صالح على الأحياء السكنية.
وفي السياق، طالب رئيس المجلس العسكري في تعز العميد صادق سرحان قائد اللواء 22 المعين من قبل الرئيس هادي بسرعة دعم المقاومة الشعبية بالعتاد العسكري والأسلحة لأجل تحرير المدينة من الحوثيين.
وشنت طائرات التحالف العربي التي تقوده السعودية الثلاثاء، غارات جوية مركزة طالت مواقع للحوثيين وصالح في جبل صبر ومعسكرات أخرى في مناطق مختلفة منها معسكر الجند ومعسكر الاستقبال.
وتتضاعف حصيلة الضحايا من المدنيين بسبب استهداف ميليشيات الحوثي وقوات موالية للرئيس المخلوع للأحياء السكنية بالأسلحة الثقيلة التي تتمركز في مواقع مطلة على المدينة.
وبدأت المواجهات في المدينة قبل أكثر من شهر ونصف بعد محاولة ميليشيات الحوثي مدعومة من قوات عسكرية موالية لصالح إسقاط المحافظة والسيطرة عليها بقوة السلاح، لكن مقاومة تشكلت من الجيش المؤيد للشرعية ورجال القبائل لم تسمح لهم بذلك.
وفي مدينة الحديدة (شمال غرب اليمن) دمرت مقاتلات التحالف وبارجات حربية فجر الأربعاء القاعدة البحرية التي سيطرت عليها ميليشيات الحوثيين بعد اجتياحهم المحافظة.
وأكد ضابط رفيع في البحرية لـ"الاقتصادية" أن القاعدة البحرية، وهي الوحيدة التي تمتلكها اليمن، دمرت بشكل كامل.
وحسب الضابط فقد شن طيران التحالف عدة غارات فجر الأربعاء ودمرت فيها مباني القاعدة البحرية، ورصيفها، وإدارة الأمن فيها ومقر القيادة والسيطرة، وورشة التصنيع، ومخازن الأسلحة التي تضم ألغاماً بحرية وصواريخ مضادة للسفن، إضافة إلى تدمير وإغراق سفينتين حربيتين وسبعة زوارق حربية.
وتحدث عن قتلى وعشرات الجرحى من ميليشيات الحوثيين وجنود القاعدة البحرية الموالين لهم.
وكانت ميليشيات الحوثي قد اقتحمت القاعدة البحرية في الحديدة شمال غرب اليمن وسيطرت عليها منتصف شهر أكتوبر من العام الماضي.
وفي صنعاء شن طيران التحالف خمس غارات ظهر الأربعاء على مبان ومخازن أسلحة في معسكر قوات الأمن الخاصة الواقع في منطقة السبعين وسط العاصمة.
وقال رجال أمن إن الغارات استهدفت تجمعا لقوات الأمن الخاصة قرب مخزن الأسلحة, ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف الجنود الموالين للحوثي وصالح.
وأكدت مصادر إعلامية متطابقة أن قائد قوات الأمن الخاصة المعين من قبل ميليشيات الحوثي اللواء عبدالرزاق المروني ومدير مكتبه من بين الجرحى الذين أصيبوا في الغارات.
وقالت جماعة الحوثي عبر الوكالة الرسمية التي تسيطر عليها أن نحو 40 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 100 آخرين.
وأدت الغارات إلى انفجار مخازن الأسلحة في المعسكر وتصاعد سحب الدخان الكثيف من مواقع القصف في المعسكر.
في سياق آخر هاجم رجال المقاومة الشعبية من أبناء قبائل همدان فجر الأربعاء، نقطة تابعة لميليشيات الحوثي والمخلوع في منطقة بيت الذفيف في مديرية همدان (شمال صنعاء).
وأكد مصدر في المقاومة أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد من ميليشيات الحوثي والمخلوع قتلى وجرحى، فيما فر بقية أفراد النقطة باتجاه المعهد المهني في المديرية.

الأكثر قراءة