مديرات الأقسام النسائية في الغرف التجارية يناقشن التحديات التي تواجه المستثمرات السعوديات
تستعد الإدارة العامة النسائية في مجلس الغرف السعودية لعقد الاجتماع الثالث لمديرات الأقسام النسائية في الغرف التجارية الصناعية الذي يستضيفه مركز سيدات الأعمال في غرفة تبوك في السادس عشر من شهر حزيران (يونيو) الجاري وذلك لمناقشة جملة من الموضوعات في قطاع الأعمال النسائي في المملكة.
وقالت ريم بنت أحمد الفريان مديرة الإدارة العامة النسائية في مجلس الغرف السعودية إن الاجتماع يمثل أهمية كبيرة على صعيد توحيد وتنسيق جهود الأقسام النسائية في الغرف التجارية على مستوى المملكة للخروج بآليات عمل محددة لحل التحديات المشتركة التي تم التوصل إليها خلال لقاءات سابقة وتشكل مجتمعة عوائق لمشاركة المستثمرات السعوديات في مجمل الحياة الاقتصادية في المملكة.
ومن الموضوعات المقرر مناقشتها في اللقاء وضع الإطار العام لورشة عمل "مناقشة التحديات التي تواجه نشاط المشاغل نظاميا وإجرائيا مع الجهات المعنية نتيجة أن مسمى النشاط مشغل وليس صالون تجميل" .
وقالت الفريان إن تخصيص ورشة عمل لمناقشة التحديات التي تواجه صاحبات صالونات التجميل تحت نشاط مشاغل نسائية جاء استجابة لتوصيات الاجتماع الثاني والذي أوصت فيه المشاركات بضرورة حل ما يعترض نشاط المشاغل النسائية من إشكالات إجرائية ونظامية في ظل ما تشير إليه الإحصائيات من أن نحو 75 في المائة من الأنشطة التجارية النسائية في المملكة هي في قطاع المشاغل وصالونات التجميل.
وفي الاجتماع تستعرض غرفتا التجارة والصناعة في الرياض والشرقية تجربتهما في مجال تدريب وتطوير سيدات الأعمال، كما تقوم المشاركات بزيارة لشركة تادكو الزراعية.
وأوضحت الفريان أن عدد الاجتماعات الخاصة بمديرات الأقسام النسائية ثلاثة اجتماعات خلال العام الواحد تكلل بلقاء سنوي للقياديات في تلك الأقسام من سيدات أعمال فاعلات ومديرات للأقسام النسائية في الغرف وقياديات لبعض الجهات الحكومية التي ترتبط ارتباطا مباشرا بقطاع الأعمال. وأضافت أنها تتمنى أن تخرج المشاركات في الاجتماع بأفكار ومقترحات بناءة تساعد على حل الإشكالات التي تواجهها سيدات الأعمال في المملكة وتحول دون مشاركتهن الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
يشار إلى أن الإدارة العامة النسائية هي جهاز مؤسسي يتبع لمجلس الغرف السعودية ويعنى بهموم سيدات الأعمال في المملكة ويعمل من خلال مختلف الأنشطة على تفعيل الدور الاستثماري للمرأة السعودية على المستويين المحلي والخارجي بإطلاق قدراتها الذاتية والاقتصادية والعمل على زيادة مساهمتها في عملية التنمية بمختلف محاورها والتعرف على التحديات التي تواجهها وحلها بالتعاون مع الجهات المعنية.