احتجاجات ضد السياسات الاقتصادية لترمب وماسك
تظاهر معارضو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والملياردير إيلون ماسك في شتى أنحاء الولايات المتحدة، اليوم، احتجاجا على إجراءات الإدارة المتعلقة بتقليص حجم الحكومة وفيما يتعلق بالاقتصاد وحقوق الإنسان وقضايا أخرى، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
ووقع ترمب الأربعاء الماضي أمرا تنفيذيا يفرض بموجبه "رسوما جمركية متبادلة" على دول "في العالم أجمع"، تنفيذا لما توعد به منذ حملته الانتخابية لبدء "عصر ذهبي" للولايات المتحدة.
وتم التخطيط لأكثر من 1200 مظاهرة تحت شعار "ارفعوا أيديكم!" من قبل أكثر من 150 مجموعة، بما في ذلك منظمات الحقوق المدنية ونقابات عمالية ومحاربون قدامى ونشطاء الانتخابات.
الرئيس الأمريكي أصدر أيضا إعلانا يقضي بفرض رسوم جمركية 25% على واردات السيارات وقطع الغيار إلى أمريكا في خطوة تظهر تصاعد التوجهات الحمائية في السياسة التجارية.
وتم التخطيط لهذه الاحتجاجات في المتنزه الوطني في واشنطن العاصمة، وعواصم الولايات، وأماكن أخرى في جميع الولايات الخمسين.
وسيفرض ترمب رسوما بـ34% على واردات بلاده من الصين و20% من الاتحاد الأوروبي، وهما من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.
ويهاجم المحتجون تحركات إدارة ترمب لخفض عدد موظفي الحكومة الاتحادية، وإغلاق مكاتب إدارة الضمان الاجتماعي، وإغلاق وكالات بالكامل بشكل فعلي، وترحيل المهاجرين، وقطع التمويل الفيدرالي لبرامج الصحة.
وأدى إيلون ماسك، مستشار ترمب، الذي يملك شركتي تسلا وسبيس إكس ومنصة التواصل الاجتماعي "إكس"، دورا رئيسيا في تقليص الحكومة بوصفه رئيسا لإدارة الكفاءة الحكومية التي تم إنشاؤها حديثا. وهو يقول إنه يوفر مليارات الدولارات على دافعي الضرائب.