داخل مصنع فنلندي، ينتج "مزارعو المستقبل" جالسين أمام أجهزة كمبيوتر، بروتينا غذائيا من خلال تغذية ميكروب بالهواء والكهرباء، بعيدا عن الزراعة التقليدية.
وينظر بشكل متزايد إلى الزراعة الخلوية التي تتمثل في إنتاج منتجات أو عناصر غذائية من خلال زرع الخلايا، على أنها بديل صديق للبيئة لتربية المواشي التي تعد إحدى الأنشطة الرئيسة المسببة لانبعاثات غازات الدفيئة.
تقول إميليا نوردلند رئيسة قسم الأبحاث الغذائية في منظمة الأبحاث الرسمية الفنلندية "في تي تي"، "نحن في مرحلة مهمة، وسنشهد استمرار عدد من الشركات الناشئة"، عادة أن العقبات الإدارية تعمل على إبطاء تطورها في الاتحاد الأوروبي.