عضوا «شورى»: «رعد الشمال» رسالة ردع لا هجوم
أكد عضوان في مجلس الشورى أن مناورات رعد الشمال بمثابة تمرين عسكري، يحمل رسالة ردع وليس رسالة هجوم، مشددين على أن ما شهده ختام المناورات من حضور متميز لقادة الدول العربية والإسلامية المشاركة في التمرين، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، هو نجاح كبير في حد ذاته، ويدل دلالة قاطعة على الأهمية القصوى للمناورات، وما تحمله من رسائل حاسمة لعديد من الجهات أبرزها التأكيد على وحدة الصف العربي والإسلامي.
وقال لـ"الاقتصادية" اللواء عبد الله السعدون رئيس لجنة الشؤون الأمنية في مجلس الشورى إن هذه المناورة تعتبر من أكبر المناورات في العالم, عادا حضور الملك سلمان وقادة ورؤساء دول عربية وإسلامية لختام فعاليات التمرين, نجاحا كبيرا في حد ذاته, ورسالة لكل من يفكر في الاعتداء على المملكة أو على دول الجوار, مشيراً إلى أن التمارين العسكرية هي خير وسيلة لتوحيد الجهود, والاستفادة من الدروس وتوفير الدمج في وقت الحرب.
#2#
وأضاف أن التمارين العسكرية عادة أقرب ما تكون للحقيقة, معتبرا التمرين إنجازا يضاف إلى سجل الملك سلمان وجهوده المتميزة في أكثر من مجال, موضحاً أن الجاهزية هي من أهداف هذه التمارين, وهي رسائل الهدف منها إبراز الوحدة للتحالف ضد أي دولة تحاول استغلال الظروف الراهنة, مؤكدا أن المملكة أثبتت دائما أنها في مركز القيادة على العالم العربي والإسلامي.
من جهته، أوضح لـ"الاقتصادية" الدكتور نواف الفغم عضو اللجنة الأمنية في مجلس الشورى أن حضور العدد الكبير من رؤساء الدول, يدل على أن هذه الدول تدعم التمرين التعبوي المهم دعما كاملا في هذه الفترة.
وأضاف الفغم أن حضور رؤساء الدول في حفر الباطن, ووجودهم في التمرين النهائي يدل دلالة قاطعة على أن الرسالة الإعلامية التي كانت تخرج في السابق عن هذا العمل, والتي ستخرج اليوم عن هذه المناورة ستكون رسالة قوية تحمل في مضامينها الكثير من الأهداف الداخلية الإقليمية, وعلى المستوى المجتمع الإسلامي والدولي.
وأشار عضو اللجنة الأمنية إلى أنه عندما تتحالف الدول لتحارب الإرهاب, وتقوم بعمل تمارين مشتركة من أجل ذلك، فهي تقدم للعالم خدمة جليلة في محاربة هذه الآفة والحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي بعد الاستقرار والأمن الإسلامي, موضحاً أن هذه الفعاليات تدل دلالة قاطعة على أن التمرين انتقل من العالم الافتراضي إلى العالم الواقعي.
وأبان الفغم أن هناك تمارين يجتمع فيها القادة ويضعون تطورات معينة ويعملون عليها ويصدرون قرارات وتسمى بتمارين القيادة, وهذه تمارين افتراضية, لافتاً إلى أن التمارين الحقيقية هي ما نراه على أرض الواقع من وجود آليات وطائرات ودفاع جوي وبري عسكري, ومشاة وذخيرة حية, ومدفعية, وكل هذا دليل على أنه تمرين غير عادي بل تمرين عالي المستوى, تقف خلفه قيادات حكيمة وناجحة تطبق الأسس والخطط العسكرية الحديثة للعمل المشترك فيما بين هذه القوات خاصة في ضخم الأحداث الراهنة في المنطقة.
وأوضح الفغم أن وجود هذا العدد الهائل من الرؤساء في مناورات رعد الشمال يدل على أهمية التمرين, وهذه الدول لتدعم دعم كامل مثل هذه التمارين, والتمرين يهتم بسرعة الحركة وفي سرعة المناورة, وهو تمرين ردع وليس تمرين هجوم, متمنياً أن هناك تمارين مستقبلية في الدول المعنية.