وزير الرياضة: صالات "الجم" تواجه تحديات تشغيلية .. أغلب ملاكها مؤسسات صغيرة ومتوسطة

وزير الرياضة: صالات "الجم" تواجه تحديات تشغيلية .. أغلب ملاكها مؤسسات صغيرة ومتوسطة
الأمير عبد العزيز بن تركي خلال جلسة ضمن فعاليات قمة العشرين، أمس. تصوير: بشير صالح - "الاقتصادية"

أكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، أن الأنشطة الرياضية كانت من أكثر القطاعات تضررا بسبب إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضت لمواجهة جائحة كوفيد - ١٩، ليس في السعودية فقط، بل على مستوى العالم أجمع.
وتوقع خلال جلسة فرص الشباب لإيجاد مستقبل أفضل، التي تقام على هامش فعاليات قمة العشرين، أن تواجه صالات الجم والرياضة في السعودية تحديا في الاستمرار والتشغيل العام المقبل، خاصة مع استمرار الإجراءات الاحترازية للجائحة.
وأشار إلى أن أغلب الملاك هم من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ما يتطلب تضافر الجهود الدولية ومشاركة التجارب العالمية للتصدي للخسائر التي تسبب فيها الوباء على القطاع.
من جهته ذكر الأمير فهد بن منصور، رئيس تحالف رواد الأعمال الشباب، أن عام ٢٠٢٠ كان عام التحديات بالنسبة لرواد الأعمال، وهو ما جعل المجموعة تركز على وضع توصيات وحلول لجعلهم قادرين على مواجهة التحديات التي أفرزها هذا العام.
ونوه إلى أن مسؤولية دعم وتشجيع رواد الأعمال ليست حكرا على صناع القرار، بل هي شراكة مع جهات متعددة، ولفت إلى أن المملكة دعمت رواد الأعمال لمواجهة كوفيد -١٩ ويظل الأمر مرتبطا الآن بقدرتهم على تطوير أنفسهم والتكيف مع الوباء للاستمرار والنمو.
من جهتها، ذكرت دكتورة إيناس العيسى مديرة جامعة الأميرة نورة، أن الجامعة أطلقت ٢١ برنامجا جديدا لتلبية متطلبات سوق العمل السعودي، تركز على مفهوم المواطنة العالمية بشراكات مع القطاع الخاص.
وبينت أن البرامج الجديدة تم تصميمها وتطويرها لتركز على مهارات القرن الـ٢١ واحتياج سوق العمل المستقبلي والثورة الصناعية الرابعة.
وأشارت إلى أن عدد الطالبات المشاركات في الأنشطة الرياضية في الجامعة وصل إلى ١٩ ألف طالبة، وهو دليل على تمكين النساء في جميع الفعاليات والأنشطة الرياضية.
ونوهت إلى أن الجامعة أطلقت أخيرا المرصد الوطني لتمكين المرأة وماجستير في دراسات المرأة في خطوة لتمكين المرأة لأنها أساس النمو المستدام.
من ناحيتها ذكرت رئيسة الوفد الإيطالي لمجموعة تواصل الشباب أنا أفرانو، أن الشباب في كل المجتمعات هم أساس النمو والتنمية الاقتصادية، وأن التعليم المهني ذو العلاقة باحتياجات المستقبل هو الذي يدعم مساهمة الشباب في الاقتصاد الوطني والناتج المحلي.
فيما أوضحت رئيسة الوفد الأمريكي لمجموعة تواصل الشباب الاستاذة لورين باور، أن مجموعة العشرين عليها أن تركز على وضع حلول لزيادة كفاءة رود الأعمال ليس فقط كقطاع أعمال، بل كعمل مشترك مع جميع القطاعات الأخرى.

سمات

الأكثر قراءة