التدريب أصبح جزءا من التعليم .. وخريجنا سيصبح المطلوب الأول لسوق العمل

التدريب أصبح جزءا من التعليم .. وخريجنا سيصبح المطلوب الأول لسوق العمل

في البداية نود أن نعرف أكثر عن الحفل السنوي الذي تقيمه كلية إدارة الأعمال؟
هذه المناسبة تعد من المناسبات المهمة التي تنتظرها الكلية من أجل تكريم الرواد الأوائل الذين تركوا بصمة يشار إليها بالبنان ابتداءً من أول عميد لها إلى الآن، ونحن نحاول أن نبني على ما قدمه زملاؤنا الأفاضل، وأيضا هي فرصة للقاء بأوائل خريجي كلية إدارة الأعمال والذين خدموا الكلية في مراحل لاحقة كعمداء وأعضاء هيئة تدريس وخدموا الجامعة عموما.
أيضا هناك تكريم لطلابنا ولطالباتنا المميزين سواء في البكالوريوس أو الدراسات العليا، وثمة هدف آخر هو بناء شراكة مع منظمات الأعمال، على اعتبار أن كلية إدارة الأعمال لا يمكن أن تنجح ما لم يكن لها علاقة وثيقة بهذه المنظمات، نحن نحتاج فعلا إلى أن نقدم أنفسنا لهم وأن تبني شراكات فاعلة معهم.

ما الذي يمكن معرفته عن واقع كلية إدارة الأعمال في جامعة الملك سعود في المرحلة الحالية؟
الكلية الآن بثوبها الجديد بعد إعادة هيكلتها في 1427هـ، وهي تتكون من ثمانية أقسام، ستة أقسام منها تقدم البكالوريوس، وقسمان يقدمان دراسات عليا، المحاسبة والاقتصاد والمالية والتسويق والإدارة ونظم المعلومات الإدارية والإدارة العامة والتحليل الكمي، لدينا نحو عشرة برامج ماجستير ومجلس لبرامج الدراسات العليا تحت مظلته ماجستير إدارة الإعمال، والإعمال، الدكتوراه في إدارة الأعمال، هناك ماجستير في العلوم المالية، المحاسبة، الاقتصاد، الإدارة العامة، إدارة الصحة والمستشفيات، وثلاثة برامج جديدة.. في التجارة الالكترونية، وإدارة الموارد البشرية، وعلوم القرارات، هناك ثلاثة برامج دكتوراه في إدارة الإعمال، وآخر في الإدارة العامة، وثالث في المحاسبة، وسيكون هناك رابع في الاقتصاد.
عدد طلاب الكلية حاليا ستة آلاف طالب وطالبة، وتصل نسبة طلاب الدراسات العليا بينهم إلى 20 في المائة، والعملية متصاعدة ونأمل أن تصل النسبة إلى 50 في المائة، وهذا جزء من خطتنا الاستراتيجية، عدد أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والباحثين والمعيدين يقارب 350 من الجنسين، وما زلنا نأمل في تحسين المستوى الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس بأن نزيد نسبة حملة الدكتوراه والمراتب الأكاديمية داخل أعضاء الهيئة من خلال تكثيف البحث العلمي في الكلية ودفع الأعضاء إلى إيلاء هذا الجانب أهمية كبيرة بصفته إحدى الوظائف الرئيسة لعمل أي مؤسسة تعليمية أو أكاديمية.

ما أبرز التوجهات الاستراتيجية التي تسعون إليها في عمادة الكلية؟
توجهاتنا المستقبلية هي العمل على تحقيق اعتماد أكاديمي عالمي وهو AACSB الخاص بكليات إدارة الأعمال، ولو نظرت إلى الكليات في العالم وهي أكثر من 12 ألفا، فستجد أن 650 كلية منها فقط حاصلة على هذا الاعتماد، وقد قطعنا شوطا كبيرا من أجل الحصول عليه، والقصد منه تجويد العملية التعليمية في الكلية، بمعنى أن تكون برامجنا ومخرجاتنا متوافقة مع أفضل المعايير العالمية، وأن نهتم بالبحث العلمي، وجميعها خطوات تصب في إطار ارتقاء الكلية، إضافة إلى العمل على اعتماد أكاديمي وطني لبرامجنا من قبل الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي.
منهجيتنا الجديدة التي بدأت 1428 هـ ركزت بشكل كبير على منح الطالب حصيلة جيدة من الجوانب النظرية والتطبيقية، وإن شاء الله سيمثل خريجونا الذين ستكون طلائعهم هذا الصيف دفعة مميزة من حيث إلمامها بالإنجليزية ووجود المعارف والمهارات، ونحن متجهون إلى أن نجعل خريجينا المطلوبين رقم واحد في سوق العمل، وستكون هناك عملية رصد لطلابنا بعد التخرج بحيث نتابعهم ونعرف حركة توظيفهم وأهم العقبات التي تواجههم، بحيث نأخذ عملية تغذية عكسية لنعيد النظر في برامجنا وعمليتنا التعليمية.

هل لديكم تنظيم أو آلية للتواصل مع خريجي كلية إدارة الأعمال لربطهم بالكلية ومتابعة مسيرتهم المهنية؟
لدينا رابطة خريجي الكلية ولها موقع إلكتروني ويستطيع أي طالب متخرج من عندنا أن يدخل ويسجل اسمه ويتم التواصل معه لتبليغه بكل جديد من أنشطة علمية ومناسبات وانجازات، بل إننا نتيح المجال للاستفادة منهم من خلال رؤاهم وأفكارهم، الحفل السنوي سيزيد من بناء أواصر علاقة قوية مع الخريجين ومع منظمات الأعمال التي يعمل فيها الخريجون وأيضا تطوير أنفسنا فحين نبني هذه العلاقة نريد أن نحصل على معطيات تساعدنا في تطوير برامجنا بما يتفق مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للخريج وللمنظمات على السواء.

الأكثر قراءة