أدى النفوذ الاقتصادي المتزايد للصين وتجارتها مع العالم إلى جعل اليوان أكثر قبولا عند الدول الأجنبية مقارنة بما كان عليه قبل 20 عاما عندما جربت بكين لأول مرة تخفيف ضوابط رأس المال.
وعلى مر السنين، ارتفعت حصة اليوان في مدفوعات الصين عبر الحدود بشكل كبير، ما يعكس الثقة العالمية المتزايدة في استخدام اليوان في التجارة والاستثمار.
في النصف الأول من 2024، شكل اليوان 52 % من المدفوعات والفواتير عبر الحدود الصينية مقارنة بـ 43 % للدولار الأمريكي، وفقا لتقديرات مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة "أيه إن زد".