حوافز ضريبية جديدة للشركات الصناعية في الصين .. تعزيز الابتكار لمواجهة المنافسة الأمريكية

حوافز ضريبية جديدة للشركات الصناعية في الصين .. تعزيز الابتكار لمواجهة المنافسة الأمريكية

تدرس الصين تقديم حوافز ضريبية جديدة للشركات الصناعية، وفقا لشخص على دراية بالأمر، في الوقت الذي تسعى فيه بكين لتعزيز الاقتصاد وتشجيع مزيد من الابتكار في مجال التكنولوجيا لمواجهة المنافسة الأمريكية.
وذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء، أن هذا الشخص، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، قال "إن السياسة الضريبية التي تتم دراستها حاليا قد توفر للشركات الصناعية الكبرى مليارات من عملة اليوان".
وأوضح أن الخطة ما زالت تنتظر موافقة السلطات، ويمكن أن تخضع لتغيرات.
يشار إلى أن الانتعاش الاقتصادي الذي أعقب جائحة كورونا يفقد زخما، بعدما أظهر أحدث البيانات ضعف الصادرات والاستثمارات.
يأتي ذلك في وقت كشفت فيه بيانات رسمية صادرة عن حكومتي الصين واليابان عن نشوب خلافات بين وزيري تجارة البلدين خلال اجتماع في مدينة ديترويت الأمريكية، بسبب القيود على تصدير الرقائق الإلكترونية إلى الصين واحتجاز بكين مواطنين يابانيين.
وقالت وزارة التجارة الصينية "إن وانج وينتاو وزير التجارة، شكا خلال لقاء مع نظيره الياباني ياسوتوشي نيشيمورا، في مدينة ديترويت السبت الماضي، من القيود التي تفرضها اليابان على صادرات الرقائق إلى الصين، والهجوم الذي تعرضت له الأخيرة خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي استضافتها مدينة هيروشيما اليابانية في وقت سابق من الشهر الحالي".
في المقابل، قالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية في بيان "إن نيشيمورا دعا وانج إلى إطلاق سراح موظف في شركة الأدوية اليابانية أستيلاس فارما، اعتقلته الصين في آذار (مارس) الماضي".
جاء الاجتماع في ظل تدهور العلاقات بين الجارتين الآسيويتين، حيث تحاول اليابان المحافظة على العلاقات التجارية مع الصين، أكبر شريك تجاري لها، لكن بما لا يتعارض مع سياسات الأمن القومي لحليفتها الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، أبلغ وانج نظيره الياباني برغبة الصين في العمل مع اليابان لتشجيع التعاون في القطاعات التجارية والاقتصادية الرئيسة. وقال نيشيمورا لوانج "إن ضمان سلامة وأمن موظفي الشركات اليابانية والمحافظة على بيئة أعمال شفافة عوامل مهمة لمواصلة التعاون الاقتصادي".
وبحسب وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية اتفق الوزيران على استمرار الاتصالات بين الجانبين. على صعيد آخر أظهرت بيانات وكالة "بلومبيرج" للأنباء أن المستثمرين في بورصة هونج كونج سجلوا صافي مشتريات من الأسهم الصينية عبر تقنية الربط المباشر بين بورصتي البلدين قدره 1.44 مليار يوان "203 ملايين دولار" خلال تعاملات أمس. يأتي ذلك في حين تراجع مؤشر هانج سينج الرئيس لبورصة هونج كونج بنسبة 0.7 في المائة إلى 18613 نقطة، في حين تراجع المؤشر الفرعي هانج سينج تشاينا إنتربرايز بنسبة 1 في المائة إلى 6271 نقطة.
في الوقت نفسه، تراجع مؤشر بورصة شنغهاي المجمع للأسهم الصينية بنسبة 0.4 في المائة إلى 9. 3833 نقطة.
يذكر أن برنامج ربط الأسهم يسمح للمستثمرين المؤهلين في بر الصين الرئيس بشراء أسهم محددة وفق معايير محددة في هونج كونج، والعكس أيضا.

سمات

الأكثر قراءة