دعوة سيدات الأعمال للاستثمار في النقل والمواصلات والمشاريع الصناعية
دعت متخصصة في التطوير سيدات الأعمال السعوديات إلى الاستثمار في قطاعات النقل والخدمات الصناعية، مشيرة إلى أن سيدات الأعمال يجب عليهن الاستثمار في مجالات جديدة.
وأكدت رئيفة التركماني مديرة التطوير في مجموعة غسان القابضة والمدير العام لشركة سماي المملكة للخدمات التجارية والصناعية، أنه يجب على المرأة السعودية الاستثمار في المشاريع الداعمة للبنية التحتية والمشاريع الصناعية والنقل والمواصلات، تقنية المعلومات وتطوير الموارد البشرية بدلا من الاستثمارات التقليدية كالمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يغلب على أكثرها الطابع الاستهلاكي.
وقالت التركماني خلال مناسبة اقتصادية أقيمت أخيرا في الشرقية "إن هناك فرصة تاريخية لسيدات الأعمال السعوديات للمشاركة الفاعلة في نمو الاقتصاد السعودي في ظل خطة الحكومة السعودية لإنفاق ما يزيد على أربعة مليارات ريال لمشاريع تنموية متنوعة كبرى خلال عام 2009 بدلا من اتجاه الاستثمارات النسائية إلى مشاريع صغيرة ومتوسطة يغلب على معظمها الطابع الاستهلاكي بما يستدعي إعادة توجيهها لخدمة أولويات التنمية في الاقتصاد الوطني, مضيفة أن من أهم مسببات التقليدية والنمطية في استثمارات المرأة السعودية عدم وجود آلية لتفعيل قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بتسهيل الإجراءات والمعاملات والتراخيص الحكومية لسيدات الأعمال ونقص التوعية والمراكز المعلوماتية الاستثمارية الموجهة لسيدات الأعمال لعرض الفرص الاستثمارية غير التقليدية أمام رؤوس أموالهن.
واستعرضت التركماني الحلول المناسبة لكسر حاجز النمطية في استثمار المرأة السعودية في المبادرات الشخصية لسيدات الأعمال والإصرار على الدخول في مجالات استثمارية جديدة دون النظر إلى العوائق والبيروقراطية القائمة من بعض الجهات الإدارية مع ضرورة دعم المؤسسات الاقتصادية كالغرف التجارية والهيئة العامة للاستثمار ومراكز سيدات الأعمال بتوفير الخبرات والكفاءات الإدارية القادرة على توجيه رؤوس أموال المرأة السعودية إلى استثمارات غير تقليدية. وتطرقت إلى تجربة من أرض الواقع عن "مشروع إرادة"، الذي يعتمد على الممارسة التجارية المستمدة من أهداف نبيلة تغطي المسؤولية الاجتماعية لكل فرد من أفراد المجتمع، حيث يركز على مساهمة المجتمع السعودي في تطوير وإيجاد فرص عمل لأي امرأة تعتبر غير منتجة وتحويلها إلى فرد منتج وفعال والاستفادة من طاقتها الإبداعية، وكيف أن فكرة المشروع احتاجت إلى مبادرة قوية وتذليل للعقبات التي تقف أمام أي سيدة أعمال للدخول في استثمارات نوعية غير تقليدية.
وقدمت مديرة التطوير توصية تتضمن وجوب خروج سيدة الأعمال السعودية من نطاق التقليدية في الاستثمار بتوظيف الإبداع في تصور وتنفيذ الأفكار الاستثمارية غير التقليدية من خلال إيمانها أن ذلك سيكون عاملا رئيسا في دعم النمو الاقتصادي الوطني.