20 % من الأمهات العاملات يتمتعن بوقت فراغ كاف مع أسرهن

20 % من الأمهات العاملات يتمتعن بوقت فراغ كاف مع أسرهن

عبّرت أمهات عاملات عن ارتياحهن العريض تجاه حياتهن والتوازن العملي ـ الحياتي وكذلك مهاراتهن الأبوية. وكشف اقتراع قناعة أجرته كل من محطة ABC وصحيفة "واشنطن بوست"، أن الأمهات العاملات اللاتي لديهن أطفال تحت سن 18 عاماً، أبدين ارتياحهن ورضاءهن تجاه حياتهن بشكل عام، وعبرن عن قدرتهن في إحداث اتزان لعملهن وحياتهن الأسرية، ماثلت تلك الراحة والاتزان لدى الأمهات الأخريات اللاتي لا يعملن.
غير أن وقت الفراغ كان الفيصل بين الجانبين، فمن بين النساء اللاتي لا يعملن خارج المنزل، فإن ما يقارب 68 في المائة منهن عبرن عن رضاءهن التام بوقت الفراغ الذي يحظين به، ووصلت هذه النسبة إلى 51 في المائة لدى النساء اللاتي ليس لديهن أطفال، بينما وصلت هذه النسبة بين الأمهات العاملات إلى 20 في المائة واللاتي كشفن عن سعادتهن بوقت فراغهن.

ساعات عمل أقل للأمهات

وتقول أمهات عاملات إنهن على استعداد للاستقالة من أعمالهن إذا ما ضمنّ أنهن سيحافظن على المستوى المعيشي لهن بعد الاستقالة، وتصل نسبة هؤلاء إلى 21 في المائة من إجمالي من شملهن الاقتراع، بينما قالت نسبة تصل إلى 22 في المائة أنهن سعيدات بعدد الساعات اللاتي يعملنها، فيما قلن 57 في المائة أنهن على استعداد للعمل لساعات أقل.

وكما يتضح فإن العمل هذه الأيام يعتبر شيئا طبيعيا للآباء والأمهات، فنحو 70 في المائة من النساء اللاتي لديهن أطفال دون سن 18 عاماً يعملن خارج المنزل، وتصل هذه النسبة للآباء العاملين إلى 83 في المائة، مما يعني أن ستة من بين عشرة من كلا الزوجين يعملان مع العلم أن لديهم أطفالا.
لذا فإن أغلبية العائلات السائدة التي يعمل فيها كلا الزوجين قد يرجع سببه إلى أن الأبوة أصبحت أصعب مما كانت عليه في الماضي، فثلاثة أرباع الأمهات العاملات يقلن إن الأمومة أصبحت أكثر صعوبة هذه الأيام.
وفي إجابة لسؤال في الاقتراع نصه "هل أصبحت الأمومة أكثر أو أقل استنزافا ومطلبا عما كانت عليه الأجيال الماضية" أجابت 75 في المائة من الأمهات العاملات بأن الأمومة أصبحت أكثر مطلباً حالياً، مقابل 3 في المائة قلن إنها أقل مطلباً، فيما قلن 23 في المائة إن المطالب نفسها لم تتغير الآن عما كانت عليه من قبل.
أما الآباء العاملون فكان رأيهم أقل حدة، حيث قال 69 في المائة إن الأبوة أكثر مطلباً الآن مما كانت عليه، فيما قال 6 في المائة إن الأبوة أقل مطلباً الآن، ورأى 25 في المائة أن الأبوة تحمل المطالب ذاتها الآن وفيما مضى.

وكشف اقتراع المحطة والجريدة الأمريكيتين، أن 48 في المائة من الآباء العاملين و44 في المائة من الأمهات العاملات، يقولون إنهم يعتقدون أن الأمهات هذه الأيام يقمن بعمل سيئ عندما يتعلق الأمر بالأمومة، وهذا ما لم يحدث من الجدات قبل 20 أو 30 سنة.

وعلى الجانب الآخر تقول ثماني من بين عشرة أمهات عاملات إنه متى ما كان باستطاعتهن التوقف عن العمل بشكل تام، فإنهن لن يفعلن ذلك، فقد يكون من الضروري للأمهات أن يعملن لأن عائلاتهن بحاجة للمال، إلا أن الأمر سيكون أفضل إذا ما تمكن من الجلوس في المنزل ورعاية أطفالهن.
وجاءت نتيجة الاقتراع بشأن توقف الأم العاملة عن العمل متقاربة بين الآباء والأمهات، فقد رأى 80 في المائة من الآباء أنهم يوافقون على توقف الأم العاملة عن العمل، مقابل 16 في المائة رفضوا ذلك. وبين الأمهات العاملات رأين 72 في المائة من الأمهات أن التوقف عن العمل هو الأفضل لهن، لقاء رفض 27 في المائة لذلك.

الأكثر قراءة