بطالة الشباب تواصل الارتفاع في منطقة اليورو في ديسمبر

بطالة الشباب تواصل الارتفاع في منطقة اليورو في ديسمبر

سجلت البطالة في منطقة اليورو ارتفاعا كبيرا بين الشباب في ديسمبر لتطال 18,5% من الشباب دون الخامسة والعشرين من العمر، فيما بقيت بمستواها بالنسبة لمجمل القوى العاملة، على ما أعلن مكتب الإحصاءات الأوروبي الإثنين.

وسجلت نسبة البطالة بين الشباب في الدول الـ19 التي تعتمد العملة الأوروبية الواحدة ارتفاعا بنسبة 0,4% عن نوفمبر، و3% عن الشهر نفسه من العام السابق، على ما أوضح "يوروستات".

وبالنسبة إلى مجمل السكان، طالت البطالة 8,3% من القوى العاملة في ديسمبر، بدون تغيير عن نوفمبر، إنما بزيادة 0,9% عن الشهر نفسه من العام السابق.

وتضاعفت قرارات تسريح موظفين في الأشهر الماضية بالرغم من برامج المساعدات غير المسبوقة التي أقرتها الحكومات لدعم الاقتصاد.

وسجلت البطالة المنحى ذاته في دول الاتحاد الأوروبي الـ27 إنما بمستوى أدنى، فبلغت 7,5% في ديسمبر بدون تغيير عن نوفمبر، إنما بزيادة 1% عن مستواها قبل عام، بحسب "الفرنسية".

وفي ظل الانكماش التاريخي الناجم عن وباء كوفيد-19، تبقى هذه الزيادة معتدلة برأي محللين.

وعلقت جيسيكا هيندز من شركة "كابيتال إيكونوميكس" أنه "نظرا إلى انهيار الاقتصاد العام الماضي، من المدهش" أن نرى إلى أي درجة سمحت تدابير البطالة الجزئية "فعليا بالحد من خسارة الوظائف".

وطالت البطالة بحسب أرقام يوروستات 16 مليون رجل وامرأة في ديسمبر في الاتحاد الأوروبي، بينهم 13671 في دول منطقة اليورو الـ19.

وسجلت الجمهورية التشيكية أدنى نسبة بطالة قدرها 3,1% من القوى العاملة، تليها بولندا (3,3%) ثم هولندا (3,9%).

وسجلت أعلى نسبة بطالة في إسبانيا (16,2%) وليتوانيا (10,1%) وإيطاليا (9%) وفرنسا (8,9%).

وهذه الدول هي التي تسجل أعلى نسب بطالة بين الشباب، تصل إلى 40,7% من الشباب دون الخامسة والعشرين في إسبانيا، و29,7% في إيطاليا، و23,8% في السويد، و23,4% في فرنسا.

وكانت البطالة ارتفعت بنسبة كبيرة في ربيع 2020 تحت تأثير الانكماش التاريخي الناجم عن تدابير الحجر المنزلي العام للسكان لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

ثم تراجعت اعتبارا من الصيف بفضل انتعاش اقتصادي متين. لكن مع عودة القيود في الخريف والشتاء ولا سيما إغلاق مراكز الترفيه والمطاعم والفنادق والحد من حركة المواطنين، عاد الوضع وتدهور من جديد.

سمات

الأكثر قراءة