تفويج 160 ألف حاج كل ساعة وخطط بديلة في حالة الطوارئ
كشف لـ"الاقتصادية" عبد الله الفايز رئيس اللجنة الإشرافية على خطط التفويج إلى جسر الجمرات، أن أبرز ملامح خطة التفويج إلى جسر الجمرات في هذا العام، التحكم في وصول حجاج الخارج والداخل إلى جسر الجمرات في أوقات خارج الذروة، حيث يتم تفويج الحجاج من المخيمات حسب الجداول الزمنية التي أعدتها وزارة الحج. وبيّن الفايز أنه بناء على توجيهات الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة وجه بتشكيل لجنة للتفويج، وعقدت اللجنة 17 اجتماعا وعرضت الخطة على لجنة الحج المركزية وتمت الموافقة عليها وتشكيل لجنة إشرافية على تنفيذها. وأشار الفايز إلى أن وزارة الحج عقدت لقاءات موسعة مع المرشدين الدينيين بمختلف اللغات وهناك اجتماعات مفصلة مع المرشدين لإطلاعهم على خطط التفويج لإقناع حجاجهم، مشيرا إلى أن وزارة الحج أقرت في هذا العام معايير للمحاسبة ستحاط بها مؤسسات الطوافة ومؤسسات حجاج الداخل.
ومن أهم ملامح الخطة تنبيه القائمين على شؤون حجاج الداخل والخارج بالعناية التامة فيما يتعلق بساعات الذروة التي تبدأ فجر يوم العيد من الساعة الخامسة حتى الساعة 9:30 أو 10 صباحا حيث يتعين على الحجاج عدم الخروج من المخيمات والحرص على البقاء في مخيماتهم حتى تخف ذروة الحجاج المشاة الذين يمشون على أرجلهم في الطرقات ويكون هناك تأكيد أن الجسر في وضع ملائم لخروج قوافل الحجاج، والتأكيد على مراعاة وقت الذروة في اليوم الثاني عشر.
وتابع الفايز "إن قضية توعية الحجاج هي حجر زاوية الخطة التي اعتمدها الأمير عبد المجيد أمير منطقة مكة المكرمة، فإذا كان هناك نجاح في ساعات الذروة وهي في يومي العاشر والثاني عشر، فيعتبر هذا معدلا عاليا في نجاح الخطة بصورة عامة، كما أكدت الخطة على أن خروج ودخول الحجاج في شكل قوافل يتقدمهم مرشد يرتدي زيا معينا ويمسك لوحة معينة، وفيما يتعلق بحجاج الخارج على وجه الخصوص الذين يمثلون أربعة أخماس الحجاج وبلغات مختلفة فلا بد أن تكون لوحة المرشد بنفس لون مؤسسة الطوافة. وأوضح أن هناك خططا بديلة للتفويج في حالة فشل البرنامج التفويجي للحجاج أو وقوع أي طارئ لا قدر الله، مشيرا إلى أن هناك آلية بمشاركة وزارة الحج والفرق المساندة من الجهات المشرفة على خطط التفويج للتعامل مع الحالات الطارئة في حالة حدوث ازدحام شديد في منطقة الجمرات، فإنه سيتم إيقاف التفويج فورا والتعامل مع الموقف بعدم السماح للحجاج بالخروج من المخيمات إلى الجسر، وتتم إعادة البرنامج الزمني للتفويج على الجسر بعد الانتهاء من عملية الإيقاف وذلك بالتنسيق مع القيادة المشتركة في جسر الجمرات.
وتابع رئيس اللجنة الإشرافية على خطة التفويج أن برنامج التفويج في حج هذا العام راعى السعة الاستيعابية لجسر الجمرات، حيث إن الجسر يتسع إلى 160 ألف حاج في الساعة الواحدة مشيرا إلى أن هناك جانبا من الحجاج لم يدخلوا في خطط التفويج، حيث خصصت الوزارة متسعا للحجاج المتسربين إلى المشاعر، الذين لم تشملهم خطط التفويج، فيما خصصت الوزارة 80 ألف حاج في الساعة لبرامج التفويج لمؤسسات الحجاج الست يتم تفويجهم على دفعات ببرنامج زمني محدد.
وأضاف أن الخطة حددت المسارات والطرق المؤدية إلى الجسر حيث خصص 11 مسارا لجسر الجمرات وتم تخصيص مرشدين للتفويج الحجاج يصحبونهم إلى جسر الجمرات، ومطلوب من المرشد مراقبة الحجاج بما يعادل 200 حاج لكل مجموعة، وسيكون هناك مشرفون على المرشدين بما يعادل مشرفا ميدانيا لكل خمس مجموعات، ويشمل التفويج إلى جسر الجمرات في حج هذا العام 1.6 مليون حاج من مؤسسة جنوب آسيا، مؤسسة شرق آسيا، مؤسسة الدول العربية، مؤسسة إيران، مؤسسة حجاج تركيا، مسلمي أوروبا وأمريكا ،ومؤسسة الدول الإفريقية غير العربية.